
فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ
من مغرب يوم الخميس إلى مغرب يوم الجمعة أجور عظيمة وكنوز لا تعد ولا تحصى من الحسنات..
فاغتنمها في الصلاة على النبي ﷺ.
قال الرسول ﷺ: «أكثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة ويوم الجمعة فإنّ صلاتكم معروضة عليّ».
كنت ولا أزال أرى أن مفتاح إنجاز المهمات الصعبة هو: ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون!
نبقى كثيراً مترددين في تيه التثاقل وتأنيب الضمير وحمل الهم وضوائق تراكم الأعمال، وليس بيننا وبين تحصيل المطالب -بعد توفيق الله- سوى المصابرة الأولى على مُرِّ البدايات.
شيخنا بدر آل مرعي.
«الغفلة عن الأذكار تُشبه الدّخول إلى معركة دون حِصن ولا درع ولا سيف ولا سلاح..
حائر القوى، عديم الحيلة، يُجرح من هذا ويُضرب من ذاك، وآخر يصوّب نحو قلبه ولولا لُطف الله به لهلك».
الأصل في الدنيا أنها دار كَبَدٍ وشَوْك!
دورك إنك تستعين بالله أن يوفِّقك إنك تلبس حِذاء علشان تتعامل مع الشُّوك ده، مش دورك إنَّك تدور علىٰ أرض ليس فيها شوك!
هذه الأرض هي أرض الجنَّة فقط
"))
الشيخ محمد خيري.
قال تعالى: ﴿
وَاللهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
فالرزق الدنيوي يحصل للمؤمن والكافر، وأما رزق القلوب من العلم والإيمان، ومحبة الله وخشيته ورجائه، ونحو ذلك،
فلا يعطيها إلا من يحب.
السعدي.
«في النفسِ حاجاتٌ دواؤها الحديثُ مع الله، وفي القلبِ وحشةٌ أمانها اليقينُ بالله، ما نحتاجه هيّن لا يُـنقصُ شيئًا من ملك الله، نثق بلطفِ اختياره، وجميلِ تدبيره، إن شاءَ أعطى بكرمه، وإن شاء منع بحكمته
وهو على كلّ شيء قدير
..»
قال تبارك وتَعالىٰ:{
فَلَیَعۡلَمَنَّ ٱللهُ ٱلَّذِینَ صَدَقُوا۟
} [سُورَةُ العَنكَبُوتِ: ٣]
أسباب فلاح المؤمن في الدنيا والآخرة تقوم علىٰ الصدق..
صدقك مع الله جلّ جلاله؛ إخلاصك لتوحيدك وعبادتك وتلاوة القرآن العظيم وتدبره
.
«اللهم جنّب بلاد المسلمين الفتن ما ظهر منها وما بطن..
تكثيف الدعاء للمجاهدين في كل مكان اللهم سدد رميهم وثبت أقدامهم
».
"ثمَّة أثقال في القَلبِ لا يُواسِيها إلا القُرآن، مهما حاول المَرء أن يُواسِي نفسه وأن يمسَح على قلبه المكلوم، فلن يَجِد أبلغَ مِن كلام اللّٰه لترمِيم هشَاشة القلب وإعادة ضبط بُوصلة الطريق.
لا مُواسَاة كمُواسَاة القُرآنِ أبدًا .."
فاته الفجر فصام.
ضاع منه القيام، فاعتكف في المسجد حتى طلعت الشمس.
لم يقرأ جزءه من القرآن بالأمس، فقرأ اليوم جزءين.
مثل هذا العبد = يخاف منه الشيطان!
-د. خالد أبو شادي.