
فهد العيبان
على جال الشعيب اللي شْجرته ماوطاها السيل
حطبت اليابس من جرومها حتّى إنّي اشبّك
بعد زَلّ الربيع ، وعوّد القاع المريف مْحيل
ورى عوج الحنايا مابقالك روضٍ مشبّك
ولا اذكر مرّني ليل بحياتي مثل ذاك الليل
ذرفتك لين ماعاد بعيوني دمعٍ يصبّك
تكاثرت الغلا فيك ، وعفا قلب ، ونشف منديل
وابشرْك الجروح اللي لها عام فْـ رجا طبّك
بَرَت .. حتّى القصيد اللي بعودك كان عمْد يْميل
ماعاد يْدينه تْغشمر شعرْك ، وريحه تْهبّك
وانا ماني هذاك الاوّل اللي كنّت احبّك حيل
تغيّرت .. وقسا قلبي عليك ، وصرت ماحبّك
طلّوا من الدرايش شوفوا القمر شحلاته
خَذتي من الحزن مايكفيك ، وجْروحي
خَذَت من سْنين عمري مايكفّيها
لاجيت بـ اسلى غلاك ألقاك في بوحي
كنّ المشاعر عليك الله موصّيها
القلب مهما عَذلته عنْك مايوحي
والنفس أجاهد .. وابي فيها ، وابي فيها
أحتاج منهو يعاونّي على روحي
اللي معيّه تْطاوع شور راعيها
جميعهّن متشابهات.
واحدة فقط من ستزرع بك حب حقيقي وتجعلك تحكي لكل إمرأة بعدها..عنها
وَجْد روحي على عذب اللمى , والسّجايا
اغيدٍ حط له في طارف الكبد ميسم
ماله اشباه فالدنيا ، ولا له حلايا
دوّروا من ورى صنعا ليا ريف عيسم
وان لقيتوا بشر في ذالحلا , والمزايا
خطّوا اسمه ، وعنوانه آهله في مريسم
عيّت النفس تقبل بعده مْن الصبايا
لا وسيعة عيون , ولا صغيرة مْبيسم
من فقدته ، وانا بين الصور , والهدايا
حافظٍ مابقى منّه بصندوق سيسم
كل ما جيت ابدله عنْه .. طيفه تهايا
وجرّني له شوْي شوْي سلك البريسم