
فصحى
أراكَ هُنا،
قريبًا بما يكفي لأمدَ يدي
وبعيدًا بما يكفي لأعجزَ عن لمسِك.
"إذا كان هذا الأذى كله، صنيع المحبه، فماذا تصنع الكراهيه!"
"حتى أنت، لو جئت الآن
لا شيء سيحدث
لم يعد لي -يدان- اخذك بهم"
كانت والدتي وأنا في الابتدائي
تحاول أن تجعلني أحفظ قصيدة قارئة الفنجان لأنني كنت احبها بصوت عبدالحليم
وفعلاً قد تغيب عن ذهني كل القصائد إلا كيف كان الخوف يسكن عين العرافة وكيف للحب أن يسكن فنجان جف فيه البُن!
وعلى مايبدو أنه يبرر شيء هنا !!
"وما بين حبّ وحبٍّ أحبكِ أنتِ
وما بين واحدةٍ ودعتني
وواحدةٍ سوف تأتي
أفتشُ عنكِ هنا وهناكْ
كأنَّ الزمانَ الوحيد زمانكِ أنتِ
كأنَّ جميعَ الوعود تصبُّ بعينيكِ أنتِ"
كيف يبتدي وينتهي .. لها
"لا تسأليني.. هل أحبهما!
عينيكِ، إني منهما لهما."
عن الوفاء في الأنثى التي تترك شعرها يروي حبها وعمر انتظارها له ..
"لأني أحبّكَ أصبحت أجمّلْ
وبعثرتُ شعري على كتفيَّ
طويلاً، طويلاً كما تتخيّلْ
فكيفَ تملّ سنابلَ شعري؟
وتتركه للخريف وترحَلْ!"
نزار قباني
عن رجل عشق حقاً! ليس وهماً أو وقت فراغ
"إنّي عشِقْتُكِ واتَّخذْتُ قَرَاري
فلِمَنْ أُقدِّمُ - يا تُرى - أَعْذَاري
لا سلطةً في الحُبِّ تعلو سُلْطتي
فالرأيُ رأيي والخيارُ خِياري"
_نَزار قَبانيّ.