
عزيز | فن الأدب
" شيئان يهزان روحي، الموت والنظر إلى الشمس."
- الرسام ڤان جوخ
وتسألني .. أتعشقني ؟
تخيّـل .. إنها تسأل !
بربك كيف أسمعها
ألا من نفسها تخجل؟
ألم تقرأ بأشعاري
بأني قتيلها الأول؟
وأني دون عينيها
ضياع ضائع أعزل
السبب في شقاء الإنسان، أنه يزهد في سعادة يومه بتطلعه لسعادة غده،
فإذا جاء غده اعتقد أن أمسه خير من يومه،
فيشقى في حاضره وماضيه.
- المنفلوطي.
حبيبةُ الورد، رقيقةُ النيّة
كأنّها الزهرُ في هيئةِ صبيّة
أُحبُّكِ لكنِّي أخجل .. إذا ما طرَقتُ البابَ فَورًا ليَ افتَحِي • أحبكِ .. لا أحتاجُ شرحًا لقَولِها ولا أنتِ تحتاجين قَولًا لتَشرحي
أنتِ .. أصلُ كلِّ جمال و كمالُ الصفات أنتِ .. صفاء السمَاوات وفيروز الأصوَات وفضاء التبّانات لأجلكِ .. تزهرُ الوردات وحديثكِ أشهَى الحِكايات ووجهكِ .. سِرُّ القصائد إن ضاقتِ الكلمات . بقلمي عزيز | فن الأدب
إِذا أَحسَنَ المرءُ للناسِ يوماً
فإِحسانُهُ سَيعودُ إِليه
كَذاكَ إِساءَتُهُ لا مَحالَة
دائِرَةٌ لِـتَعودَ عَليه
أنتِ ..
أصلُ كلِّ جمال
و كمالُ الصفات
أنتِ ..
صفاء السمَاوات
وفيروز الأصوَات
وفضاء التبّانات
لأجلكِ ..
تزهرُ الوردات
وحديثكِ
أشهَى الحِكايات
ووجهكِ ..
سِرُّ القصائد
إن ضاقتِ الكلمات .
بقلمي
عزيز | فن الأدب
وأنتِ تعبرين الكون في مركبة السماء هل أبصرتْ عيناكِ شيئا اسمها الصحراء؟! كثبان رمل أحمر يدعونه الدهناء وبلدة ناعسة الجفنين من غابات النخيل اسمها "شقراء"
دَعِ الهَوى يُحيي أَو يُميتُ
فلا فَرقَ فَهذا وَذا مُريحانِ