
محاضرات مكتوبة
❔
سؤال فقهي :
⁉️
ما حكم الوضوء إذا وُجد حاجب يمنع وصول الماء إلى البشرة؟
1️⃣
صحيح مطلقاً
2️⃣
صحيح مع الجهل فقط
3️⃣
باطل ويجب إزالة الحاجب أولاً
4️⃣
مكروه
✅
إختر الاجابة الصحيحة
👈🏻
🥇
💎
"لأنّ القلوبَ تصدأُ، ولأنّ النفسَ تحتاجُ إلى سُقيا..
نهديكم هذه الباقةَ القنويةَ المباركة؛ مَعْلماً للدين، ومحجّةً للأخلاق، ومشرقاً للعرفانِ والوعي. كلماتٌ توقظُ الوجدان، ومعانٍ تُهذبُ الوجدان، لتكون خطوتكم في السيرِ إلى الله أثبت.
⛵️
كن شريكاً في ركبِ النور، واشحن روحك بالفضيلة.
👇
https://t.me/addlist/JEslSg48bqAxYzFi
"عارفاً بحقه"ما هو حق الحسين (ع)؟
⸻
يقول تعالى: ﴿وكان حقاً علينا نصر المؤمنين﴾، فإن الله عز وجل أحياناً يوجب على نفسه حقاً لبعض عباده. ولذلك تقول في الزيارة:
«فبحقهم الذي أوجبت لهم عليك».
ثم تقول:
«أسألك أن تدخلني في جملة العارفين بهم»
الحق إذا ثبت لأحد فلا بد أن يكون هناك طرف آخر ثبت عليه هذا الحق.
فإذا كان لشخص حق، فلا بد أن يكون هناك من وجب عليه ذلك الحق.
فما هو حق الحسين؟
وعلى من ثبت هذا الحق؟
هل للحسين حق على الله عز وجل؟
نعم.للحسين حق على الله سبحانه ،فلولا الحسين لما عُبد الله بين الخلق.
والحق في اللغة هو الأمر الثابت والموافق للواقع.
فكل ما ثبت في الذمة فهو حق.
وقد ورد في الروايات الشريفة: «لولانا ما عُبد الله».
غير أن هناك فرقاً دقيقاً.
فبمحمد وآل محمد (ع) عُبد الله حدوثاً، وعُرف الله ابتداءً.
أما بالحسين (ع) فقد بقيت عبادة الله واستمرت بين الخلق.
فبالحسين كانت عبادة الله بقاءً واستمراراً.
بل إن من أسرار النهضة الحسينية أن الحسين (ع) حفظ ذكر النبي والأئمة عليهم السلام من محاولات الطغاة والجبابرة الذين سعوا إلى محو الدين وطمس معالمه ، فاذن للحسين حق حتى على الائمة (ع)
وللحسين (ع) ايضا حق على البشرية كلها، حتى على أهل الديانات الأخرى، وحتى على أتباع الأديان السماوية.
فللحسين حق على اليهود، وحق على النصارى، وحق على كل صاحب دين.
ولولاه لما بقيت اليهودية ولا النصرانية، ولما عُرف موسى ولا عيسى عليهما السلام.
ولذلك ورد في زيارته الشريفة:
«السلام عليك يا وارث آدم صفوة الله، السلام عليك يا وارث نوح نبي الله، السلام عليك يا وارث إبراهيم خليل الله».الى آخر الزيارة
ولماذا سُمّي وارث الأنبياء؟
لأن علوم الأنبياء ومقاماتهم تجسدت فيه من جهة، ولأنه كان سبباً في حفظ خطهم الرسالي وبقائه وخلوده من جهة أخرى.
فقد ورث منهم العلوم والمقامات، وفي الوقت نفسه كان سبباً في استمرار حضورهم في ضمير الإنسانية.
طبعاً كل الأئمة لهم حقوق، ولكن للإمام الحسين حق خاص يختلف عن سائر الائمة (ع)
إذا تأملت، ترى أنه من بين سائر الأئمة (ع) وردت الروايات الكثيرة في الآثار والبركات الخاصة بالإمام الحسين (ع).
ففي تربته الشفاء، وأن تسجد على تربة الحسين (ع) فتخرق الحجب السبع، وأن تسبح بتسبيحات سيدة الزهراء (ع) بتربته، وأن الله جعل الشفاء في تربته، وجعل الإجابة تحت قبته.
وهذه خصوصيات خاصه به
حتى إن عندنا في الروايات أن بعض أئمة أهل البيت عليهم السلام كانوا يوصون بعض أصحابهم بأن يذهبوا إلى زيارة الحسين عليه السلام، وأن يدعوا لهم تحت قبته، ويطلبوا لهم الدعاء من الله عز وجل.
فيُسأل الإمام: أنت أهم وأعلى وأرفع رتبة مني، فلماذا أذهب أنا لكي أدعو لك ؟
فيقول: «إن لله عز وجل مواطن يحب أن يُذكر فيها أو يُعبد فيها».
ومن تلك المواطن الحائر الحسيني.
ومن بين جميع الأئمة (ع)نرى في الروايات التركيز على الإمام الحسين وزيارته في كل المناسبات؛ في النصف من شعبان، وفي النصف من رجب، وفي ليالي القدر.
ولا نرى هذا التركيز نفسه على زيارة أمير المؤمنين أو الإمام الحسن أو الإمام الرضا عليهم السلام في كل مناسبة.
فأي مناسبة تأتي، تجد من آدابها وأعمالها ومناسكها التي ينبغي للإنسان أن يقوم بها أن يزور الإمام الحسين (ع).
الإمام الرضا (ع) يقول: «يا ابن شبيب، إن كنت باكياً لشيء فابك للحسين صلوات الله وسلامه عليه».
لماذا لا يقول: ابكِ على إمام آخر؟
هذا يكشف لنا أن للإمام الحسين حقاً خاصاً.
قالت سكينة: لما قتل الحسين (ع) اعتنقته، فسمعته يقول: «شيعتي، ما إن شربتم عذب ماء فاذكروني، أو سمعتم بغريب أو شهيد فاندبوني».
لماذا؟ لأنهم يريدون أن يقولوا لنا: إن هذا الماء الذي تشربه اليوم إنما هو من بركاته.
وإلا فكان المفترض أن تتم تصفية جميع شيعتهم بعد كربلاء.
كان الغرض ـ كما قال اللعين ـ: «لأدفنن دفناً».
كان يراد أن يدفن ذكر أهل البيت (ع).
وكانوا يقتلون، وكل من يُتَّهم ـ بلا شاهد ـ بأنه من محبي علي بن أبي طالب (ع) كان يُقتل.
فالذي أبقى هذا الدين لنا هو الإمام الحسين (ع).
لم نرَ في زيارات أئمة أهل البيت (ع) مثل هذا اللفظ:
«حق على الفقير أن يأتي قبر الحسين في السنة مرة، وحق على الغني أن يأتيه في السنة مرتين».
لم يرد مثل هذا في حق الإمام الكاظم (ع) مع جلالة قدره وعظيم منزلته.
فالفقير ينبغي له أخلاقياً، كحق واجب عليه أخلاقياً، أن يأتي ويزور الحسين (ع) في السنة مرة ،يضغط على نفسه ويأتي.وفي بعض الروايات كل ثلاث سنوات
حتى ورد أن الإنسان إذا مضت عليه أكثر من ثلاث سنوات ولم يزر الحسين (ع) فقد جفاه، إلا إذا كان مضطراً جداً.
أما الغني ففي بعض الروايات يزور مرتين في السنة، وفي روايات أخرى يزور ثلاث مرات، أي كل أربعة أشهر مرة.
والمطلوب من الإنسان ليس هذا فقط، بل أن يزور يومياً بزيارة عاشوراء، وأن يزور الإمام ولو بسلام.
⸻
🔹
يمنع التصرف في المحتوى او حذف الرابط
https://t.me/geanangna
.
🟡
سُئل الشيخ بهجت (البالغ مناه): ماذا نفعل لكي نفوز بالسعادة وحُسن العاقبة؟
🥀
لم يُحدّد عند ذلك ذكرًا ولا أربعينية من الأربعينيات ولا عملًا عباديًا،
بل قال:
٠٠٠٠٠لقراءة المزيد إضغط هنا
◀️
🌕
"إلى الأرواحِ الظامئةِ إلى مرافئِ اليقين..
🕯️
في زحامِ الماديات، تشرقُ هذه القنواتُ كواحةٍ للتزكيةِ والمعرفة.
✈️
رحلةٌ واعية في رحابِ الدينِ الحنيف، ومدرسةِ الأخلاقِ الفاضلة، ولطائفِ العرفانِ الإلهي.
📥
انضمّوا إلينا لتتزودَ الروحُ بنورِ الهدى، ونلتقي على طاعةِ الله ومحبته.
👇
https://t.me/addlist/JEslSg48bqAxYzFi
محاضرات مكتوبة
pinned «
محاضرات شهر رمضان ( ثلاثون محاضرة ) 1. سورة القيامة .. هدى في يوم الحسرات https://t.me/geanangna/7393 2. هل يدخل الشيعي إلى النار https://t.me/geanangna/7395 3. عِبر من حياة إبراهيم عليه السلام https://t.me/geanangna/7398 4. متى يضاعف الله عملك…
»
المعرفة الحسينية
⸻
قال تعالى ﴿انظُر كيفَ فضلنا بعضَهم على بعضٍ وللاخرةُ اكبرُ درجاتٍ واكبرُ تفضيلا﴾
حينما تنظر إلى ما حولك،
تجد تفاضلاً في الحياة، تنوعاً في الحياة، بعض الشيء أفضل من بعض.
يعني مثلاً هنالك أمور أربعة خلقها الله: خلق الجمادات، وخلق النباتات، وخلق الحيوانات، وخلق البشر. وكل طبقة من هذه الطبقات أفضل من الطبقة الأخرى.
فالجمادات لا قيمة لها إلا إذا كانت في خدمة النباتات،
فالجماد في خدمة النبات، والنبات لا قيمة له إلا إذا كان في خدمة الحيوان أو في خدمة الإنسان.
يعني أشجار تثمر، لكن ثمارها لا تؤكل ولا يستفاد منها في أي شيء، فما قيمتها؟
والحيوانات أيضاً لا قيمة لها إلا إذا كانت في خدمة الإنسان.
فالحيوانات إذا كانت في مصلحة الإنسان فلها قيمة،
إذن قيمة الحيوانات أن تكون في خدمة الإنسان.
أما الإنسان، فبماذا تكون قيمته؟
هل قيمة الإنسان أن يكون في خدمة الجماد او النبات او الحيوان؟
وكل هذه الأشياء خُلقت له!
هذه انتكاسة.
قيمة الإنسان أن يكون في خدمة الله
أكثر الناس لا يعرفون، ولا يحاولون أن يكونوا في خدمة من هو أعلى منهم، وهم الأنبياء والرسل، وفوق ذلك رب العزة والجلال.
فلا قيمة لهم.
﴿إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا﴾
شوف الإمام الحسين حينما قُتل، هجموا على مخيمه وأحرقوه.
والأسرى في ليلة الحادي عشر من محرم، الذين بقوا في كربلاء، لم يكن عندهم مأوى ،أحرقوا الخيام.
وحينما عاد الأسرى إلى المدينة المنورة، كان مروان بن الحكم والياً على المدينة من قبل يزيد.
فأمر بهدم بيوت أهل البيت.
رجعوا فلم يجدوا بيوتهم.
كلها كانت مهدمة ،وهذه سياسات بني أمية.
التعطيش والتجويع وحرق البيوت وإلى آخره.
رجعوا إلى المدينة ولم يكن عندهم مكان، فصاروا ضيوفاً على بقية الناس.
لكن اليوم كم بيت للإمام الحسين في الكرة الأرضية؟
كم حسينية؟خمسة ملايين حسينية؟ لو أن الحسين خرج من قبره اليوم لوجد في كل مدينة أكثر من بيت باسمه ،تسميها حسينية باسم الحسين.
أما أولئك الذين اشتروا الملك والسلطان، فأين هم اليوم؟
﴿كتب الله لأغلبن أنا ورسلي﴾
انتصر الحسين (ع)لانه جعل كل ما عنده في خدمة الله تعالى
⸻
اجر زيارته
ثم انظروا كم يعطي الله تعالى من الاجر لمن يعمل في خدمته او لمن يزوره
يقول الإمام الرضا (ع ):
«من زار الحسين عارفاً بحقه كان من محدثي الله فوق عرشه».
لاحظوا أهمية المعرفة هنا
ما معنى “محدثي الله”؟
لهذه العبارة قراءتان:
القراءة الأولى أن تكون بصيغة اسم الفاعل، أي أن الزائر يكون من الذين يُحدِّثون الله عز وجل.
فحينما يقال: فلان يحدث فلاناً، يعني أن أحدهما يتكلم والآخر يستمع.
فإذا صار زائر الحسين (ع) من محدثي الله، فإن الله عزوجل يستمع إليه، ويجيب دعاءه، ويستجيب له ،وهذا مقام عظيم من القرب والوصال.
القراءة الثانية للرواية
وقد تُقرأ العبارة بصيغة اسم المفعول:
«كان من مُحَدَّثي الله فوق عرشه».
أي أن الله عز وجل هو الذي يحدثه ويناجيه ،وقد ورد في الروايات: «ناجاه الله».
فعلى هذا المعنى، لا يتوقف الأمر حتى على الدعاء والطلب.
بل إن الله سبحانه يطلع على ما في قلب الزائر وسره، ويعلم حاجاته وما يصلحه وما يحتاج إليه، فيفيض عليه من رحمته وعنايته.
وهذا الفرق بين القراءتين.
ففي القراءة الأولى يتكلم العبد فيستمع الله إليه.
وفي الثانية يتولى الله سبحانه مخاطبة عبده والفيض عليه.
ولكن هذا المقام العظيم متوقف على ذلك القيد الأساس: «عارفاً بحقه».
أما المعرفة السطحية والبسيطة فلا توصل صاحبها إلى هذه المراتب العالية.
ومن اللطائف المهمة أن الرواية قالت: «عارفاً بحقه»، ولم تقل: «عالماً بحقه».
فما الفرق بين المعرفة والعلم؟
المعرفة هي إدراك الشيء من خلال آثاره ولوازمه والتفكر فيه، أما العلم فهو إدراك حقيقة الشيء نفسه.
ولهذا يقال عن الله عز وجل إنه عالم، ولا يقال عنه عارف.
لماذا؟ لأن علم الله سبحانه بالأشياء ليس من خلال آثارها أو التأمل فيها، بل الأشياء كلها حاضرة لديه، وهو محيط بها علماً.
أما العبد فلا يمكنه أن يدرك حقائق الأشياء على النحو الذي يدركها الله سبحانه.
ولذلك يقال: عارف بالله، ولا يقال على نحو الدقة: عالم بالله؛ لأن حقيقة الله تعالى لا يمكن للعبد أن يحيط بها.
فالعباد يعرفون الله بآثاره، ويتعرفون عليه من خلال آيات قدرته وعجائب صنعه ويعرفونه بالتفكر والتدبر.
ولذلك هم يعرفون الله ولا يحيطون علماً بذاته المقدسة.
لماذا قالت الرواية: «عارفاً بحقه»؟
على هذا الأساس قالت الرواية: «عارفاً بحقه»، لأن حقيقة الحسين (ع) لا يبلغها أحد من الخلق.
وقد ورد في الأحاديث ما معناه: «لا يعرفك إلا الله وأنا».وهذا المعنى يجري في الحسين والحسن وسائر الأئمة (ع)، فحقيقتهم الكاملة لا يعرفها إلا الله وهم أنفسهم.
أما سائر العباد فإنما يعرفونهم من خلال آثارهم ومقاماتهم وكراماتهم
وعلومهم
⸻
🔹
يمنع التصرف في المحتوى او حذف الرابط
https://t.me/geanangna
.
محاضرات شهر رمضان ( ثلاثون محاضرة )
1. سورة القيامة .. هدى في يوم الحسرات
https://t.me/geanangna/7393
2. هل يدخل الشيعي إلى النار
https://t.me/geanangna/7395
3. عِبر من حياة إبراهيم عليه السلام
https://t.me/geanangna/7398
4. متى يضاعف الله عملك
https://t.me/geanangna/7399
5. رسالة الصيام ترويض الرغبات
https://t.me/geanangna/7400
6. تسقيط حرمة المؤمنين
https://t.me/geanangna/7402
7. المقام العظيم لخديجة عليها السلام
https://t.me/geanangna/7403
8. كيف تغير حياتك كلها في يوم واحد
https://t.me/geanangna/7408
9.مسؤوليتنا امام الصراع والنزاع
https://t.me/geanangna/7411
10. أين عناية الإمام المهدي بنا في ظل هذه الحروب
https://t.me/geanangna/7413
11. شمس الملكوت : الإمام المهدي صاحب الزمان
https://t.me/geanangna/7414
12. السؤال عن الولاية
https://t.me/geanangna/7415
13. حرب اليوم : الرايات السود في الروايات
https://t.me/geanangna/7419
14.متى تنتهي هذه الحضارة الظالمة
https://t.me/geanangna/7420
15.امير المؤمنين عليه السلام
https://t.me/geanangna/7421
16.مقتل امير المؤمنين عليه السلام
https://t.me/geanangna/7423
17.فضل ليلة القدر
https://t.me/geanangna/7427
18. ليلة يقدر فيها مصير الإنسان
https://t.me/geanangna/7428
19.نداء القرآن إلى فريضة الحج
https://t.me/geanangna/7432
20.عظمة ثواب الخطوات في الحج والعمرة
https://t.me/geanangna/7433
21.الدور الموضوعي للمرشد الديني في الحج
https://t.me/geanangna/7436
22. نعمة الإصطفاء للحج
https://t.me/geanangna/7437
23. اثر الوضوء في حياة المؤمن وبركاته الروحية
https://t.me/geanangna/7438
24.كيفية الوضوء والأخطاء الشائعة فيه
https://t.me/geanangna/7439
25.الغسل وأحكامه
https://t.me/geanangna/7440
26 .رسالة إلى الحجاج قبل الذهاب
https://t.me/geanangna/7441
27.صلاة الطواف وبيان بعض الأخطاء الواجبة
https://t.me/geanangna/7443
28.الاخطاء الشائعة في سورة الحمد والتوحيد
https://t.me/geanangna/7444
29.واجبات أعمال العمرة
https://t.me/geanangna/7448
30.اعمال العمرة
https://t.me/geanangna/7449
من ضمن المجالس التي تمت إقامتها في مكة المكرمة
ولا بأس بزيارة الامام الحسين عليه السلام بما ورد في زيارة الناحية ، هذه الزيارة كانها مصيبة بحسب معانيها ومضامينها
السلام على الشيب الخضيب ، السلام على الخد التريب ، السلام على البدن السليب ، السلام على الثغر المقروع بالقضيب ، السلام على الرأس المرفوع ، السلام على الأجسام العارية في الفلوات
للتواصل :
@museulm
ماذا يريد الحسين مني؟
⸻
واذا كان الحسين (ع) يحب قضاء حاجة المحتاج حباً عظيماً.، فالخادم يقضي حوائج اخوانه أسوة بسيده
ورد عن الامام الحسين (ع) يقول«من سعى في قضاء حاجة أخيه المؤمن فكأنما عبد الله تسعة آلاف سنة، صائماً نهارها، قائماً ليلها».
إذاً من أكثر الأمور التي يحبها الحسين عليه السلام قضاء حوائج الناس.
ينقل عن الشيخ جعفر النقدي رحمه الله، صاحب كتاب «غزوات أمير المؤمنين»، أنه أصيب بمرض عضال ومتعب ومؤذٍ.
وكانت العملية تحتاج إلى مبلغ كبير جداً، ألف دينار.
فيقول الشيخ: وكان لي في الحسين ألف بيت من الشعر كتبته في مدحه ورثائه.
فالتجأت إلى سيدي أبي عبد الله الحسين (ع)وقلت: يا أبا عبد الله، إني أخجل أن أخاطبك بهذا الأسلوب، ولكن الحاجة دفعتني.
ثم استحضر قصة ذلك الأعرابي المحتاج الذي جاء إلى الحسين (ع)وطرق بابه قائلاً:
لم يخب اليوم من رجاك
ومن حرك من دون بابك الحلقة
إلى آخر الأبيات
فلما سمع الحسين (ع) ذلك، قال لعبد الله بن جعفر:
هل بقي من مال الحجاز شيء؟قال: نعم، بقي أربعة آلاف.
فقال: هاتها كلها.
قال: يا أبا عبد الله، وماذا يبقى لنا؟ فقال: هاتها، لا شأن لك، فإن الرزاق حي لا يموت.
فجاء بالأربعة آلاف.
فلفها الحسين (ع) في عباءته، وأخرج يده من شق الباب حياءً من السائل وصيانةً لماء وجهه، ثم قال:
خذها وإني إليك معتذر
واعلم بأني عليك ذو شفقة
لو كان في سيرنا الغداة عصاً
أمست سمانا عليك مندفقة
لكن ريب الزمان ذو غير
والكف مني قليلة النفقة
فلما أخذ الأعرابي المال بكى.
فقال له الحسين (ع): لعلك استقللت عطائي يا أخا العرب؟ فقال: لا والله يا أبا عبد الله.
إن هذا العطاء ينقلني من الفقر إلى الغنى ،ولكنني أبكي لأن هذه اليد التي أعطتني، أيأكلها التراب؟
يقول الشيخ جعفر النقدي:
فقلت لسيدي أبي عبد الله:
يا أبا عبد الله، لقد أعطيت أربعة آلاف دينار على أربعة أبيات من الشعر، وأنا كتبت فيك ألف بيت.
ثم بكيت ورجعت إلى داري.
وفي تلك الليلة رأيت الحسين (ع) في المنام.
فقال لي: يا شيخ جعفر، لقد أحرجتني.
أتطلب ثمن ألف بيت من الشعر في الدنيا؟
أنا لا أستطيع أن أعطيك ثمن ألف بيت في الدنيا، فإن جزاءها أعظم من ذلك.
تعال إلى الآخرة، وهناك أعطيك من نعمها ما تشاء.
أما الآن، فأين موضع الألم؟
فقلت: هنا يا أبا عبد الله،وأشار الشيخ إلى موضع المرض، قال: فمسح الإمام بيده المباركة على ذلك الموضع.
يقول الشيخ: فانتبهت من نومي، وإذا بالألم قد زال تماماً، ولم يبق له أثر
⸻
الوجاهة الحسينية
خدام الحسين لهم الوجاهة في الدنيا وفي الآخرة، وهذه الوجاهة تعظم أكثر في المحتسبين.
المحتسب هو من يجعل المرجع الديني أمامه في الحلال والحرام
الحلال والحرام لا يؤخذان من الرادود، ولا من الشاعر، ولا من صاحب المأتم، ولا من الخطيب، إلا إذا كان الخطيب ينقل فتوى فقيه جامع للشرائط.
إنما الحلال والحرام يؤخذان من الفقيه الجامع للشرائط.
فخادم الحسين إذا لم يلتفت إلى هذه القضية، ربما وقع في المنتسبين وخرج من المحتسبين
قال رجل لأمير المؤمنين (ع): إني أحبك لله.
فقال له أمير المؤمنين: ولكني أبغضك لله.
ويل لمن أبغضه إمامه! أين يذهب؟ ومن أين ينال الوجاهة؟
لاحظوا العبارة: «أبغضك لله»، أي ليس بيني وبينك أمر شخصي حتى أبغضك، وإنما أبغضك لأجل الله.
فتعجب الرجل وقال: ولمَ يا أمير المؤمنين؟
ويبدو أنه كان إنساناً مؤدباً، فسأل عن السبب.
فقال له أمير المؤمنين (ع): «لأنك تبغي في الأذان كسباً وتأخذ على تعليم القرآن أجراً».
لانه جعل تعليم القرآن الكريم والآذان في مقابل الاجر بحيث لولا الاجر المادي لترك تعليم القرآن والأذان ونفس الكلام يجري في الخدمة الحسينية
فالخادم الحقيقي لا يكتفي بأنه يحب الحسين (ع) ويخدمه، بل يبحث أيضاً عن محبة الحسين له، وعن قبول الحسين لخدمته.
وإلا كان منتسباً لا محتسباً
⸻
الخدمة اصطفاء إلهي
وتحتاج إلى معرفه ،ومحبة وتشبه
فالمعرفة أولاً يا خدام الحسين، المشاعر وحدها مو كافية، والمحبة وحدها مو كافية، ما بيها ضمان .
تحتاج معرفة أولاً، ومحبة ثانياً.
ثم المحبة والمعرفة وحدهما أيضاً مو كافيتين للخادم الكامل. أكو شرط ثالث: التشبه بالحسين.
التشبه بالأقوال، التشبه بالأعمال، التشبه بالسيرة.
من دون تشبه ماكو ضمان لكمال الخدمة.
أنت تحب الحسين، ممتاز، هذا واجب. وتعرف الحسين، وهذا واجب. وتخدم الحسين، وهذا واجب.
لكن هل الحسين يحبك؟ هل الحسين يرتضيك؟
لا يوجد ضمان إلا إذا الخادم عمل بشرائط الخدمة: معرفة، ومحبة، وتشبه.
نحن لا نتكلم هنا عن الثوابات، الثواب موجود.
كلامنا في الخادم الذي يقبله الحسين خادماً، ويكون بمنزلة جبرائيل.
حيث ورد أن جبرائيل (ع) كان يهز مهد الحسين عليه السلام ويفتخر ويقول: «من مثلي وأنا خادم الحسين».
كم كانت لجبرائيل مهام إلهية، ما افتخر بها، افتخر بخدمة الحسين. «من مثلي؟»
⸻
🔹
يمنع التصرف في المحتوى او حذف الرابط
https://t.me/geanangna
.