
غذاء الروح
لاحظت أن هناك من يحزن على روتينه المتكرر، هذه هي النعمة التي تستوجب الشكر، الشيطان يحرص أن ينسينا النعم، حتى نغفل عن شكر ربنا، استشعروا ننام آمنين، نصحى متعافين، نشرب ونأكل ما نريد، هذه النعم التي أعتدناها غيرنا محروم منها ويتمناها، فالروتين المتكرر يعني أننا في زِحام من النعم.
سيأتيك الموت في يوم عادي
في منتصف خطط لم تكتمِل
وسيمضي العالم في طريقه من دونك
ستكون مجرد ذكرى لا ينفعك في تلك اللحظه سوى علاقتك بالله وأعمالك الصالحه
ودون ذلك سراب
{إِنَّما أَشْكو بَثِّي وحُزني إِلى اللهِ}
كلّما كبرنا أدركنا أكثر
لماذا قال يعقوب عليه السلام
"إنما أشكُو بَثِّي وحزني إلى الله"
لأن الناس لا يفهمون آلامنا ولا يمكنهم
أن يواسونا ويخفّفوا عنّا
كما يستطيع الله..
لا تبرح حتي تبلغ ..
"لا تقف على عتبة أحد وربّك ينزل كل ليلة."
فمن أراد أن يشكو…
فليكن اللهُ وجهَته.
اذا فرشت سجادتك وصليت الوتر ادع الله وأنت على يقين بالإجابة انسى المنطق والمستحيل ، أطلب من الله بقلب خاشع ومؤمن وموقن يقين تام بالإجابة ، اطلب من الله ماشئت من هذِه الدنيا
أنت أمام العزيز الجبار خالق هذا الكون العظيم
لا يُعجزه شي سبحانه وتعالى
تذكير صيام غداً الأثنين:
📍
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال :
قال رسول الله ﷺ :
ما منْ عبدٍ يصومُ يومًا في سبيلِ اللهِ .
إلَّا باعدَ اللهُ ، بذلكَ اليومِ ،
وجهَهُ عن النَّارِ سبعينَ خريفًا
من علامات الإنتكاس!
- أن تسمع الأذان فلا تستجيب
- وأن تفوتك صلاة الفجر ولا تبالي
- وأن تهجر القرآن ولا تخاف
- وأن يمنع عنك الخير ولا تهتم
- وأن تحرم من الصحبة الصالحة ولا
تفتقدها
- وأن تفعل الذنب ولا تحزن
- وأن لا يكون لك ورد قرآن وذكر ولا تستوحش؛ فاللهم ثباتًا فإنّ القلوب بيدك.
" تُب في شبابك، فقد لا يكون لكَ مشيب !
لا تنتظر أن يثقل ظهرك، ويضعف بصرك، ويملّ قلبك من الدنيا لتتوب، فالتوبة ليست مرحلة لاحقة مؤجلة،
بل طريق يسلكه المؤمن كلّ يوم!
ربّما تلبس ساعتك، فيخلعها لك وارثها ..
وربّما تغلق باب سيارتك، فيفتحه لك المسعف ..
وربّما تغلق أزار قميصك، فيفتحه لك المغسّل ..
وربّما تغمض عينيك في سريرك، فلا تفتحها إلاّ أمام الملكين في القبر !
كلّنا جنائز مؤجلة ..
الموت لا ينتظر استقامتك، استقم أنت وانتظر الموت .. "
ولا شيء أعزّ من صحبة القرآن !
سيبقى رفيقك وأنيسك، وسيكون شافعًا لك،
ستأتي يوم القيامة آمنًا حين تُسأل عن شبابك فيمَ أفنيته ؟
ستكون الإجابة : يا ربِّ أفنيته في القرآن ..