
غَياهب
كلُّ خَيباتِ الحياةِ سرابٌ عند لِقاءِ اللهِ ، للمتقين!
- عدنان العمادي.
الأنثى الجميلة التي تعرف أنها جميلة في أعين الناس وترى أن جمالها رأس مالها وفرصتها في تحقيق حياة أفضل عن طريق الزواج من أفضل رجل بين كثير من الرجال يتسابقون للفوز بها.. هي واحدة من أسوأ أنواع الزوجات غالباً.
الرجال الذين يتسابقون على الزواج منها حمقى.. ومثلهم من سيتعجبون لاحقاً لماذا قام زوجها بطلاقها وهي بهذا الجمال!
هذه الأنثى غالباً لديها درجة عجيبة غريبة من الاستحقاقية..
فهي ترى نفسها أنها كافئت زوجها بمجرد القبول بالزواج منه! وأنها صاحبة فضل عليه.. وعليه أن يرد لها الجميل فيما تبقى من حياته! .. لا ترى نفسها إلا ان تطلب فتُستجاب!
وبمجرد أن يخفت وهج إعجاب الزوج بجمالها .. وهذا سيحدث غالباً خلال شهور قليلة.. سيبدأ التذمر..
فهو وإن كان ملهوف حلوف في استجابته لطلباتها في البداية .. فلن يجد في نفسه الدافع لذلك بعد خفوت هذا الوهج.
وهي قد تصرح أو لا تصرح بعدها أنها نادمة على أنها اختارته.. بينما كان هناك العشرات غيره يتمنون الزواج منها..
وستبدأ تفكر فيما كان سيحدث لو تزوجت فلان أو فلان غيره!
شيطانها الذي كان معها ويدفعها لإبراز جمالها لجذب الرجال سيظل معها.. وسيقنعها أنها تظلم نفسها بالاستمرار.. وأنها إن انفصلت عن زوجها ستجد من هو أفضل منه يتمنى منها القبول!
شيطانها مع استحقاقيتها سيحول حياة زوجها جحيماً .. فيطلقها غير آسفِِ عليها.. يُدرك أنه كان أحمق.. لكن مازال غيره من الحمقى يسارعون لأخذ مكانه.
مثل هذه الأنثى لا تصلح "زوجة" .. تصلح فقط كـ "متعة مؤقتة" للأثرياء من الرجال.. يتزوجها الواحد منهم لفترة.. يستمتع بجمالها.. تستفيد هي من المهر وبعض المكتسبات المادية.. ويذهب كل منهم لحاله.. لتبحث عن ثري أخر.. وهكذا!
لذلك إن كان الرجل يبحث عن "زوجة" تؤسس معه أسرة.. فعليه أن يفر من مثل هذه الأنثى فراره من الأسد.. ولا يدخل في السباق مع الحمقى.. هذا إن كان عاقلاً ومازال عقله هو ما يحركه وليس شهوته!
• نقل.
الله أكبر، ما أوجع هذا المشهد وما أشدّ رهبته!
إنَّ ظاهرة الانحراف عن التدين مما يقطع القلب ويُدميه، وكذلك الانغماس في الشهوات والشبهات بعد أن كان الإنسان يعيش في أجواء الطاعة والعبادة.
وليس حديثنا هنا عن العصمة؛ فكلنا أصحاب ذنوب، وكلنا نعيش في ستر الله ورحمته، ولكنَّ ما يُفجع القلب حقًّا أن ترى إنسانًا انتقل من المحافظة على الصلوات، وقيام الفجر، والتسابق إلى الصف الأول، وقطع المسافات لحضور درس علم أو تعلُّم مدٍّ من أحكام القرآن، ومحاولة حفظ آية أو مراجعتها؛ إلى السهر على الأغاني والألحان، والعلاقات المحرمة، والعادات القبيحة، وهجر القرآن، وإضاعة الأيام والليالي في الغفلة والمعاصي!
والمخيف في الأمر ليس مجرد تغيّر الحال، بل أن يبقى الإنسان غارقًا في غفلته، لا يدري متى يأتيه الموت، ولا على أي حال سيُقبض، أفي لحظة طاعة أم في ساعة غفلة، أفي سجدة أم في معصية من معاصي الخلوات؟!
اللهم يا مقلب القلوب، ثبّت قلوبنا على دينك، ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وأحسن خاتمتنا، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين
.
يا أخي، والله إنّه سؤالٌ لي ولك
، بعيدًا عن المواعظ والمنشورات والقصص، وبعيدًا عن قنواتنا وصفحاتنا التي تمتلئ بالكلام عن التقوى والصلاح.
بعيدًا عن فلان الذي يمدح صلاتك وحرصك على المساجد، وفلانة التي تثني على سترك ونقابك، وبعيدًا عن الناس الذين يرونك مثالًا للتقوى والاستقامة.
دعك من كل ذلك، وأجب نفسك بصدق: هل أنت في خلواتك الشخص نفسه الذي يراك الناس عليه؟
كيف حالك حين تغيب أعين الناس؟ كيف مجاهدتك لنفسك حين لا يراك أحد؟ وماذا عن ذنوب الخلوات، تلك التي لا يعلم بها إلا الله؟
يا غالي، هل أنت فعلًا ذلك الإنسان الذي يظن الناس به الخير، أم أنك تعيش بشخصيتين؛ واحدة أمام الناس يتحدث عنها الجميع بالخير، وأخرى في الخفاء لا ترضي الله؟
احذر أن تكون حسن السيرة بين الناس، سيئ السريرة مع الله. واحذر أن تنشغل بإصلاح صورتك أمام الخلق، بينما تترك قلبك وخلواتك بلا إصلاح.
تذكّر دائمًا: ليست العبرة بمن يراك الناس، ولا بما يقولونه عنك، وإنما العبرة بمن تكون حين تُغلق الأبواب، وتغيب العيون، وتبقى وحدك أمام نظر الله إليك.
سؤالٌ للنساء : إذا كان زوجكِ أو خطيبكِ يتابع فتاةً تستعرض وجهها وعينيها ويديها، وتُظهر زينتها خلف النقاب والحجاب، وتلفت الأنظار بصوتها وأنوثتها أمام الرجال الأجانب؛ فما الوصف الذي سيخطر ببالكِ تجاه هذه الفتاة؟ وهل سترضين أن تكون هذه الصورة هي النموذج الذي…
سؤالٌ للنساء :
إذا كان زوجكِ أو خطيبكِ يتابع فتاةً تستعرض وجهها وعينيها ويديها، وتُظهر زينتها خلف النقاب والحجاب، وتلفت الأنظار بصوتها وأنوثتها أمام الرجال الأجانب؛ فما الوصف الذي سيخطر ببالكِ تجاه هذه الفتاة؟ وهل سترضين أن تكون هذه الصورة هي النموذج الذي يتابعه زوجكِ أو خطيبكِ ويُكثر النظر إليه؟
"والذي نفس أبي هريرة بيده ما شبع نبي الله صلى الله عليه وسلم وأهله، ثلاثة أيام تباعا من خبز حنطة، حتى فارق الدنيا".
.
صحيح مسلم (4/ 2284).
.
"ليلُكَ طَوِيلٌ يا فَتى؛ ورَبُّكَ لا يَنام!"
.قُصَي العسِيلي.
الشقيقان "الإرهابيان" (ياسين هادي السليم وأسامة هادي السليم) الذي يحتفي الإعلام الأردني بقتلهما مع شقيقتهما (5 سنوات) وعمهما (23 سنة) وجدتهما (90 سنة) في قرية الطّف بريف درعا الشمالي. .