
منطقة رمادية
قبل أمس سافرت زوجتي لأهلها، فأكلت وحيدا أمس بعض اللحم المفروم التي أعدته لي، فوجدت طعمه مختلفا كثيرا عن طعم الطعام الذي كنت آكله في المنزل ونحن مجتمعون، وأقرب لطعم الطعام الذي كنت أطبخه قبل الزواج، فقلت في نفسي: يبدو أن طعم الطعام أسير لشعور الإنسان أكثر من الطبخ، فإن أكله وحيدا كان أقرب للطعام الذي يطهيه وهو وحيد، وإن لم يكن هو الطاهي، وقد كنت أحسب قبل ذلك أن اختلاف الطعم بعد الزواج من اختلاف الطاهي، ولكني سخنت اليوم طبقا آخر من صيد البحر، فوجدت طعمه مشابها لطعمه وأنا آكله مع زوجتي، فيبدو أن المشكلة كانت مع اللحم المفروم لأني كنت آكله كثيرا قبل الزواج، ولم آكله بهذه الصورة وأنا متزوج إلا قليلا، ويؤسفني أن أقول أن الحكمة قد ضاعت
💔
سؤال رأيك في فلان أو نسمع لفلان ثقيل جدا على نفسي، على أني لا أرشح على شرط الموافقة بل اعتقاد النفع الغالب.
أجد ترشيح محاضرة أو كتاب سهلا جدا على نفسي لكن الأمر أصعب في الأشخاص على أن الأصل في الأشياء المنتهية أنها أقل تخيبا للآمال بخلاف الأشخاص.
الإنسان كائن مركب جدا وفي زماننا من ذا الذي يستطيع الإنسان أن يقول عنه هاكم فاتبعوه؟!
ثم إذا تخلص الإنسان من كل تلك الأسئلة يقع في دوامة أظلم؛ كيف له أن يتجرأ ويفصل بين الناس فهاكم الحق هنا والحق هناك.
ليست هذه معاذ الله سفسطة فالإنسان من جهة الواقعية يتعامل ويجيب بقدر حتى تسير الحياة ويحصل الخير الغالب.
كنت فاكر الإرشاد الإلكتروني انتشر في مصر بس لحد ما شفت الأردنية بيعملوا منشن لوحدة الجرائم الإلكترونية مؤخرا. كلها بقت مرشدين يا صاحبي ماتوا الجدعان.
لسة قاري بيان الخارجية السورية العبثي.
الله يخلف على أهل درعا ويصبرهم.
رغم كون كلهم قتلة متطرفين بس صراحة نفسي أشوف وش غير وش نتنياهو العكر -وكل وجوههم عكرة- قاتله الله هو وسائرهم.
على كل ما أستطيع قوله وهو معنى ذكرته قبلا: أنا أشفق على الأطباء كثيرا, حياة لا أتمناها لألد أعدائي.
صلحوا النية عشان ربنا يعوضكم في الآخرة.
عايز أكتب منشور الأطباء والزواج من فترة بس لأني كنت جالس مع صديق طبيب الأمس بأجله حتى لا يكون المنشور بعنوان حدثني أحد الأفاضل.
الاهتمام بأمر المسلمين ليس مجرد الكلام عن مصابهم ـ وإن كان للكلام دور ـ بل بالعمل على تخفيف المصاب ومنع تكراره.
والإصلاح والتغيير فعل تراكمي والبكاء والصراخ في كل حادثة بحثا عن أمة الإسلام ليس حلا فأنا وأنت أمة الإسلام ونحن أهل التقصير.
في إشكال حاصل عند البعض في تصور دور أصحاب المتابعات على وسائل التواصل وهو أنه يجب عليه أن يتكلموا في كل مسألة عامة وفي الأوساط الإسلامية هناك خلط واسع بين إنسان معروف نسبيا لأجل تدينه أو لأجل مساهمته في الدعوة أو معرفته أو حضوره بعض مجالس العلم إلخ.
الأصل العام في وسائل التواصل أنها جعلت ليتفاعل البشر تفاعلات مختلفة يحددونها وتختلف من وسط لآخر ثم حرصت الشركات على توفير كل ما يجعل الخلق يقضون عليها وقتا طويلا ويدفون الإشتراكات في بعض الحالات.
السيطرة على استعمال الإنسان لهذه الوسائل مهم وزهد الإنسان في إعطاء الرأي في عامة المسائل جميل بل هو الأصل وعدد متابعين الشخص ليسوا دلالة على أهمية رأيه.
وعلى الناس إحسان الظن في إخوانهم وإدراك أن أثر كتابات عامة الخلق محدودة جدا وإفراغ الطاقة في الشجار مع الناس هي مجرد حيلة نفسية ليظن الإنسان أنه يفعل شيئا أو ليفرغ غضبه.