Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

هاجر عبد السلام.

hagur92
للوحيدين والحيارى ومن تضيعهم الغربة أكتبُ.
Subscribers
1 370
24 hours
30 days
-20
Post views
128
ER
9,34%
Posts (30d)
2
Characters in post
368
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Books
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Design & Creative Arts
Summary
June 09, 12:47

لكنني كلما سمعت نفسي، اكتشفت كم أني مازلت لا أعرفني.
ليس بإمكاني أن أجيب قولًا واحدًا على سؤال "من أكون؟"
حالمة، نادمة، مشتتة، هادئة، صارخة، صامتة، طموحة، يائسة، رقيقة، قاسية، ناجحة، ضائعة، موجودة، وغائبة.. والكثير مما لا تسعه الأسطر
أيهم أنا؟ وأيهم يصفني فعلًا؟
كيف بإمكاني يوميًا أن أعيش كل شيء ونقيضه،
وأتأرجح بين مشاعري التي تطفو تارة وتغرقني تارة أخرى؟
منذ خمس سنوات،
كتبت: "من أنا من بين كل الذي فقدته؟ وأين أجد نفسي التي تاهت؟"
ووقتها لامني من حولي
ربما كان اللوم أشبه بكلمة عتاب، وربما قلقًا على فتاة لم تبلغ العشرين بعد، وتكتب بهذا الشكل
ربما لأن حياتي من الخارج كانت تبدو مثالية ورائعة تمامًا
لكن.. كيف أشرح ما هو شعور الإنسان بالتوهان؟
أن تكون حاضرًا في كل تفاصيل حياتك،
وتشعر في الوقت نفسه أن شيئًا بداخلك غائب..
ثمة شعور بالضياع يلتف حولك كضباب لا تعرف مصدره، لكنه يخنقك من الداخل، ويلاحقك الفراغ دون توقف.
كيف أشكي أن الأشياء من حولي تحدثني كل يوم بلغة قاسية.. دون أن يتهمني أحد بالجنون، لأن الأشياء لا تملك لسانًا!
وكيف أكتب صمتي دون أن يجرحني الأنين المكتوم في حلقي؟
أتعرف؟
إنني أفعلها كما فعل محمود درويش:
"أقسو على نفسي، ولا أقسو على أحد، ولا أنجو أنا الأخرى من سؤالٍ فادح: ماذا أريد؟"

June 05, 04:10

مددت يدي للحب..
كأنه نجاتي الوحيدة
غرقت فيه،
قبل أن يتحول التشبيه إلى حقيقة
ويبتلعني..
أغرقني في كأس
اخترت شرابه بإرادتي
ولم يشغلني بلل قلبي..
كما لم أبحث عن قشة للنجاة
وددت احتساء الكأس حد الثمالة
وفضلت البقاء حتى النهاية..
هل ستكون نهايته هي نهايتي؟
هل سيحنو عليّ مُعذبي؟
انتظرت طويلًا
لإجابة لم تأتِ..
ومشيت..
بشعور يخرج من قلبي باكيًا..
وظننت أنني لن أمد يدي للحب أبدًا.
لكنني بحثت عنه مجددًا؛
ربما لأن مرادفات النجاة..
كانت تعني لي كلمة حب
وربما لأنني آمنت من البداية
أن كل شيء في حياتي
يحتاج أن يستشعر طعم الحب؛
حتى وإن كان الثمن غرقًا جديدًا.

May 05, 19:32

اللهم إني لا أسالكَ مُعجزةً، بل عزيمةَ كلّ يوم،
ألهمني فنَّ الخطوات الصغيرة.

May 05, 19:31

عرفت عن الدنيا
معان كثيرة
أكثر مما أردت أن أعرف
لكن -يا حبيبي-
حين نكون معًا
أنسى الدنيا وما فيها
بهنائها وشقائها
بكل ليل آلمتني فيه الوحدة
أنسى مَن أكون..
ولا أتذكر سوى لحظة
وقعت فيها بك.

April 27, 20:16

لماذا تكون حنونًا معي
لدرجة تخفيني؟
لدرجة توقظ بي أسئلة كثيرة
وأصمت؛
خوفًا أن يؤلمني جوابك
أشعر بحيرة من أمرنا
لا أعرف كيف أشرح لك
أنني أجد سكينة في حديثك
إنه يمنحني ونسًا
لكنني أخاف من يوم
أجبر نفسي فيه على نسيانك
ربما لا أخشاك
بقدر ما أخشى أن أحكي عنك
أُبقيك سرًا.. بيني وبين نفسي
أُبقيك سحرًا.. برفق يمحو قلقي
أُبقيك لأكتب لك..
وأسألك -من بعيد-
هل سأسمع صوتك يومًا
يقول أنني وحدي حبيبتك؟

April 27, 20:16

"للأشياءِ التي تقتلنا
أسماءٌ جميلة"
ما أحمله لك، أجملها..
إنه يقلقني بقدر ما يريحني
يجعل قلبي يرفرف ثم يخفق بشدة
ثم يغدو قلقًا من النهاية
هل تعرف كيف جائني حبك؟
في وقت توقفت فيه عن انتظاره
بعدما دعوت أن يتقابل طريقي معه
وتمنيت لو يجدني..
بطريقة لم تخطر على بالي
وجدتك.. حنونًا كما تمنيت
وأكثر من يستطيع أن يمنحني الحب
حتى أنني لم أعد أفكر
في الطريقة التي سيقتلني بها
في تحول ذلك الحب
إلى أشياء أخرى
لكن.. تظل مشاعري نحوك
-باسمها الجميل،
وشكلها اللامع
بتكوينها، ونموها داخلي
بندائها لك-
أجمل ما بإمكانه قتلي.

April 26, 20:01

كتبتُ عن كل شيء..
ونسيت أن أكتب عني.
سألت نفسي كثيرًا:
من أكون؟
وقف السؤال
معلّقًا بين ما أكتبه
وما أعيشه.
هل أنا كما يراني الناس؟
أم كما أبدو في عيون مَن يحبونني؟
أم أنني شيء آخر.. لم أجرؤ بعد على مواجهته؟
وصمتُّ طويلًا…
لأنني أنظر إلى نفسي يوميًا
لكن ذلك لم يكن كافيًا لأفهمها.
وحين عدت لكل ما كتبت..
-هناك فقط-
عرفت من أكون.

April 26, 19:30

كلما سألت قلبي عنك
وجدته مشغولا فيك
فهل يسع قلبك انشغاله؟

April 26, 19:30

لم يحتفظ قلبي بأحد
مثلما حدث معك
منذ سنوات طويلة
تمناك..
ولم يتوقف بعدها عن انتظارك:))

March 23, 21:15

كلما اقتربنا
شعرت بأنني افتقدك أكثر..
أحمل قلبي على أطراف يدي
لكيلا أكلفك عناء الوصول إليه
تعال؛ والتقطه
تعال، واحرص ألا تتركه وحيدًا
تعال؛ لأن ليالي الشتاء قارصة
أخشى عليك أن تقضيها وحدك..
دون علة كافية،
وبشكل لا يقبله المنطق
بصورة لم أعتَد أن أرى نفسي فيها
يظل كل شيء في حياتي بلا معنى
حتى ألمح وجهك قادمًا نحوي
وكلما اقتربنا
صارت دقائق البُعد ثقيلة
كما لو أن العالم يكسوه الأسود
ولا يزهر من حولي إلا بك.