
حَرْف 💙
"الآن لا أخشى أن تفوتني فُرص، لا تُهمني المثالية، ولم أعُد أرغب بالتحليق، تكفيني نفسٌ هادئة، تسعدُ بمسرَّاتٍ صغيرة، ويا لسعدي لو رافقت كتفًا لا يميل أما الفرص فالمناسب منها لن يُخطئني ولو مرَّت عشراتُ السنين، والمثالية ضربٌ من وهم، أظنُّها مأساةً أن تكون بلا عيب، وقد أدركتُ مؤخراً أن التحليق لمن لا تسعُهم الأرض، وأنا لا أحتاجُ قِوىً خارقة، يكفيني أن أكون أنا."
وتغيَّرتِ منكِ الطباعُ ولم تَعُدْ
تحنو عليَّ وبي تُحِسُّ وتَشعُرُ
أذكرتَ ما بيني وبينكَ في الهوى
أومثلُ ما بيني وبينكَ يُنكَرُ؟
وتركتني للريحِ يجري زورقي
وفقاً لما تهوى وكيفَ تُدبِّرُ
كيفَ النجاةُ له وبحركَ هائجٌ
ويكادُ من أمواجهِ يتكسَّرُ؟
"لا حل لوحدة أي إنسان وتعاسته سوى أن يعاشر من يحب، ويعمل بما يحب من مجالات العمل..ويصادق من يخلصون له الود..ويشاركونه نظرته للحياة والبشر والأشياء"
[عبد الوهاب مطاوع، وحدي مع الآخرين]
أظن أن أكثر ما يبدد طاقة الإنسان ليس الفشل، بل التشتت. أن يحمل في داخله عشر مواهب، وعشرين فكرة، ومئة رغبة، ثم يوزع قلبه بينها كلها حتى لا تنمو أيٌّ منها بما يكفي. وأعتقد أن للحياة طريقة غريبة في مكافأة الذين يختارون. الذين يجمعون ما يعرفونه، وما يحبونه، وما يجيدونه، ثم يضعونه في مكان واحد ويقولون: «هنا سأزرع.»، فالنهر لا يصنع أثره لأنه واسع، بل لأنه اختار اتجاهًا واحدًا ومضى فيه طويلًا، أؤمن بهذا جدًا.
كلما مرّ الوقت، بدا لي أن الحياة لا تحتاج إلى أحداثٍ كبيرة كي تكون جميلة. أحيانًا تكفي ليلة يعود فيها المرء إلى بيته مرتاح البال، خفيف القلب، بعد يومٍ لم يؤذِ فيه أحدًا ولم يؤذه أحد. تلك السكينة البسيطة نعمة أكبر مما نظن، لكنها تمرّ بهدوء فلا ننتبه إليها.
أصبحت الأيام التي يكون فيها ذهني صافيا لتوثيق لحظة دافئة أو فكرة سريعة نادرة , أتأمل أستوديو صوري الآن لاحظت أنني ثبت صورا سريعة آخر يومين رغم أن ذهني كان مشتعلا .. قهوة سريعة في العمل رفقة زميلة .. لحظة وفاة بعدها.. حنة ملكة و رسوماتها .. ركضي السريع في…
أصبحت الأيام التي يكون فيها ذهني صافيا لتوثيق لحظة دافئة أو فكرة سريعة نادرة , أتأمل أستوديو صوري الآن لاحظت أنني ثبت صورا سريعة آخر يومين رغم أن ذهني كان مشتعلا ..
قهوة سريعة في العمل رفقة زميلة .. لحظة وفاة بعدها.. حنة ملكة و رسوماتها .. ركضي السريع في مطبخي اليوم .. عودتي للقهوة بعد إنقطاع رفقة مكالمة أنفال.. ورد في تاريخ مميز بعد سبعة اشهر من رفقة نصر ..
هنالك دائما تفاصيل يمكن أن تسرد و تعاش حتى وسط زحام الأيام..إمكانية التثبيت و لحظة تأمل الأيام بعدها نعمة ..
أطفأ الله نور من أراد إطفاء نور غيره
بعينٍ أو حسدٍ أو سحر أو أي مكروه
"أسألك أن تعطيني من خير ما أعطيت نساء المسلمين، وأن ترزقني رجاحة العقل مع لين القلب. يا رب أدبني بأدب أمهات المؤمنين، ويسر لي وتفضل عليّ بما يجعلني أنثى مسلمة صالحة سوية، واجعلني مؤمنة قوية كما تحب وترضى، اللهم ارزقني فقة عائشة وثبات آسيا وعقل خديجة وعفة مريم.
اللهم اجعلني زوجة صالحة وأُمًّا طيِّبة، وارزقني ذريةً مُباركةً ترضيك وترضى عنها، ولا تحرمني من رؤيتهم مقيمين لصلاتك، حافظين لكتابك عاملين بما فيه.
اللهم اجعل التقوى زادي وفي دينك اجتهادي، وعليك توكُلَي واعتمادي، اللهم إني أسألك الهُّدى والتُّقى والعفاف والغِنى."
حضرت اليوم حفل تخرج خطيبة قريب لنا ، كان يلح علينا بالذهب و الحضور، كان يأت بذكرها في كل تجمع عائلي و عيناه عيون المغرم الولهان و لا يكف عن ذلك رغم أنه رجل متدين حيي ، توقعت أن تكون الفتاة قنبلة في الجمال كما يقول أو صاحبة شهادة عليا أو أي من الميزات التي تستحق وقوعه ..لكن بعد مقابلتها وجدتها فتاة عادية أو ربما دون ذلك -كما تقول والدته-، يفوقها هو جمالا و علما لكننا للأسف لن نتمكن من رؤيتها بعينيه ،إن نظرة المحب مختلفة.