- هدايات الحُفَّاظ ...
🌿
بين صبرِ الطّريق.. وفرحةِ الوصول
هكذا تكون رحلةُ صاحب القرآن مع كلامِ الله:
🍃
في البدايات:
تكرارٌ لا ينتهي، مراجعاتٌ ثقيلة، وآياتٌ تتفلّت بعد ظنّ إحكامها..
يجاهد نفسَه كلّ يوم، ويقاوم الفتور، ويعود بعد كلِّ تقصير؛ لأنّه يعلم أنّ القرآن لا يعطي كنوزه لعابرٍ مستعجل.
🍃
وفي النّهاية:
تأتي لحظاتٌ يفتح الله فيها على قلبه؛ فيشعر أنّ كلّ تعبٍ مرّ به كان يُهيِّئه لهذه الطمأنينة العجيبة، وهذه اللّذة التي لا يعرفها إلا من طال وقوفه مع المصحف.
🏷
واعلم:
أنّ المشقّة التي تعيشها اليوم ليست عائقًا في طريقك، بل هي التي تصنع ثباتك، وتمنح للإنجاز قيمته..
فكلُّ قمّةٍ عظيمة، كان تحتها طريقٌ طويل من الصّبر.
🔗
https://t.me/hdaaayat
كنتُ قد أرسلت هذه الرسالة للاخوة والأخوات المشاركين في المسارات:
👇
🌿
التّعليم عن بُعد يعطيكم مرونة، لكنّه في المقابل يحتاج منكم جهدًا مضاعفًا!
لأنّه في الحضور: الجو يساعدك على التّركيز، أمّا هنا فالأمر يعتمد عليكم أنتم بعد الله. لذلك، الذي يريد يستفيد فعلاً، لازم يرفع مستوى اجتهاده، ويكون متابعًا ومبادرًا أكثر.
ففي التعليم الحضوري يُعينك المكان، وفي التعليم عن بُعد لا يُعينك إلا صدقك.
فإن لم ترفع جهدك، انخفضت نتيجتك.
وإن لم تبادر، فاتك الكثير.
احجِز لنفسِك مقعدُا مع الجادّين، واهجُر مسالك المتكاسلين
..
- كم هي المرّاتُ التي عزمنا فيها على ضروبٍ من الطّاعات وعلى حفظ القرآن وإتقانه ثمّ لم نُوفّق؟
- كم مرّةٍ بدأنا ببرنامج للحفظ، ثمّ ما هي إلّا أيّام وانسحبنا ولم نُكمِل..
- هل تعرفون السّبب؟
السّبب أنّنا فكّرنا وقدّرنا وخَطّطنا، ولكنّنا ما رفعنا أيدينا بِصدق وقلنا: يا رب أعنّا على ما عزمنا عليه من الطّاعة، فَوَكَلَنا الله لأنفسنا!! ومن وُكِل إلى نفسه فقد وُكِلَ إلى ضيعةٍ وعجز، ألم يقل نبيّنا ﷺ : (
وأشْهَدُ أَنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي إِلى نَفْسِي تَكِلْنِي إِلَى ضَيْعَةٍ وَعَوْرَةٍ وَذَنْبٍ وَخَطِيئَةٍ
)؟
- عليك بالاستعانة كلّما عزمتَ على طاعةٍ، وكلّما رأيت فتوراً، وكلّما هَمَمتَ بأمر خيرٍ فلم تطاوعك نفسك .. وانظر بعدها كيف تعان وتُسَدّد.
🌿
إذا صفا الذّهنُ وخفَّ التشويشُ؛ نَفَذَ الفهمُ سريعًا، واستقرّ بلا عناء...
فالعقلُ إذا تشتّتَ ضاع جهدُه، وإذا اجتمعَ أثمر؛ فالعبرةُ بجودةِ الحضور لا بطولِ المكث.
🌿
لو طبّقَ الطّالبُ قاعدة:
قِلّة المقدار، كثرة التّكرار، المداومة والاستمرار
؛ لأصاب خيرًا كثيرًا..
العقل البشري يعمل بكفاءةٍ أعلى مع العادات الصّغيرة والمستمّرة أكثر من الطفرات الحماسيّة المنقطعة.
١-
تجاوز حاجز المقاومة
: عندما يكون المقدار "قليلاً"، لا يجد العقل حجة للتسويف أو الهروب، فيبدأ الطالب فوراً دون استثقال للمهمة.
٢-
ترسيخ المعلومة
: "كثرة التّكرار" تنقل المعلومات من الذاكرة قصيرة المدى إلى الذاكرة طويلة المدى، مما يجعل استرجاعها وقت الاختبار تلقائياً وسهلاً.
٣-
تراكم الإنجاز:
"المداومة" تجعل هذه الأفعال البسيطة تتراكم لتصبح نتائج ضخمة مع مرور الوقت، تماماً كقطرات الماء التي تنحت الصّخر.
وقليلٌ دائم خيرٌ من كثيرٍ منقطع...
انتيهنا من انضمام المسجّلين في المسارات بحمدالله، سوى ما واجه البعض من إشكالات في الدّخول، والسّبب يعود إلى نسيان الطّريقة التي سجّلو بها رقم الجوال، وكنت نبّهت على هذا مرارًا قبل التّسجيل وبعده، لكن الله المستعان!!
🟤
المهمّ حتى لا نتأخّر في بداية الدّورة،
من تعذّر عليه الدخول يكتب اسمه هنا في التّعليق، وسأرجع لبيانات التّسجيل وآتي له برقم الدخول.
سأكون هنا على الحادية والنّصف مساءً إن شاءالله حتّى ننتهي من هذا الأمر
وبعده خلاص لن نقبل بمن تأخّر
- وأرجو أرجو أن لا تكثر التّعليقات الجانبيّة أبدًا ولا التّفاعلات.
وفّق الله الجميع لكلّ خير.
🏷
تمّ بحمدالله الانتهاء من فرز جميع المشتركين..
🌿
١- الآن كلّ طالب سجّل في الرّابط يقوم بالدّخول للموقع عن طريق رقم الجوّال ( لازم رقم الجوال الذي سجّلت به، البعض سجل بمفتاح البلد، والبعض سجّل بدون 0، يعني مباشرة 53...
فلازم نفس الرقم اللي سجلت به
في رابط المقرأة
)
🔗
https://tinyurl.com/4v9wt8u8
🌿
٢-
بعد دخولك للموقع ستجد خانة الانضمام لمجموعة التلجرام الخاصّة بكلّ مسار.
لازم خلال يومين الكلّ يكون انضمّ للمجموعات الخاصة
..
وفّق الله الجميع.
🌿
وبهذا نُغلِق التّسجيل... وإلى لقاءٍ آخر إن شاءالله...
- وحصل ضغط على الموقع بالأمس، فتركت التّسجيل مفتوحًا إلى قبيل الفجر، وكان في هذا فرصة لزيادة العدد..
- وسأوافيكم بالمستجدات بخصوص القبول خلال اليوم بحول الله وتيسيره..
-
تنبيه
:
كنتُ قد ذكرتُ في التّسجيل بخصوص من كان في حلقة، والمقصد إعطاء البرنامج حقّه من الوقت الكاف.
🏷
التّسجيل في مقرأة هدايات الحُفَّاظ
https://script.google.com/macros/s/AKfycbx7VjD7W8xhUlQm_PMLVDWzG46KCxa7oPu70xzfMWFWwlCFMoAguOnbPhiZPRvsxvQn/exec
🔴
ملاحظة:
التسجيل يكون بالضّغط على " سجّل الآن" المشار إليها في الصّورة
🌿
دقائق وأُرسِل الرابط..