Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

رواياتي📖📚

hobcanat
⚠️ اجمل واحدث الروايات والكتاب ✏ أكبر مكتبه للروايات 📖 روايات الف شكل ولون للتواصل @wessam1412 للطلبات @Rwayati_bot رابط القناه https://t.me/+PcBTfMKDS4ab2Mv1
Subscribers
30 400
24 hours
100
30 days
-500
Post views
757
ER
1,58%
Posts (30d)
95
Characters in post
2 611
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Entertainment & Media
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Others
Summary
May 10, 21:36

دفعت الباب بهدوء شديد، ولقيتو مفتوح، دخلت بخطوات بطيئة، والأرض كانت مليانة غبار ورماد قديم، البيت من جوة كان مظلم رغم إنو الصباح، وهادئ بصورة تخوف.
حتى صوت خطواتي كنت سامعو بوضوح، لدرجة حسّيت إني دخيل على المكان.
ناديت بصوت واطي: يوسف؟
لكن ما رد،، مشيت لقدام شوية، ولمحت نور خفيف جايي من الغرفة آخر الممر.
قربت بحذر، وكل ما أقرب، كنت سامع همهمة خفيفة، كأنو في زول بتكلم بصوت واطي.
وقفت جنب الباب وسمعت يوسف بوضوح المرة دي
كان بيقول: أنا جيت زي ما طلبتي،، خلاص سيبيهم في حالهم.! قلبي انقبض أول ما سمعت الجملة.
ما قدرت أمنع نفسي، فدفعت الباب ودخلت بسرعة.
يوسف اتخلع أول ما شافني، وقام واقف بعنف وقال: إنت؟!
لكن أنا ما كنت مركز معاه.
لأنو الغرفة ذاتها خلتني أتجمد مكاني.
الغرفة كانت شبه فاضية،
لكن في نصها بالضبط، كان في كرسي صغير جداً.
كرسي أطفال.
وفوق الكرسي،، كان في فستان أسود مرتب بعناية، كأنو زول لسه حاطو قبل دقائق.
يوسف قرب مني بسرعة وقال بغضب وخوف في نفس الوقت: قلت ليك ما تتبعني!
قلت ليه وأنا ما قادر أشيل عيوني من الفستان: الحاصل شنو يا يوسف؟ دي منو البتتكلم معاها؟
سكت شوية، وبعدها قال بصوت تعبان: هي ما بتخليني.
قلت ليه: منو "هي"؟
وقبل ما يرد
سمعنا صوت خفيف جداً من جهة الممر.
صوت خطوات طفلة.. الخطوات كانت بطيئة، وخفيفة لدرجة أيّ زول ممكن يقول مجرد صوت عادي،
لكن المشكلة إنها كانت بتقرب
شوية شوية.
يوسف رجع لورا ووشه اصفرّ بالكامل،
وهمس لي بصوت مرتجف:
ـ بالله عليك... ما تلتفت.
لكنّي بالفعل...
كنت بديت ألفّ رأسي ناحية الباب.
مُفاجأة
🤣
💙
يُـتـبع...
#الضوء_آدم

May 10, 21:36

*

َـروسُ_الـرّمـاد ( 5 )*
*
#بقلمي_الضوء_آدم_بشير
* ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏
‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏
فضلت أعاين للممر كم ثانية، لكن ما شفت أيّ حاجة بعد الظل المَرَق بسرعة واختفى،
حاولت أقنع نفسي إني يمكن اتوهمت بسبب التركيز الزايد مع يوسف، خصوصاً بعد الحصل في الغرفة، لكن الإحساس الجاني وقتها ما كان إحساس وهم.
كان إحساس زول متأكد إنو في عيون كانت بتراقبو من بعيد.
رجعت نظري ناحية السفرة، لقيت يوسف منزل رأسه وعاين للكباية قدامه، كأنه ما حصل أيّ شي.
لكن من طريقة تنفسه السريعة عرفت إنه شاف الحاجة ذاتها.
أبوي قطع الصمت وقال ليه: مالك سرحان يا ولد؟
يوسف رفع رأسه بسرعة وقال: عادي... بس ما نمت كويس.
أمي قالت بحنان: قلت ليكم الولد مضغوط ساي، خليتوهو عاملين ليه تحقيق.
أبوي ما رد عليها، بس فضل مركز مع يوسف بنظرات هادئة، النظرات البتكون أخطر من الكلام ذاته.
أنا حاولت أتصرف طبيعي، لكن عقلي كان مشغول بالحاجة الشفتها في الممر، وبالشعر الطويل الكان فوق سرير يوسف.
قعدنا نفطر في صمت أغلب الوقت، لحدي ما فجأة يوسف وقف بدون أيّ مقدمات.
قال لينا: أنا حـ أمشي المكتبة شوية.
أبوي قال ليه: مكتبة شنو الماشي ليها دي؟
قال: عندي امتحانات وقربت.
الكلام كان عادي، لكن طريقته ما كانت مريحة، كأنه حافظ الجمله دي من قبل.
شال تلفونو بسرعة ومشى ناحية الباب، لكن قبل ما يطلع، وقف فجأة وعمل حركة غريبة.
التفت وعاين للممر تاني مرة، نفس الممر الكنت شايف فيهو الظل،
وبصوت واطي شديد قال: لا... الليلة لا.
بعدها طلع بسرعة وقفّل الباب وراءه.!
أنا وأبوي اتلفتنا لبعض بنفس اللحظة، بينما أمي قالت باستغراب: الليلة لا شنو؟
لكن ما في زول رد عليها.
لأنه كلنا حسّينا إنو الجملة ما كانت موجهة لينا أصلاً.
بعد ما يوسف طلع، أبوي ختّى كباية الشاي في السفرة وقال لي بصوت جاد: أمشي وراه.
قلت ليه: أراقبو يعني؟
قال: ما مراقبة،، بس عايز أعرف الولد ده ماشي وين كل يوم.
أمي زعلت من كلامه وقالت: يا إبراهيم خليك واثق في ولدك شوية،، لكن أبوي قال بهدوء: لو كنتي شايفة العيون البعاين بيها الليلة دي، كان عرفتي إنو في حاجة غلط.!
ما ناقشت كتير، قمت لبست نعالي وطلعت ورا يوسف بسرعة قبل ما يبعد..الشارع كان هادي، والشمس لسه ما اشتدت، لكن الجو كان كئيب بصورة غريبة، حتى الناس القاعدين قدام البيوت كانوا قليلين.
لمحت يوسف بعيد قدامي، ماشي بسرعة ورافع ياقة قميصه كأنه ما داير زول يشوفو.
مشيت وراه بمسافة عشان ما ينتبه لي، وأنا في بالي ألف سؤال،، يوسف كان كل شوية يلتفت وراه بسرعة، كأنه حاسس إنو في زول بتبعو.؛
مرق من الشارع الرئيسي ودخل أزقة ضيقة نادراً بمشي فيها.
استغربت أكتر، لأنه المكتبة ما في اتجاه الأزقة دي أصلاً.
كل ما أمشي وراه، الإحساس الجواي كان بزيد سوء، خصوصاً لمن لاحظت إنه واقف كل فترة قدام أيّ انعكاس قزاز أو عربية، كأنه بتأكد من حاجة.
وفجأة وقف قدام دكان صغير مقفول، والتفت بسرعة لورا.
أنا اتخلعت ودخلت ورا عمود كهرباء قبل ما يشوفني.
بعد ثواني، واصل مشيه تاني.
بقيت أتبعه تقريباً ربع ساعة، لحدي ما وصل آخر الحلة القديمة، المكان البقرب من البيوت المهجورة.
المنطقة دي الناس بتتجنبها من زمان، خصوصاً بعد حريـ.ـق بيت الحاجة سعاد، أول ما الفكرة دي جات في بالي، حسّيت ببرودة غريبة مشت في أطرافي،، يوسف وقف قدام بيت قديم جداً، بابه متفحم واسود من الدخان.
قلبي دق بقوة، لأنو البيت ده...
كان بيت الحاجة سعاد ذاتها.
يوسف وقف قدام الباب فترة بدون ما يتحرك، كأنه متردد يدخل.
بعدها طلع من جيبه مفتاح صغير.
المشهد ده صدمني زيادة، لأنه كيف عندو مفتاح بيت مهجور؟
فتح الباب ببطء ودخل بسرعة، وقفّلو وراءه.
أنا قربت من البيت بحذر، وريحة الحر.يق القديمة كانت لسه موجودة رغم مرور الزمن،، الشبابيك كلها مقفولة، والحيطة الخارجية مليانة سواد ورماد. وقفت قدام الباب وأنا محتار، أدخل ولا أرجع؟! لكن فضولي غلبني في النهاية.

May 10, 21:35
Media unavailable
1
Show in Telegram

May 10, 21:35

لكن قبل ما يرد، سمعنا صوت أمي من الصالة بتنادينا للفطور.
يوسف اتنفس كأنه ارتاح من السؤال، وقام بسرعة وقال:
يلا أمشي إنت، أنا جاي.؛
طلعت من الغرفة وأنا عقلي مليان أسئلة، لكن الحاجة الوحيدة الأنا كنت متأكد منها، إنو يوسف فعلاً داسي حاجة كبيرة،، وحاجة أكبر من مجرد تعب أو ضغط دراسة.
نزلت الصالة ولقيت أبوي قاعد يقلب في التلفون، وأمي بتحضّر الفطور.
أول ما شافتني قالت: أخوك مالو؟ لسه زعلان؟
قلت ليها: ما عارف والله، لكن واضح تعبان.
أبوي رفع نظره علي وقال: قال ليك أيّ حاجة؟
هزّيت رأسي وقلت: لا، لكن في حاجة مضايقاه أكيد.
قبل ما أبوي يرد، يوسف دخل الصالة.
كان هادي بصورة غريبة، وجاء قعد بدون ما يتكلم.
أمي، لاحظت لي يده ارتعشت خفيف.
يمكن غيري ما كان ينتبه، لكن أنا كنت مركز معاه بصورة كبيرة،، الغريبة إنو يوسف كان ساكت بس، وفجأة..
رفع رأسه بسرعة ناحية الممر المؤدي للغرف،، كلنا عاينّا ليه باستغراب، لكن هو كان مركز في الممر بس، وملامحه اتغيرت للحظة.
أمي قالت ليه: مالك؟
هز رأسه بسرعة وقال: لا،، ولا حاجة.
لكن أنا، حلفت إني لمحّت ظل اتحرك بسرعة آخر الممر واختفى.
يُـتـبع...

May 10, 21:35

*

َـروسُ_الـرّمـاد ( 4 )*
*
#بقلمي_الضوء_آدم_بشير
* ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏
‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏
وقفت أعاين للستارة المتحركة وأنا ما قادر أفهم الحاصل شنو بالضبط،
يمكن أيّ زول غيري كان حـ يضحك ويقول مجرد هوا، لكن المشكلة إنو الجو جوة الغرفة كان خانق بصورة غريبة، والهواء ذاته واقف، لا شباك مفتوح ولا مروحة شغالة.
يوسف كان واقف جنبي ساكت، ودي الحاجة الوحيدة الخلتني أتوتر زيادة، لأنه من أول ما اتكسرت الكباية وهو ما اتحرك تقريباً، بس مركز نظره في الركن المضلم آخر الغرفة.
أنا حاولت أكسر الصمت وقلت ليه: ياخي مالك عامل كده؟ خوّفتني ساي.
لكن ما رد عليّ مباشرة، فضل ساكت شوية وبعدها قال بصوت واطي: مهند إنت ما حـ تفهم.
الكلمة دي ضايقتني شديد، لأنه من متين يوسف بقى يدس عليّ حاجات؟ نحن من صغارنا ما كان بيناتنا أسرار، حتى المشاكل الصغيرة كنا بنعرفها من نظرات بعض. لكن الليلة كان مختلف بصورة غريبة، كأنه زول شايل حمل أكبر من عمره.
حاولت أعاين ليه بصورة عادية وقلت: أفهم شنو؟ إنت براك من يومين متغير، لا بتقعد معانا، لا بتضحك، وحتى عيونك بقت غريبة.
رفع رأسه شوية وعاين لي، لكن بسرعة أبعد نظره وقال: قلت ليك الموضوع ما مستاهل. قعدت فوق الكرسي القريب من الباب بدون ما أستأذن، وقلت ليه: خلاص كويس، بما إنو ما مستاهل وريني الكبايه التانيه دي حقت منو؟
يوسف اتوتر للحظة، لاحظتها في حركة يدو لمن مسك طرف السرير بقوة، لكن حاول يغطي ارتباكه وقال: شلت التانية ساي.
ضحكت وقلت ليه: ساي؟ ياخي إنت من متين بتشرب شاي في كبايتين؟
ما رد.
والصمت الحصل بعد السؤال كان أطول من اللازم، لدرجة حسّيت إنو الغرفة كلها سكتت معانا. حتى أصوات الشارع البتدخل من الشبابيك عادة ما كانت موجودة، لا صوت مواتر لا أولاد بلعبوا برا. الغريب إنو البيت ذاتو كان هادي بطريقة تخوف، مع إنو الزمن كان لسه صباح.
أنا بطبعي ما بحب الصمت الطويل، عشان كده قمت وتحركت جوة الغرفة شوية، وأنا أعاين للحاجات حواليني. لاحظت إنو في رف صغير فوق المكتب، كان فوقو بخور شغال. الدخان كان طالع ببطء شديد ومالي نص الغرفة بريحة ما قدرت أحددها، لا هي ريحة بخور عادي، لا عطر.
قلت ليه: من متين بقيت تبخر غرفتك؟
قال لي بدون ما يرفع رأسه: بحب الريحة دي. استغربت أكتر، لأنه يوسف أصلاً كان بكره البخور وبيقول بيكتم النفس. لكن ما علّقت، واكتفيت إني أعاين للحاجات حواليني. فجأة انتبهت لحاجة غريبة شوية، في طرف السرير، قريب من المخدة، كان في سبيبات شعر طويل واقع فوق الملاية.
وقفت مكاني أعاين ليه، لأنه أكيد ما شعر يوسف، شعر ناعم وطويل بصورة واضحة.
مدّيت يدي أمسكه، لكن يوسف اتحرك بسرعة وقال بعصبية:
خليهن!
اتخلعت من ردة فعله وقلت:
ياخي مالك؟ شعر ساي.
سكت لحظة، وبعدها قال بنبرة أخف: وقعو من أمي يمكن.
الكلام ما دخل راسي، لأنو أمي عمرها ما دخلت غرفته من يومين تقريباً بسبب تصرفاته.
لكن قررت ما أضغط عليه زيادة، لأنه واضح كان متوتر بصورة ما طبيعية. قمت من مكاني ومشيت ناحية الشباك، فتحته شوية عشان يدخل هوا، لكن أول ما دخل النور جوة الغرفة، حسّيت يوسف انزعج.
قام بسرعة وقال: أقفلو.
قلت ليه باستغراب: ليه؟ الغرفة مكتمة شديد.
قال لي: عندي صداع... الضوء بوجعني.
قفلت الشباك وأنا أعاين ليه بصمت.
الزول الواقف قدامي ده، مهما حاولت أقنع نفسي إنه عادي، كان مختلف.
حتى طريقته في الكلام بقت أبطأ، ونظراته دائماً سرحانة في حاجة ما موجودة قدامي.
قعدت تاني فوق الكرسي وقلت ليه:
يوسف، بيني وبينك... إنت واقع في مشكلة؟
رفع عيونو عليّ أخيراً، وكانت باينة فيها حيرة وتعب شديد.
قال لي: لو قلت ليك أيوة... حـ تعمل شنو؟. سؤاله خلاني أسكت لحظة، وبعدها قلت ليه: حـ أقيف معاك، إنت أخوي.
ابتسم ابتسامة خفيفة جداً، أول ابتسامة أشوفها منه من يومين، لكنها اختفت بسرعة.
بعدها قال: مرات يا مهند، الزول بدخل في حاجات أكبر منو بدون ما يقصد.
قلت ليه: فعلاً، بس زي شنو يعني؟

May 10, 21:35
Media unavailable
1
Show in Telegram

May 09, 06:25


َـروسُ_الـرّمـاد ( 3 )
#بقلمي_الضوء_آدم_بشير
قُمتَ طلعت من الصالة ومشيت علي غرفته، و أول ما وصلتها
سمعته بتكلم مع زول، وقفت برا أتصنّت، عشان اعرف بتكلم مع منو، بعد دقيقة سمعت لي جُملة خلتني أرجف من الخوف.!
كأنه بتكلم مع بنت حسب الجمله الـ سمعتها وكانت:" لا لا أنا ما خايف منهم والله وما حـ يعرفو بموضوعنا ده، ويلا أشربي
وقفت برا الباب وقلبي بدق بطريقة غريبة شديد، الجملة السمعتها من يوسف ما كانت عادية أبداً، خصوصاً لمن قال: "لا لا أنا ما خايف منهم... ويلا أشربي."
الكلمة دي تحديداً دخلت في راسي زي الإبرة، لأنه يوسف مستحيل يكون بتكلم مع زول بالطريقة دي، غير كده صوته كان مليان خوف وتوتر، كأنه زول محاصر وما عارف يلقى ليه مخرج. قرّبت من الباب أكتر وأنا بحاول أتنفس بهدوء عشان ما يحس بي، لكن كل ما أقرّب، إحساسي بالخوف كان بزيد أكتر، بصورة ما قدرت أفسرها.
الغريبة إنو الجو برا الغرفة كان عادي، لكن قدام باب يوسف تحديداً حسّيت ببرد شديد، كأنو في مكيف مفتوح جوة،
وقفت أتصنّت تاني، سمعت همهمة خفيفة جداً، صوت يوسف كان واطي وما واضح، لكن كان واضح إنه بتكلم مع شخص فعلاً، ما مجرد سرحان ولا مراجعة بصوت عالي زي ما ممكن أي زول يقول.
وفجأة... سكت كل شي.
لا صوت، لا حركة، حتى نفس يوسف ذاته ما كنت سامعو.
السكون الحصل ده خوّفني أكتر من الكلام ذاتو، لأنو كان سكون غريب، كأنو الغرفة فاضية تماماً، أو كأنو الحاجة الجوة انتبهت لوجودي برا الباب.
في اللحظة دي حسّيت برجفة مشت في ضهري كله، لكن رغم كده مدّيت يدي ببطء عشان أفتح الباب،، قبل ما ألمس المقبض بثانية، الباب اتفتح فجأة قدامي، لدرجة إني اتخلعت ورجعت لورا خطوة.
يوسف كان واقف قدامي مباشرة، عيونه حمرا بشكل غريب، ووشه شاحب كأنو ما نوم يومين.
اتلفت حواليه بسرعة، وبعدها ركّز نظره علي وقال بصوت متوتر:
ـ إنت واقف هنا من متين؟!
حاولت أمثل إني طبيعي وقلت ليه:
ـ هسي جيت بس، أبوي قال لي أشوفك مالك.
فضل يعاين فيني كم ثانية بدون ما يرد، وبعدها قال ببرود ما عهده فيه: شفتني؟ خلاص أمشي.
الكلام وقع عليّ بطريقة ضايقتني شديد، لأنه مهما حصل، يوسف عمره ما كان بطردني من غرفته بالطريقة دي.
لكني حاولت ما أبين ليه، ودخلت عيوني جوة الغرفة بسرعة أفتش أيّ حاجة غريبة،، الغرفة كانت مرتبة زيادة عن اللزوم، ودي أول حاجة خلتني أستغرب، لأنو يوسف معروف بالفوضى، ملابسو دائماً مرمية وكتبه فوق السرير.
لكن الليلة كل شي كان مرتب بصورة مثالية، كأنو زول تاني رتّب الغرفة ليه،، لكن الحاجة الوقفت نظري فعلاً، كانت الكبايتين الفوق الطاولة. واحدة فاضية تماماً، والتانية لسه طالع منها بخار خفيف.
قلت ليه وأنا بعاين للكبايات:
ـ إنت كنت بتشرب مع منو؟
يوسف اتوتر بسرعة وقال:
ـ مع زول منو؟!
قلت ليه: ياخي سمعتك بتتكلم، وكمان شلت كبايتين، هسي ما تقول لي كنت براي.سكت، وبدأ يحرّك عيونه بطريقة غريبة، كأنه بيفكر في كذبة مناسبة يقولها.
بعدها قال: كنت براجع بصوت عالي بس.
ضحكت بدون شعور وقلت ليه: مراجعة؟ و"ويلا أشربي" دي جزء من الدروس يعني؟ أول ما قلت الجملة دي، حسّيت الجو اتغير فجأة، يوسف بقى ثابت بطريقة غريبة، وملامحه اتحولت لجمود خوّفني شديد.
حتى عيونه، حسّيت فيها حاجة ما طبيعية، نظرة ما نظرة يوسف البعرفو، قرب مني خطوة واحدة بس، لكن الخطوة دي خلتني أتراجع بدون إرادة مني.
قال بصوت واطي شديد: مهند بالله عليك، ما تدخل في الحاجة دي.
الطريقة القال بيها الجملة دي ما كانت تهديد، كانت رجاء.
رجاء زول غرقان وبستنجد بأيّ حاجة تنقذه.
قلت ليه: يوسف، إنت داسي مننا شنو؟
فتح خشمو كأنه داير يتكلم، لكن فجأة سمعنا صوت قوي جوة الغرفة.
"ششششراااخ!"
صوت كباية اتكسرت في الأرض بصورة مفاجئة، لدرجة إننا أنا وهو اتخلعنا واتلفتنا بنفس اللحظة.
المشكلة إنو...
ما كان في أيّ زول قريب من الطاولة.
الكباية كانت واقعة في الأرض والشاي متكبكب حوالينها، لكن أنا متأكد مليون بالمية إنها قبل ثواني كانت ثابتة فوق الطاولة.
يوسف بقى يتنفس بسرعة، ووشه اصفرّ بصورة مرعبة.
قربت بحذر ناحية الكباية المكسورة، لكن أول ما عاينت للأرض حسّيت الدم برد في عروقي.
في آثار أقدام صغيرة جداً وسط الشاي.
آثار واضحة، كأنها حق طفلة صغيرة ماشية حافية.
رفعت رأسي ببطء وعاينت ليوسف، لقيتو مرعوب بطريقة ما شفتها في حياتي، شفايفه بترتعش وعيونه شبه دامعة.
همس بصوت مختنق وقال: قلت ليها ما تطلع، قلت ليها تستنى...
في اللحظة دي حسّيت بنسمة باردة مرت جنبي بسرعة، رغم إنو الشبابيك كلها مقفولة ومافي أيّ هواء في الغرفة.
وبعدها مباشرة، سمعت صوت ضحكة خفيفة جداً
ضحكة بنت صغيرة.
ضحكة بعيدة، لكن واضحة بصورة تخوف.
الصوت كان جايي من الركن الضلم آخر الغرفة، الركن ذاته البتجنبه عيوني من أول ما دخلت.

May 09, 06:25

ثبت مكاني وما قدرت أتحرك، بينما يوسف بقى يعاين في الركن ده بخوف حقيقي، خوف زول شايف حاجة أنا ما قادر أشوفها.
وفجأة الستارة اتحركت براها ببطء، مع إنو الشباك مقفول.
يُـتـبع...
#الضوء_آدم

May 09, 06:25
Media unavailable
1
Show in Telegram

May 07, 08:08


َـروسُ_الـرّمـاد ( 2 )
#بقلمي_الضوء_آدم_بشير
دقيت باب الغرفة ودخلت بدون ما أنتظره يرد علي، أتصدمت
من المنظر الـ لقيته بيه وهو قاعد في السرير ومعاه فُستان أسود، مختوت في السرير وهو قاعد جنبه.!
هو لما شافني أصابه الإندهاش، فقال لي بصوت مليان توّتر: في.. في شنو هسي مالك داير شنو؟!
قلت ليه: كدي أولاً بسم الله، تاني حاجة مالك متوتر كده، والفُستان ده، وريني حق منو يا يوسف؟!.
سكت مسافة، آبى يرد علي و نزل رأسه لتحت، رجعت سألته تاني: ها أنا بتكلم معاك، لسانك إنقطع ولا شنو؟.
رفع رأسه ببطء وقال لي: أنا ما مسموح لي أقول أيّ حاجة
ورجاءً أسئلتك الما ليها لازمة دي ما تسألني بيها تاني، لأنه أنا زهجت من كلامك الكتير ده، وبالله عليك خلاص خليني أنوم.
أنا بقيت بسمع في كلامه وما قادر أنطق حرف واحد، عشان كنت مُندهِش من الطريقة البكلمني بيها، أكيد ده ما أخوي يوسف الأنا بعرفو،، قلت ليه: خير يا يوسف، ما تجاوبني، بس بكرا إن شاءلله لو ابوي سألك، جهّز أجوبة لإسئلته تمام، يلا.
طلعتَ وخليته واقف في مطرحه،
فجاة داهمتني كمية من الأسئلة الغريبة
ومن ضمنهم سؤال غريب شديد وهو، هل يوسف ده
بقى ينتشي مخـ.ـدرات، ولا بقى يعمل حاجات أكبر من دي؟.
قطعت الشك باليقين وقلت مستحيل يوسف يعمل كده، بس مافي شي مستحيل، ومافي مشكلة لو ما كشفته اليوم، الايام راقدة وبإذن الله حـ أكشفه، لأنه انا وعّدتَ أبوي وما برضيني أخذله بعد ما أنا قدّمتَ ليه كلماتي و وعودي، والتوقيت بدأ.
أمي جات صحّتني، ولما قُمت لقيت الواطا أصبحت والساعة كانت سبعة ونص، قالت لي: خبارك نائم للوقت ده، امبارح ما نومت بدري ولا شنو؟!
قلت ليها: بالعكس والله، نومت بعد ما انتي مشيتي بمسافة.
قالت لي: ايوا، طيب مافي مشكلة، قوم اتسوك وصلي عشان تجي تشرب معانا الشاي. قلت ليها: خلاص كويس، أنا قايم.
نزلت من سريري مشيت دخلت الحمام (أكرمكم الله) اتسوكت
وطلعت برا أتوضيت، صليت الصبح وبعد ما سلّمتَ، اتوجّهتَ علي الصالة، لقيت أبوي و يوسف قاعدين مُنتظرين الشاي.؛
صبّحتَ عليهم وجيت قعّدت جنب أبوي،، يوسف كان سارح
ولاحظتَ ليه ما ردأ عليّ لما صبّحتَ عليهم، قلت في نفسي؛
والله يوسف أخوي اليومين دي ما من عوائده تب، مُحتار من نظراته وحركاته المُريبة الخلتني مُستغرِب فيه، الحمدلله بس.
أمي دخلت شايلة الصينية و سيرميس الشاي، ختّتْ الصينية وقعدت، بدت تكُب في الشاي، وبعد ما خلّصت، فجاة يوسف
شال كبايته وباقي الشاي الكان في السيرميس، وقالينا: أنا داخل أشربه في غرفتي عشان عندي دروس داير أخلّصها.
كُلنا بقينا نعاين ليه بإستغراب وحيرة، من الكلام البقول فيه ده،، جيت أتكلم أبوي عمل لي إشارة ختَّ أصبعه في خشمه بمعنى أسكت ما تتكلم، عاين ليوسف و قال ليه: طيب تمام امشي أنهي دروسك. يوسف قال ليه: حاضر يا أبوي.. بس
قبل ما يمشي غرفته، أتجه علي المطبخ دخل وجاء طالع شايل معاه كباية تانية، ده السبب الخلى أبوي يتأكد مية في المية، بأنه يوسف بقى ما طبيعي، أمي يحليلها ما قادرة تتكلم
وفضلت خاته يدها في خشمها و مندهشة من تصرّفات يوسف ولدها الصغير المُدلّل، ما حبينا نتكلم معاه تاني، وخليناه يمش
أبوي قالينا: نحن لازم نخت يوسف قدام الأمر الواقع ونحاول نعرف منو السبب الخلّاه يتغير بالطريقة دي شنو، لأنه لو ما أتكلمنا معاه وضغطناه عشان يورينا الأسباب، صدقوني تاني ما حنقدر نسيطر عليه. قلت ليه: معك حق والله، لازم نتحرك.
قامت أمي إتكلمت وقالت لينا: إنتوا مالكم شكاكين كده، معقولة يا إبراهيم بقيت تشك في ولدك؟ وأنت يا مهند نسيت
ده أخوك الصغير بدل تقيف معاه، جايي تشّكِك في تصرفاته؟!
أبوي قال ليها: إنتي ما شايفاه أتغير كيف؟! ياخ حتى بقى ما بقعد معانا زي زمان، ولا نسيتي إبتسامته الكانت مُصاحبه وشّه علي طول، وينها هسي؟؟. نحن لو ما عملنا كده فائدتنا
شنو من كونه نحن أهله. قالت ليه: هسي يمكن الولد مضغوط.
قال ليها: وإن يكُن، ده ما سبب يخليه يتغير علينا، وبعدين الكبايتين الشالهم ديل ليشنو، اها برضو ده من ضغط دراسة؟
أمي سكتت وما قالت شي بعد كلامه، فجاة ألتفت علي وقال: قوم يا مهند و شوف أخوك ده مالو، لازم تعرف حواصله شنو.
قلت ليه: خلاص تمام.
قُمتَ طلعت من الصالة ومشيت علي غرفته، و أول ما وصلتها
سمعته بتكلم مع زول، وقفت برا أتصنّت، عشان اعرف بتكلم مع منو، بعد دقيقة سمعت لي جُملة خلتني أرجف من الخوف.!
كأنه بتكلم مع بنت حسب الجمله الـ سمعتها وكانت:" لا لا أنا ما خايف منهم والله وما حـ يعرفو بموضوعنا ده، ويلا أشربي.
يُـتـبع...
#الضوء_آدم