
فيلسوفيا
في فلسفة السنون
الألم ثَمرَة.. واللهِ لا يَضَعُ ثِمارًا عَلى غُصن ضعيفٍ لا يَقدِرُ عَلَى حَملِها ، لذلك احد أكبر اثباتات وجود اللّٰه هو الشعور بالإلم حيث لامعنى للحياةٍ دون ألألم، إن ما يصعب الحياة هو غياب معرفتنا بفلسفة " الألم" ، إن الألم هو أحد أشكال الحياة و محاولتنا مقاومته لا يوقفه بل التعايش معه كواقع لا يجب إنكاره حتى يتلاشى من دواخلنا ..
يقول عالم النفس وليم جيمس " إن اللّٰه يغفر لنا أخطاءنا .. لكِن جهازنا العصبي لا يغفرها أبداً "
في كتابه "العلاج النفسي الوجودي" يسجل إرفين يالوم تأملات مرضى المراحل المتأخرة وهم يواجهون موتهم …
أدرك البعض منهم أن الحياة لا تحتمل التأجيل، وتعلموا العيش في الحاضر بدلاً من الانشغال بالماضي أو الخوف من المستقبل .. مواجهة الموت دفعتهم إلى تقدير النعم البسيطة حولهم، مثل تبدل الفصول والإحساس بالحب والجمال في التفاصيل اليومية.
يتحسر كثيرون منهم على أن هذا الوعي جاء متأخراً، وكأنهم يقولون:
"كم هي مأساة أن نحتاج المرض والموت لنفهم حقائق الحياة البسيطة."
في لحظةٍ ما تناولت لطلاب الثالث متوسط ، بعضٍ من الأفكار خارج الصندوق والتفكير من زاوية مختلفة فمررت معهم بالانثر بولوجيا " علم الإنسان "والأركلوجيا " علم الاثار " وترابط التاريخ مع الدين والنسق التاريخي لادم والتاريخ ومفهوم التطور الحضاري من البشرية الى الإنسنة ، مما أدركت أنهم قد خلعوا ثياب المراهقة وبدئوا بالتوغل بالفكر والاسئلة ، هم لايحتاجون الا لمدرس يحرك ما ركد في
بيئتهم ...
المخطط اعلاه هو مخطط شامل لما ناقشناه سويةً .
بعد غياب ، قراءة ممتعة شيابنا الكسالى .