Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

قناة حسين عبد الرّازق (لبثّ الدروس المُباشرة)

husseinahmedchannel
رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ
Subscribers
42 154
24 hours
-46
30 days
-422
Unusual 24 hours drop
Post views
1 229
ER
2,92%
Posts (30d)
378
Characters in post
447
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Education
Summary
September 25, 02:20

تأسيس المسلم والمُسلمة على الإيمان والعمل الصالح وتعليمُهم مُحكماتِ الإسلام هو الأصلُ العظيم للدعوة إلى الله
وأمّا ردُّ الشبهات و التحذيرُ من البِدَع فهو فرعٌ يُحتاج إليه بين وقت وآخر بقدْر الحاجة
ولا يصح أبدا أن يكون هو الأصل في تعليم الناس أو دعوتِهم
**
***
الشرح والتفصيل:
تأسيس المسلم وبناؤه (إيمانيّا وخُلقيًّا ومعرفيًّا) من أخص واجبات الدعوة إلى الله وهو الأصلُ الذي يُجمَعُ معه غيرُه ويُضاف عليه
وقد غُفِل عنه كثيرا جدا هذه الأيام بسبب الاهتمام المبالَغ فيه (أحيانا) من الدعاة و الباحثين وطلاب العلم بالرد على الشبهات وكشف الاعتراضات ونقض الإلحاد والعالمانية ونحوها
لذلك أحببتُك التنبيه
فهذه كلمات أرجو أنها مهمة لكل من يسعى لنصرة الإسلام في أي مجال..
كلمة عن نهضةٍ ملحوظة من طلاب العلم وأهل الخير في اتّجاه: نقد/نقض المِلل الباطلة و المذاهب الفكرية الضالة، ورد الشبهات ودفع الإشكالات :
أقول: جهودٌ عظيمة ومنظمة وبجودة عالية من شباب وأساتذة في مجال نقد/نقض الإلحاد والعالمانية و الليبرالية ونحوها من مذاهب فكرية باطلة، وهداية الشباب لصدق الإسلام و الثبات على الإيمان ونحو ذلك من الأسئلة الكبرى (المبدأ/ الغاية/المصير)
ولكن :
يجب في خط موازٍ الاعتناءُ بتأسيس المؤمن ببيان مُحكماتٌ الشريعة وأحكام الإسلام وأخلاقه وآدابه، وبيان أبواب الإيمان والأحكام (عبادات و معاملات)وتفاصيلها.. والدعوة إلى الطاعات والعمل الصالح ونحو ذلك
لابد من الاعتناء بذلك..
بل لابد أن تُعطى المساحة الأكبر من الاهتمام، وتكون الأصلَ، والغايةَ التي تبقى وتستمر ثم يُضم معها غيرُها من المقاصد التي تُحددها الحاجةُ ويفرضها الواقعُ الدعوي فتأخذُ وقتها المناسب ثم يُرجع مرة أخرى لإعطاء المساحة الأكبر للتأسيس الإيماني-و المعرفي و العلمي/ (الاستقامة على الشريعة)
فكثير من الجهود مؤخّرا و اهتمامات الشباب والمؤسسات صارت تعمل في اتجاهين فقط :
-الهجوم ( بنقض المذاهب الباطلة)
- الدفاع (رد الشبهات عن الإسلام ودفع الإشكالات عنه)
وهذه مع أهميتها والحاجة إليها = تبقى بمنزلة الدواء الذي قد يُحتاج إليه عند الحاجة وبقدر الحاجة.. لا أن يصير غذاءً يتغذى عليه المسلم (مُثقفًا كان أو عاميًا أو طالب علم)!
بل يبقى الغذاء هو : تأسيس المسلم ببيان الوحي ومُحكماته: بأخباره وقصصه وأحكامه وأخلاقه وحُججه وبراهينه
المؤدي إلى استقامته عليه والعمل به
فخيرُ طريق لردّ الشبهات = بيانُ المُحكمات
وخيرُ طريق لدفع الإشكالات= بيانُ براهين الحق
وخير طريق للنهي عن المنكر= الأمر بالمعروف
وخير طريق لمقاومة الفوحش= نشر الطيبات ودعمها
وإلا سيبقى المسلم : يعرف عن الباطل ونقده ما يُبغّضُه فيه.. نعم
لكنه في ذات الوقت :
لا يعلم عن الإسلام الا خطوطا عريضة، ومعلومات عامة لا تكفي في التمسك به، ولا البقاء عليه، ولا الاستقامة عليه، بل يبقى صاحبُه مُعرّضًا لشبهات جديدة، أو أفكار جديدة وافدة.. فليس عنده وقاية عامة من مثل ذلك
وقد ذكر بعضُ النصارى الذين كانوا يسمعُون بعض الشيوخ المسلمين الذين يُناظرون القساوسة و ينتقدون النصرانية:
لقد استطاع الشيخُ (فلان) أن يُبغّض إلينا النصرانية.. نعم
لكنه لا عرّفنا على الإسلام، ولا على براهينه ولا على أحكامه، ولا استطاع أن يُحبّبنا فيه ...
لذلك أقولُ:
لا يكون العلم بالإسلام والثبات عليه والاستقامة والوقاية العامة من الباطل :إلا بهذه الثلاثية الواردة عن مقاصد القرآن : ( هدى للناس وبينات من الهُدى والفرقان)
١- بيانُ الهدى للناس
٢-إقامة البراهين على ذلك الهدى
٣-الفرقان بين الهُدى والضلال
وهذه المقاصد تتكامل ويدعمُ أحدها الآخر
ولذلك لابد:
- أن تتكامل جهود أهل الإسلام ممن يطلبون نصْرَه
-وأن يُعرف لكل جهود فضلها ودورها
-ويتعاون أصحابُ كل اتجاه، ويتناصحون
-ويحمدُ أحدهم الآخر ويعرف فضله
-ويتكلم في دائرة معرفة ومجاله
-ولا يقف ما ليس له به علم
-ولا يستنكف أن يسأل أخاه عما أُشكل عليه في مجاله أو في غيره
-وألّا يكون شحيح النفس، بل يسعد بانضمام من يريد العمل معه في نفس المجال، ويقترب منه ويُفيده وينتفع منه
-وألّا يتيه بعمله أو معارفه
-وألا يحقر إخوانه العاملين في مجال آخر أو يُقلل من قيمة عملهم
#فالمطالب
الدينية الشرعية أعظم وأوسع من أن تُنغّص بالجسد وشُح النفس وحظوظِها!
وينبغي أن يكون الهدف/ نُصرة الإسلام =هدفا أعظم تتصاغر أمامه، بل تتلاشى كلُ أهداف (سواء أهداف شخصية أو حزب أو جماعة أو مؤسسة)
حينها سيبارك الله تعالى في جهودنا بتحقُق الأمرين المتلازمين :
((أقيموا الدين ولا تتفرّقوا فيه))
فاللهم ربنا نقِ قلوبنا من أسباب التباغض والحسد وشُح النفس والهوى
وآتِ نفوسنا تقواها وزكّها أنت خيرُ من زكّاها
واجعل أعمارنا لك و للإسلام معرفةً وعملا وبيان ودعوةً وتعليمًا
واقبضنا إليك غير مفتونين
ولا تجعلنا ظهيرا للمجرمين

September 24, 19:21

📌
تفضلوا رابط الانضمام للمقرأة: https://meet.google.com/whg-xawp-oed

September 24, 18:00

📌
تفضلوا رابط الانضمام للمقرأة:
https://meet.google.com/whg-xawp-oed

September 23, 19:26

📌
تفضلوا رابط الانضمام للمقرأة: https://meet.google.com/whg-xawp-oed

September 23, 18:02

📌
تفضلوا رابط الانضمام للمقرأة:
https://meet.google.com/whg-xawp-oed

September 23, 17:01

https://youtu.be/kI2QOvObdE0?si=RUx6wMeK9zYZIuOK

September 23, 15:17

https://youtu.be/XOXxvxhxTpU

September 23, 15:17

https://youtu.be/ZCA4_rJTvO0

September 23, 04:42

انتهت المقرأة، بارك الله فيكم.

September 23, 03:41

📌
تفضلوا رابط الانضمام للمقرأة:
https://meet.google.com/whg-xawp-oed