
مَوَاعِظُ اِبْنِ الْجَوْزِيِّ
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
قال ابن الجوزي رحمه الله:
فأكثروا من الصلاة عليه يا معشر المذنبين فهو شفيعكم يوم الجزاء والدين صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين وجعلنا بالصلاة عليه من الآمنين من عقابه والفائزين برحمته من عذابه إنه منعم كريم .
📚
بستان الواعظين لابن الجوزي
قال يحيى بن معاذ - رحمه الله - :
سقمُ الجسد بالأوجاع وسُقم القلوب بالذنوب، فكما لا يجد الجسد لذّة الطعام عند سقمه، فكذلك القلب لا يجد حلاوة العبادة مع الذنوب.
📖
ذم الهوى لابن الجوزي
قال ابن الجوزي رحمه الله:
تفكرت في نفسي يومًا تفكر محقق، فحاسبتها قبل أن تحاسب، ووزنتها قبل أن توزن، فرأيت اللطف الرباني: فمنذ الطفولة وإلى الآن أرى لطفًا بعد لطف، وسترًا على قبيح، وعفوًا عما يوجب عقوبة، وما أرى لذلك شكرًا إلا باللسان!
ولقد تفكرت في خطايا، لو عوقبت ببعضها؛ لهلكت سريعًا، ولو كشف للناس بعضها، لاستحييت.
ولا يعتقد معتقد عند سماع هذا أنها من كبائر الذنوب، حتى يظن في ما يظن في الفساق؛ بل هي ذنوب قبيحة في حق مثلي، وقعت بتأويلات فاسدة فصرت إذا دعوت، أقول:
اللهم! بحمدك وسترك علي اغفر لي!
📜
صيد الخاطر
من عرضت له شهوة، فاستعجل لذتها، ونسي عاقبتها، فكم من ندم يتجرعه في باقي عمره، وعتاب يستقبله من بعد موته، وعقاب لا يؤمن وقوعه، كل ذلك للذة لحظة كانت كبرقٍ.
📖
ابن الجوزي | صيد الخاطر
قال ابن الجوزى رحمه الله :
" واعلم أن أوفى الدخائر: غض الطرف عن محرم، وإمساك اللسان عن فضول كلمة، ومراعاة لحد، وإيثار الله عزّ وجلّ على هوى النفس" .
📜
لفتة الكبد في نصيحة الولد