Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

الوِئامْ

iibellu
﴿ وَاجعَلني مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعيمِ ﴾
Subscribers
1 308
24 hours
30 days
-22
Post views
116
ER
8,87%
Posts (30d)
32
Characters in post
336
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Psychology & Counseling
Summary
June 14, 23:20

‏«إن الله لا يعجزه الرجاء الصغير، المتروك في صدرك»
‏— الوتر

June 13, 15:42

‏استشعار النعم يوميًا مهم لأن سبحان الله بعز التوتر وشيلة الهم مع الاستشعار والحمد الواحد تلقائيًا يرتاح قلبه. وبعض النعم اللي نشوفها عادية ومتعودين عليها يتغيّر حالنا معها بمجرّد الاستشعار والتأمل فيها. الحمد لله دائمًا

June 11, 22:29

استغفرالله العظيم وأتوبُ إليه
اللهم صلِ و سلّم على نبينا محمد

June 11, 22:29

‏وفي جوفِ الليل هباتٌ لا ينالها إلّا القائمين*
‏الوتر
🩵

June 09, 19:36

(Spiritual Zombie)
لنتحدّث بصراحة جارحة:
أنت تمارس في الصلاة دور "الزومبي": جسد يتحرّك، يركع، يسجد، ويتمتم بكلمات عربية فصحى.. لكن الوعي "ميّت" تمامًا.
المأساة ليست في "النفاق" فأنت لا تقصد خداع تفسك أو الناس.
المأساة هي الأتمتة (Automation)
لقد حوّل عقلك الباطن الصلاة من "لقاء وجودي مهيب" مع ملك الملوك، إلى "عادة روتينية" يؤديها المركز العصبي المسؤول عن الحركات اللاإرادية (مثل قيادة السيارة دون تفكير).
أنت تصلّي بـ "الذاكرة العضلية" لا بـ "اليقظة القلبية".
"إسكات الضمير" (The Sedative)
لماذا نصلي بهذه السرعة وهذه الآلية؟
الحقيقة النفسية المرعبة: نحن لا نصلّي لنقترب من الله، بل نصلّي -لنتخلّص من الشعور بالذنب-
الضمير لديك يعمل مثل "منبّه مزعج" يصرخ في رأسك: عليك فرض
فماذا تفعل؟
تتناول الصلاة كـ "كبسولة مهدئة" سريعة المفعول ليخرس هذا الصوت.
أنت لا تبحث عن "الرضا الإلهي"، أنت تبحث عن "السكوت الداخلي".
أصبحت الصلاة "فاصلاً إعلانياً مملاً" يقطع "فيلم حياتك"، وتضغط زر Skip Ad بأقصى سرعة لتعود للمتعة.
خوارزمية (Auto-Pilot)
هل حدث أنك انتبهت فجأة أنك لا تذكر هل قرأت الفاتحة أم لا؟ أم قلت التشهد بشكل صحيح؟ أم قلت سورة الفاتحة مكان التشهّد أو العكس؟
هذا هو "العمى الإدراكي"
بمجرد أن تقول "الله أكبر"، ينسحب الوعي ويسلم الدفة لـ اللاوعي
- اللسان: يقرأ المحفوظات القديمة آليًا (دون مرور المعنى على القلب).
- الجسد: يؤدي الحركات الرياضية.
- العقل: يذهب في رحلة أمور الحياة والمشاكل.
أنت هنا مجرّد "جهاز يعمل"، لكنه مفصول عن الشبكة.
عبادة "المغلّفات الفارغة"
تخيل أنك ترسل لملك عظيم كل يوم 5 رسائل.
الظرف فخم، والطوابع موجودة، والعنوان صحيح.
لكن الملك حين يفتح الظرف.. يجده "فارغ".
ورقة بيضاء ليس فيها كلمة حب، ولا طلب، ولا اعتذار.
هذا هو حال صلاتنا الميكانيكية.
الشكل الخارجي (الظرف) صحيح فقهيًا: (وضوء، استقبال القبلة).
لكن المضمون الداخلي (الرسالة) فارغ: (لا قلب، لا حب، لا افتقار).
تُكثِر من المغلفات الفارغة، ثم تتعجب: لماذا لا يتغيّر شيء؟
لأنك لم تُرسل قلبك! أنت أرسلت "غلافاً"
احتقار "الضيف"
لنفكك المشهد نفسيًا أكثر..
لو زارك ضيف مهم، وجلست معه، لكنك طوال الوقت تنظر في ساعتك، وتتململ، وتتحدث بسرعة، وعيناك على الباب..
ما هي الرسالة الضمنية التي ترسلها له؟
الرسالة هي: أنت ثقيل عليّ.. متى ترحل؟
حين نقرأ الفاتحة في نَفَس واحد، وننقر الركعات كنقر الغراب
نحن نرسل لله رسالة جارحة جداً (دون أن ننطقها):
يا رب، لقاؤك عبء، وأنا أريد العودة لحياتي الطبيعية
نحن نعامل الصلاة كأنها "ضريبة" نهرب منها، لا "غنيمة" نسعى إليها.
الخلاصة: لا تُهدِ الملك جثّة!
الصلاة بلا خشوع "جسد بلا روح"
والجسد بلا روح يسمّى في لغتنا "جثّة"

June 09, 19:33

‏«إلهي العظيم.. أأفقدُ الرُّشدَ وأنت لي بصيرة؟ أم ترتجفُ خُطايَ وأنت لي ركنٌ شديد؟ حاشاكَ أن يضيعَ قلبٌ أمَّنَ روعتهُ بجوارك، واستظلَّ برحمتكَ من مخاوفه، وأبى أن يكونَ لهُ مُعتمَدٌ سواك»

June 07, 23:33

‏الوتر
‏آنسنا الله وإياكم به

June 07, 21:21

‏استغفرالله عدد من ذكر وشكر
‏استغفرالله عدد من صلى وكبر
‏استغفرالله عدد ذنوبنا حتى تغفر

June 07, 18:58

‏الفجوة الحرجة بين الرضا بالأقدار وجنون الاستمرارية ومقاومة الواقع

June 06, 14:16

‏وكّلتك أمري وحيرتي وشتاتي وقلة علمي، وكّلتك الأبوابُ المغلقة التي مفاتيحها بين يديك، والأمور الصعبة التي تيسيرها هينٌ عليك، وكّلتك الطرق التي لا أعلم نهايتها والمسافات التي لا أعلم حجمها، وكّلتك سعادتي فلا تجعل همًا يُشقيني ولا خوفًا يُرهقني، أستودعتك حياتي فإنك خير المُستودعين