
مكاتيّب.
ما أمحي الود .. ولا أنكر العشرة
لكنّي اقطع الوصل إذا نقص قدري . .
أنتْ سرّ أبتسّامتيٰ الليٰ تجيٰ بلحَظة شروٰديٰ
أنتٰ الشعّوٰر الليٰ أخفيّه بينيٰ وبيّن قلبَي.
أشوف فيك الجاي لي من تباشير
و أشوف فيك اللي تمنيت كلّه
قلبي كريم ضلوع غاوي مساييّر
لكنك أول من قوّى .. و أستحله
كان العطش ذابح يباس المقادير
كنت أتمنى من ندى الغيث قِلّه
الخيرة أحيانًا تجي أحلى من الخير
حتى الغرق بك كان رحمة من الله
زاهد من الناس .. ولا أبي سوى قلبه
ولا تعنيني المغريات ولا ألتفت فيها
أنا معك .. مثل المؤمن اللي خايف ربه
وحطك بين عيونه الثنتين وأنت مغنيها
عارف حبك لي وقلبك وما مدى طهره
أبيض قلب وطى هالأرض ومساعيها
فيك اكتفيت ورويت القلب من حبه
وأنت كل اللي أبيه من الدنيا وأمانيها
"المشكلة أنك ركضت مسرعًا بمجرد أن سمعت النداء، بينما كل ماكان عليك فعله هو أن تلتفت."
"لا ينفكّ الأصيل عن كونه أصيلًا، حتى لو حاولت الأيدي دفعه نحو الدناءة ".
لِماذا أُحبكِ رغم اعتِرافي
بأن هَوانا محال .. مُحال ؟
ورغم اعتِرافي بأنك وَهمٌ
وأنك صبحٌ سريعُ الزوال
ورغمَ اعترافي بأنك طيفٌ
وأنك في العشقِ بعضُ الخَيال
ورغم اعترافي بأنك حلمٌ
أُطاردُ فيه وليس يُطال.
ولقيتُه قلبًا يضمُّ سعادتي
ولقيته مطراً لأيامي سقى
شطرًا يُتمِّم شطرَ روحي قُربهُ
لا فرَّق الله القلوبَ إذا التقت.
ظنوا بأني قد خلوتُ من الهوى
ما أبصروا قلباً عليك يهيمُ
نافقتُ حين تسائلوا عن حُبنا
أظهرتُ كرهك والفؤاد متيمُ
قد كنتُ أكفرُ بالهوى وبأهلِهِ
أنت الذي ارجعت لي إيماني
لمّا ابتسمت ، تساقطت أحزاني
وعرفتُ بعد التّيهِ أين مكاني
فلتخبرني يا نهايةُ أدمُعي
كيفَ انتصرت على الأسى بثوانِ؟
وهدمت أسوار الدموعِ ببسمةٍ
وبنيت أفراحا بغيرِ مباني
حبٌّ كبيرٌ في دواخلِنا نما
فإلى متى نخشى من الإعلانِ؟.