Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

مكاتيّب.

iiclox
بين المكاتيب والبال.
Subscribers
1 270
24 hours
30 days
-20
Post views
4 722
ER
371,81%
Posts (30d)
Characters in post
155
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Art & Culture
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Design & Creative Arts
Summary
May 12, 14:38

ما أمحي الود .. ولا أنكر العشرة
‏ لكنّي اقطع الوصل إذا نقص قدري . .

December 19, 13:48

‏أنتْ سرّ أبتسّامتيٰ الليٰ تجيٰ بلحَظة شروٰديٰ
‏أنتٰ الشعّوٰر الليٰ أخفيّه بينيٰ وبيّن قلبَي.

July 07, 00:51

‏أشوف فيك الجاي لي من تباشير
‏و أشوف فيك اللي تمنيت كلّه
‏قلبي كريم ضلوع غاوي مساييّر
‏لكنك أول من قوّى .. و أستحله
‏كان العطش ذابح يباس المقادير
‏كنت أتمنى من ندى الغيث قِلّه
‏الخيرة أحيانًا تجي أحلى من الخير
‏حتى الغرق بك كان رحمة من الله

July 07, 00:45

‏زاهد من الناس .. ولا أبي سوى قلبه
‏ولا تعنيني المغريات ولا ألتفت فيها
‏أنا معك .. مثل المؤمن اللي خايف ربه
‏وحطك بين عيونه الثنتين وأنت مغنيها
‏عارف حبك لي وقلبك وما مدى طهره
‏أبيض قلب وطى هالأرض ومساعيها
‏فيك اكتفيت ورويت القلب من حبه
‏وأنت كل اللي أبيه من الدنيا وأمانيها

November 18, 07:50

"المشكلة أنك ركضت مسرعًا بمجرد أن سمعت النداء، بينما كل ماكان عليك فعله هو أن تلتفت."

September 03, 14:01

‏"لا ينفكّ الأصيل عن كونه أصيلًا، حتى لو حاولت الأيدي دفعه نحو الدناءة ".

August 29, 10:53

لِماذا أُحبكِ رغم اعتِرافي
‏بأن هَوانا محال .. مُحال ؟
‏ورغم اعتِرافي بأنك وَهمٌ
‏وأنك صبحٌ سريعُ الزوال
‏ورغمَ اعترافي بأنك طيفٌ
‏وأنك في العشقِ بعضُ الخَيال
‏ورغم اعترافي بأنك حلمٌ
‏أُطاردُ فيه وليس يُطال.

August 25, 18:07

ولقيتُه قلبًا يضمُّ سعادتي
‏ولقيته مطراً لأيامي سقى
‏شطرًا يُتمِّم شطرَ روحي قُربهُ
‏لا فرَّق الله القلوبَ إذا التقت.

August 25, 18:06

ظنوا بأني قد خلوتُ من الهوى
‏ ما أبصروا قلباً عليك يهيمُ
‏نافقتُ حين تسائلوا عن حُبنا
‏أظهرتُ كرهك والفؤاد متيمُ

August 25, 17:59

قد كنتُ أكفرُ بالهوى وبأهلِهِ
‏أنت الذي ارجعت لي إيماني
‏لمّا ابتسمت ، تساقطت أحزاني
‏وعرفتُ بعد التّيهِ أين مكاني
‏فلتخبرني يا نهايةُ أدمُعي
‏كيفَ انتصرت على الأسى بثوانِ؟
‏وهدمت أسوار الدموعِ ببسمةٍ
‏وبنيت أفراحا بغيرِ مباني
‏حبٌّ كبيرٌ في دواخلِنا نما
‏فإلى متى نخشى من الإعلانِ؟.