
قصيدة .
يامرحـبا باللي له القلـب تواق
غالي وساطي في الشرايين حبه.
المعارك وسط صدري بس وجهي دوم هادي
لو إني آطى جمرةٍ حيّة .. حمدت الله عليها
— فهد السعد
«عاد قلبك و أعرَّفه و أجهل مشاويري و غلِّي
لو قدرت أجوّده؟ وش لون أبي أملِّ إرّتجافه؟
الهوَى دربه طويل و حرَّ شمسّك جايزٍ لي
كل ما أزداد الشعور تقلَّ لـ رضاك المسافة
لا تحاول يا بعد كل الأحبّــة خاطر إللي
ما تلدَّد في ديارك غيرّ من كثر الحسَافة»
مصيبه لاتردت قيمتك في عين من قيمت
يشوفك بالسهل وانت تشوفه بالسما السامي
مادام ان جنابي شام لجنابك وانت عني شمت
كثر خيرك .. وانا ماني بلا جايع ولا ضامي
مصير الوقت يشرح لك ظروفه وان غفلت ونمت
يصحييك الزمان .. اللي يصحي كل من نامي .
يا حبيب الروح عاملني بلينك
التغلي صعب والفرقا فجيعه
أذكر الماضي وحطه نصب عينك
ولا تحملني بحملٍ ما أستطيعه
أنت توأم حب قلبي من سنينك
وأتفقنا بالبساطه والطبيعه
والغلا ما يفصله بيني وبينك
خبرة الدكتور عبدالله ربيعه
الا لا غيرت منهاجك أدينك
ولا تحط البيت الأسبق لك ذريعه
بس قلي طول هذا الوقت وينك
ودي أعرف وش هي أسباب القطيعه
كان ظرفٍ قاطعك ربي يعينك
عاذرك لا صار ما ظرفك خديعه
وكان بايعني في دين الله ودينك
ما تمسك غير في دين الشريعه
أبك أنا ماني بـ لعبه في يدينك
واحدٍ بيبيعني والله لا ابيعه.
أجيه بخاطري زحمة كلام و شجب و استنكار
و اروح و عادها خلف الضلوع العوج محتدمه
عجزت اقسى على ليّن شعوره بالعتاب الحار
و هو رجفة يديه تسلّمه و دموعه تخدمه
غلاه اكبر من اللوم و خطاه اكبر من الاعذار
تناقض ، كفٍ تداري شعور و كفٍ تهدمه
زعلت و لا زعلت ان الغلا الصافي عليه غبار
تعتّق عمر و الشي المعتّق ميزته قدمه
لذا شفت الغياب الحل الانسب و الأقل اضرار
أنا محتاج وقت انسى الخطا و اتجاوز الصدمه
يا حبيب الروح عاملني بلينك
التغلي صعب والفرقا فجيعه
أذكر الماضي وحطه نصب عينك
ولا تحملني بحملٍ ما أستطيعه
أنت توأم حب قلبي من سنينك
وأتفقنا بالبساطه والطبيعه
والغلا ما يفصله بيني وبينك
خبرة الدكتور عبدالله ربيعه
الا لا غيرت منهاجك أدينك
ولا تحط البيت الأسبق لك ذريعه
بس قلي طول هذا الوقت وينك
ودي أعرف وش هي أسباب القطيعه
كان ظرفٍ قاطعك ربي يعينك
عاذرك لا صار ما ظرفك خديعه
وكان بايعني في دين الله ودينك
ما تمسك غير في دين الشريعه
أبك أنا ماني بـ لعبه في يدينك
واحدٍ بيبيعني والله لا ابيعه.
وش الومك عليه ؟ و خاطري دون الملامة طاب ياوجهٍ يوم أشوفه كنت أشوفه وجهي الثاني كذا أستكثرت الراحة على قلبي بدون أسباب كذا ترضى لي عصف الشتات بعز خذلاني ؟ مثل ما كنت أشوفك حقيقة فـ زمن مرتاب لقيتك زيفٍ يشكك عدوي كل ما جاني ذخرتك طلقةٍ ترمى بصدر…
وش الومك عليه ؟ و خاطري دون الملامة طاب
ياوجهٍ يوم أشوفه كنت أشوفه وجهي الثاني
كذا أستكثرت الراحة على قلبي بدون أسباب
كذا ترضى لي عصف الشتات بعز خذلاني ؟
مثل ما كنت أشوفك حقيقة فـ زمن مرتاب
لقيتك زيفٍ يشكك عدوي كل ما جاني
ذخرتك طلقةٍ ترمى بصدر الصاحب الكذاب
لعل سلاحي موجه على صدري و شرياني !
وفي يوم الجمعة :
يالله عسى الأيام تضحك لنا لين
ما عاد نذكر شكلها اللي يضايق .