Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

رِقـه🤍

imem64
بتلقى بي رحَابه، تأكد ꨄ.
Subscribers
3 597
24 hours
1
30 days
-2
Post views
226
ER
6,28%
Posts (30d)
60
Characters in post
155
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Psychology
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Psychology & Counseling
Summary
September 21, 16:38

" في نهاية كلُّ الأيام المتعبة أتذكرك
وأُفكّر في كل الطرق التي هونها عليّ وجودك
وكم عامًا مضى في ظل رحابتك
وكم يسرني هذا الأثر الذي أحمله في روحي هو أثرك أعرفه، وأشير إليه. "
♥️

September 21, 16:37

‏اللهم آمنّا في أوطاننا، وأدِم علينا نعمة الأمن والأمان والسلامة والسلام في بلادنا وسائر بلاد المسلمين. اللهم من أرادنا وبلادنا بسوء
‏فأشغله بنفسه ورُدَّ كيده في نحره، واجعل تدبيره تدميرًا عليه

September 21, 16:36

‏" أتمنى ان يتذكروني
بأني كُنت من الحنية أهل
ومن الوّد صاحب
ومن العِشرة ليّن
أتمنى أن أكون
خفيفًا قريبًا للقلب
تُحِب الناس رؤياي
أترك أثرًا لطيفًا على قلوب مَن حولي
أتمنى
مَن يذكرني في حديثه
يقولُ:
«خيرُ الرفيق»

September 21, 16:36

" أما الشيء الذي يستحق الذكر قبل النوم وبعد الاستيقاظ، وقبل الشروق، وعند الغروب، وأيام المحن والشدائد الثقال، وعند السعادة والفرح، وفي الإقامة وأثناء الأسفار،
أن فضل الله كان علينا عظيما، وأن نعم الله لم تنقطع عنا، وأن ستر الله لم يكشف عن عيوبنا، وأن الله قد أمهلنا لنعود
"

September 20, 17:53

‏"أتظن -مثلًا- أنّ امرأة محاطة بالمحبة أينما أدارت طرفها ستبحث عن مودَّتك؟"

September 19, 16:25

‏أحب أشوف شكل تأثير المحبة على قلب الإنسان، كيف بلحظة ينتقل من شخص يملأه الكدر، إلى شخص تسمع ضحكته من آخر المكان، فقط لأنه كلّم محبوبه أو شافه، المحبة ترقِّق القلوب، تجعلها هشّة وحنونه

September 19, 16:24

‏مُفردة اللِّيلة وبكُل وِدّ ”عن الطلَّة اللي ينتظرها
‏جمييع الناس أنا فإنتظار الطلَّة اللي على بالي“

September 19, 16:24

‏« إِنَّها تُشْبه - شُروق - الشَّمْس لكن على روحي »

September 19, 16:24

" كم هو رائع أن يكونَ بوسعِنا منحَ الأخرين سلاماً لا نمتلكُه نحن أنفسنا بداخلنا ،إنها معجزةُ الأيدي الفارغة"

September 19, 16:23

‏أن تحبه، تحبه بشدة، ويحبك حد أنه يغمرك بأُنسٍ لم تعرفه في حياتك البتة، إلى حد أنك تتوسم فيه تساؤل الرافعي :
«مُنذ ألتقينا وأنا أسأل نَفسِي—أيُّ عملٍ صالح ذاك الذي كان ثوابه أنت؟»