
تقنية معلومات It
أعلنت شركة VoidZero، الشركة التي يقودها مؤسس Vite إيفان يو، عن إطلاق النسخة التجريبية من أداة Vite+، وهي منظومة تطوير ويب موحّدة تعمل عبر أمر واحد فقط هو
vp
.
تضم المنظومة الجديدة مجموعة من الأدوات المتكاملة مثل Vite وVitest وRolldown وtsdown وOxlint وOxfmt، مع مشغّل مهام مدمج يوفر أوامر مثل
vp dev
و
vp check
و
vp test
و
vp build
و
vp pack
و
vp run
.
منذ الإصدار الأولي، استطاع الفريق دمج أكثر من 500 طلب تحديث، وتوسيع نطاق دعم الترحيل، وإضافة ميزات خاصة بالمؤسسات مثل القوالب التنظيمية. ويُستخدم الأداة حاليًا في أكثر من 1300 مستودع برمجي عام، من بينها مشاريع مثل Dify وBlockNote وvinext من Cloudflare.
لقيت الأداة استحسانًا واسعًا على منصة Hacker News، رغم وجود بعض الانتقادات التقنية، أبرزها مقال مطوّل نشره المطور Jared Wilcurt حول مدير إصدارات Node في
vp env
، محذرًا من مخاطر الاعتماد المفرط على النظام البيئي وإعادة كتابة الأدوات الحالية بلغة Rust.
#تقنية
#برمجة
#تطوير_الويب
#أدوات_مفتوحة_المصدر
#Vite
#أخبار_تقنية
كيف خفّضت MongoDB زمن مراجعة الأكواد باستخدام GitDailies؟
دراسة حالة توضح كيف اعتمدت MongoDB أداة GitDailies لتنبيهات وقياسات GitHub، بهدف مساعدة فرق التطوير على الالتزام بمواعيد مراجعة الأكواد. وقد ساهمت التنبيهات القابلة للتخصيص، والتكامل مع Slack، ولوحات المعلومات الشخصية، في تعويض التنبيهات السابقة غير الفعّالة، مما أدى إلى خفض زمن المراجعة بنسبة تصل إلى 54% لدى أحد الفرق، وأكثر من 28% لدى نحو نصف الفرق المشاركة.
#تقنية
#برمجة
#تطوير_البرمجيات
#GitHub
#إدارة_المشاريع
#أدوات_المطورين
#MongoDB
#مراجعة_الأكواد
توقف عن حرق الأموال في مراجعة الأكواد
يشارك قائد هندسي سبب تحول أدوات مراجعة الأكواد المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، مثل "Cursor's BugBot" وأدوات مراجعة الأكواد المخصصة في "Claude"، إلى أدوات بطيئة ومزعجة ومكلفة، حيث وصلت التكلفة في إحدى الحالات إلى 1000 دولار يوميًا، وذلك لفريق ينتج آلاف طلبات السحب (PRs) كل ربع سنة.
الحل الذي نجح هو تحويل قواعد الترميز الخاصة بالفريق من إرشادات مكتوبة بصيغة "ماركداون" إلى أدوات فحص مخصصة (Linters)، والتي تعمل في ثوانٍ، وتتميز بالدقة والثبات، ويمكن تشغيلها داخل المحرر أو عبر خطافات ما قبل الالتزام، مما يمنع الذكاء الاصطناعي من دفع أكواد سيئة في المقام الأول.
يشارك الفريق عدة أمثلة على قواعد الفحص المخصصة، والتي تغطي تناسق نظام التصميم، وتسجيل الأحداث، واتفاقيات الاختبار، وجودة الصياغة.
#برمجة
#تقنية
#ذكاء_اصطناعي
#تطوير_البرمجيات
#هندسة_البرمجيات
#أدوات_المطورين
#جودة_الكود
هل أحد يشغّل Postgres بدون PgBouncer؟
تقريبًا كل مزوّد托管 لخدمات Postgres البارزين يوفّر أداة لتجميع الاتصالات مثل PgBouncer، وفقًا لاستطلاع شمل كبار المزوّدين مثل AWS RDS وAzure وGoogle Cloud SQL وSupabase وNeon وDigitalOcean وغيرهم. الاستثناء الوحيد كان IBM Cloud وOracle OCI، وكلاهما يُعتبر خيارًا غير عملي خارج نطاق المبيعات المؤسسية.
المقال يوضح أن تجميع الاتصالات أصبح إضافة شبه إلزامية، لأن Postgres نفسه يتعامل مع عدد كبير من الاتصالات بكفاءة منخفضة، على عكس MySQL وMongoDB التي لا تحتاج إلى هذه الطبقة الإضافية.
الجهد المهدر في بناء أنظمة تجميع اتصالات مخصصة من كل مزوّد، ومعاناة المستخدمين من تعقيدات PgBouncer مثل عدم دعم LISTEN/NOTIFY، يُعد دليلًا على أن إضافة تجميع اتصالات مدمج داخل Postgres نفسه سيكون تحسينًا بالغ الأثر.
#تقنية
#برمجة
#قواعد_بيانات
#Postgres
#تطوير_البرمجيات
#خوادم
#أداء_الأنظمة
#برمجة_قواعد_البيانات
مقارنة عملية بين تقنيات الاتصال اللحظي: WebSocket وSSE وLong Polling
أجرينا اختبارًا عمليًا لقياس التكلفة الفعلية لنقل 1,000 حدث عبر ثلاث تقنيات مختلفة، باستخدام بيئة Node.js مع عداد بايتات دقيق.
النتائج بالأرقام:
- WebSocket: 119,692 بايت
- SSE: 131,596 بايت (زيادة 10%)
- Long Polling عبر HTTP/1.1: 884,698 بايت (أعلى بـ 7.4 مرات بسبب إعادة إرسال الترويسات)
عند استخدام HTTP/2، تنخفض تكلفة Long Polling إلى 182,475 بايت فقط (1.56 ضعف الحمولة الفعلية).
فيما يخص زمن الاستجابة، كانت الفروقات ضئيلة جدًا عند معدلات الأحداث المنخفضة (أقل من 0.3 مللي ثانية)، ولا يظهر التدهور إلا عندما تصل الأحداث أسرع من زمن الرحلة الكاملة.
أما استهلاك الذاكرة لـ 500 اتصال خامل:
- WebSocket: 6.2-6.7 ميجابايت
- SSE: 11 ميجابايت
- Long Polling: 10.3-10.9 ميجابايت
من أبرز المشكلات العملية: انتهاء المهلة للاتصالات الخاملة، تخزين البروكسي المؤقت، وحدود 6 اتصالات لكل نطاق في HTTP/1.1 مع SSE.
الخلاصة: ابدأ بـ SSE للإرسال من الخادم إلى العميل، وانتقل إلى WebSocket فقط عند الحاجة لبيانات ثنائية أو اتصال ثنائي الاتجاه.
#تقنية
#برمجة
#ويب
#WebSocket
#SSE
#أداء_الشبكات
وضع السمة الداكنة: حالتان تكفيان تمامًا
عند تصميم واجهات المستخدم، يظهر خيار تبديل السمة غالبًا بثلاث حالات (فاتح، داكن، تلقائي)، لكن الحقيقة أن المستخدمين لا يبحثون عن هذا الخيار إلا عندما يواجهون مشكلة فعلية في العرض، وليس للتعبير عن تفضيل مسبق.
الخيار "تلقائي" يصبح غير ذي صلة في لحظة التفاعل، إذ إن عرضه يضيف تعقيدًا بصريًا وعبئًا إدراكيًا غير ضروري لحالة استخدام نادرة للغاية.
يمكن تنفيذ مفتاح ثنائي الحالة بذكاء ليمثل الحالات الثلاث جميعها: النقرة الأولى تلغي الإعداد الحالي وتطبّق العكس، والنقرة الثانية تعيد النظام إلى الوضع التلقائي الافتراضي.
من الأخطاء الشائعة تخزين قيمة تطابق تفضيل النظام نفسه، مما يثبّت السمة بصمت، أو إزالة التعديلات اليدوية عند تغير إعدادات نظام التشغيل.
الاستثناءات الوحيدة التي تبرر استخدام ثلاث حالات هي لوحات الإعدادات المتخصصة، والمواقع التي تقدم تصاميم مختلفة جوهريًا حسب إعدادات النظام.
#تصميم_واجهات
#تجربة_المستخدم
#السمة_الداكنة
#تطوير_الويب
#واجهات_رقمية
#UI
#UX
#تقنية
تم تحسين أداء استعلامات GROUP BY في قاعدتي بيانات Dolt وDoltgres بشكل ملحوظ، حيث كانت الأنظمة تستخدم فهرسًا ثانويًا حتى عندما يكون الفحص الكامل للجدول أسرع.
من خلال تحليل مخرجات EXPLAIN والرسوم البيانية للتنميط، اكتشف الفريق أن استخدام الفهرس الثانوي يصبح غير فعال عندما يقوم عامل التصفية بتحديد أكثر من 50% من الصفوف، إذ يتجاوز عبء البحث في الفهرس الفائدة المرجوة.
لذلك، أضافوا قواعد استدلالية جديدة لنظام تقدير التكلفة: يُفضَّل استخدام الفهرس الثانوي فقط عندما يحدد أقل من 25% من الصفوف، بينما تبقى المفاتيح الأساسية والفهارس الشاملة الخيار المفضل دائمًا.
وبالاعتماد على الرسوم البيانية الإحصائية الموجودة لتقدير انتقائية التصفية، انخفض زمن استعلامات groupby_scan بنسبة 57% في Dolt (من 144ms إلى 62ms) وبنسبة 44% في Doltgres (من 147ms إلى 83ms)، مما جعل Dolt أسرع من MySQL في هذا الاختبار.
#قواعد_البيانات
#تحسين_الأداء
#SQL
#تقنية
#برمجة
#أداء_الاستعلامات
#Dolt
#MySQL
#فهارس
أعلنت شركة DuckDuckGo عن تعاونها مع علامة النظارات Knockaround لإطلاق نظارات "Normal F**king Sunglasses"، وهو منتج ساخر يهدف إلى السخرية من النظارات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
تخلو هذه النظارات تمامًا من أي كاميرا أو ميكروفون أو بطارية أو أي مكونات إلكترونية، مما يجعلها مجرد إكسسوار تقليدي. وقد نفدت الكمية المطروحة منها في أقل من أسبوع، ما يعكس إقبالًا واسعًا من المستخدمين.
يأتي هذا الإطلاق في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن الخصوصية والمراقبة المرتبطة بالنظارات الذكية، خاصة بعد استخدام Meta لمقاطع فيديو من نظارات Ray-Ban الذكية لتدريب أنظمتها، بالإضافة إلى الإطلاق المرتقب لنظارات Meta Glasses في يونيو 2026.
#تقنية
#ذكاء_اصطناعي
#خصوصية
#نظارات_ذكية
#أخبار_تقنية
#أمن_المعلومات
#مراقبة
#ابتكارات
#Meta
#DuckDuckGo
تحليلات يومية دقيقة للعملات الرقمية
✅
تحليلات فنية + أخبار + إشارات قوية
XRP | BTC | ETH | SOL | الريبل والمزيد
تحديثات يومية مجانية | تحليلات احترافية
https://t.me/cry_go