Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

رُبى؛𓂀

itsrubacloud
☽︎`` 𝐖𝐡𝐚𝐭 𝐲𝐨𝐮 𝐬𝐞𝐞𝐤 𝐢𝐬 𝐬𝐞𝐞𝐤𝐢𝐧𝐠 𝐲𝐨𝐮. مـا تـبحث عـنه يـبحث عـنک.
Subscribers
1 480
24 hours
30 days
-20
Post views
737
ER
49,66%
Posts (30d)
2
Characters in post
231
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Design & Creative Arts
Summary
April 02, 12:12
Media unavailable
1
1
Show in Telegram

April 02, 12:09

"أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ"
🌿
سلام، معكم رُبى..
كيف الحال؟
في ظل هذه الحرب، أردتُ أن تكون هذه القناة مساحة للنور والسكينة التي نحتاجها جميعًا.
هنا، نتنفس الأمل بذكر الله، ونتذكر صاحب الزمان (عج) روحي له الفداء ليكون زادنا الصبر والقوة.
🕊️
سأشارككم هنا كل ما يرمم الروح عسى أن تكون صدقة يومًا ما: آيات قرآنية، وترشيحات لـ (كتب، فيديوهات، بودكاست)، وصولاً إلى مقاطع صوتية وأعمال فنية تُذكرنا برحمة الله ووجوده في كل شيء.
جرعة يومية من الإيجابية لقلوبكم.. كونوا بخير
🤍
🔗
لينك التشانيل واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VbD2yEI6WaKohi1DP52X

February 25, 13:22

سلام من رُبى
كيف الحال؟ مضى زمنٌ على هذا المكان..
خسرنا بعض الأصدقاء في هذه الرحلة
الأهم هو أن لا نخسر أنفسنا.. أليس كذلك؟
أتمنى لكم أيامًا هادئة، مطمئنة وخفيفة على أرواحكم
🤍

February 25, 13:14
Media unavailable
1
Show in Telegram

كُلما لملمَ قلبَه.. زارهُ شوقٌ قديم!

February 25, 13:10

"تحبني السعادة وترافقني أغلب الوقت، أتركها حرة لا أبحث عنها، فتأتيني راغبة، أجيد إستقبالها حتى لو كانت خالية الوعود، وشحيحة الأسباب.."

February 25, 13:09

‏"يروق لي كل هذا الانقطاع بعد الوفرة، التخلي بعد هذا الكم من المحاولات، عدم الاكتراث بعد الركض طويلاً في ساحات القلق، التنهيدة التي لا تحمل معها أي شيء في نهاية اليوم."

February 25, 13:07
Media unavailable
1
Show in Telegram

لا تخبئوا الكلام فلن يرثهُ أحد ليقوله، ولا تؤجلوا الرسائل فقد تتغير العناوين.

October 12, 19:52
Media unavailable
1
Show in Telegram

الأمــل، أعطانا صالح الأمل.
ومنّ يستطيع أن يتحلّى بالأمل،
يستطيع أن يؤمن بوجود فكرة المُخلِّص،
وأن الله يرى..
فكيف بمن يُعطي الأمل؟
هذا صالح.
في مُحيط هذه السنوات،
كان وُجهُ صالح، يُذكّرني بوجود الإمام المهدي (عج).
الإمام هو تعريف للوجه الأكبر للأمل..
هذا المُصطلح وُجِد مرساةً للإنسان ليستخدمه في أحلك الليالي.
ليُربّت الإنسان على قلبه أن الله يرى، وغدًا شمسُه تُشرق..
كيف بمن يُعطي كُلّ يديه للناس باسم الله؟
هذا صالح.
هذا صالح اليوم،
يغفو، وتطاله أيدٍ باردة..
نَمْ يا صالح، فلنحمِل عنك ثِقلَ الأمل..
فغدًا تُشرق الشمس،
ويعود الإمام
وتعود أنت ومن يُشبهك معه.
لأنّ الأمل حملٌ ثقيل
يُتعب كاهل الإنسان
وأنهُ كُتِب على أُناسٍ حالمين بشمسٍ عادلة.
إلى اللقاء يا صالح..
نحنُ لا نقول وداعًا يا صالح
بل إلى اللقاء
— رُبى

August 03, 07:47
Media unavailable
1
Show in Telegram

‏”والمُحبّ لا يرى طولَ الطّريق؛ لأنّ المَقصود يُعينُه“

August 03, 07:41

‏"تأفلُ شمسك في مكان لتضيء في وجهةٍ أخرى، ليكن هذا أملك حين يضطرّك الغياب عن وجهتك التي تحبّ، وآمالك التي ترجو، وأماكنك المؤنسة، والوجوه التي ألفتها، تأفل لتُضيء"