Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

اِتِّزَان ✨

ittizan2023
الهدف من هذه القناة هو تقديم محتوى يهتم بالصحة النفسية لرحلة ابتعاث أكثر اتزانًا. سأشارككم هنا اختياراتي من مقالات واقتباسات ومقاطع صوتية أو مرئية في مواضيع نفسية متنوعة قد تواجهني أو تواجهك في رحلة طلب العلم. غادة الغيث
Subscribers
1 150
24 hours
10
30 days
-10
Unusual 24 hours drop
Post views
2 227
ER
193,74%
Posts (30d)
Characters in post
340
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
EDEducation Student Life
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Research & Academia
Summary
April 04, 10:40
Media unavailable
1
Show in Telegram

مهما بذلنا من جهد قد لا نصل لمرحلة نقول فيها بثقة "فعلتُ ما يكفي لإنهاء بحث الدكتوراه".
من المهم أن نعرف متى نترك الكمالية المفرطة ونسلم بحثنا برضا.

June 19, 22:18

هناك حالة نفسية معقدة يمر بها الطالب المتفوق دراسياً الذي لديه نزعة للكمالية عندما يوضع في ظروف دراسية غير واضحة المعالم.
احتجتُ وقتاً طويلاً لأفهم لماذا استثارت فيني مرحلة الماجستير مشاعر قلق عارمة وصلت لنوبات الهلع وجعلت تجربتي صعبة نفسياً رغم أدائي الجيد أكاديمياً.
بالتأكيد هناك ظروف أخرى تلعب دور مثل تغير المكان - في حال الابتعاث - إضافة لضغوطات الحياة خارج الدراسة، لكنني سأحاول هنا تفسير التفاعل الذي يحدث بين الطالب وطبيعة الدراسة تحديداً.
الطالب المتفوق في مرحلة البكالوريوس والمدرسة يكون معتاداً على نظام تقييم واضح لأدائه.
يدرس، يحل واجباته، يؤدي امتحاناته، يحصل على الدرجة الكاملة أو الشبه كاملة.
هكذا هو المسار، خطوات واضحة، ولو اعترته عقبات فهو يعلم موضع المشكلة وكيفية السيطرة عليها وحلها.
نأتي الآن لمرحلة الماجستير والدراسات العليا عموماً.
أنت كطالب معتاد على أن الأمور تحت السيطرة تجد نفسك في بحر من الغموض.
هل أدائي الأكاديمي جيد؟ هل مهاراتي المكتسبة سابقاً تكفي للتميز في البحث العلمي؟ من أين أبدأ تعلم مهارات جديدة؟ والكثير من الأسئلة.
وكأنك سمكة اعتادت السباحة في بحر ثم وجدت نفسها في المحيط، وعليها أن تتعلم ليس كيف تنجو فحسب بل كيف تبرز وتتميز.
هذه المشاعر طبيعية للغاية والوقت والتعلم المستمر كفيلٌ بتبديد القلق.
لكن تأتي المعضلة حين تتدخل نزعتك الكمالية في مسار الأحداث.
تستاء من نفسك وتهلع لأنك تريد أن تكون نجم المحيط من أول يوم.
هو ليس غرور بل معيار عالي وضعته لنفسك يجعلك تقسو عليها ولا تقبل نموها التدريجي.
لا يوجد حل فوري لهذه المعضلة.
تعلمتُ أنني مع استشارة المختصين والعلاج المناسب والاستبصار بنفسي ومناقشة أفكاري والحديث مع الذات بلطف وواقعية أستطيع التخفيف من الشعور السيء بدرجة كافية لأن أعمل.
الشعور قد لا يختفي تماماً لكنه يصبح أكثر احتمالاً.
أعتقد بأن ما مررتُ وأمر به هو حالة مشتركة عند الكثيرين.
لذلك أتمنى أن تكون مشاركة تأملاتي هذه إضافة مفيدة لكم

غادة الغيث

June 19, 01:07
Media unavailable
1
Show in Telegram

May 21, 21:20

حينما يخفت وهج الشغف، يمسك الانضباط بزمام الأمور حتى نصل للهدف.

May 06, 08:50

“Real but Not True” ‏- Tsoknyi Rinpoche
‏"حقيقي ولكن ليس صحيحاً"
‏مشاعر القلق والحزن التي تغمرك نتيجة أفكارك هي مشاعر حقيقية، ولكن هذا لا يعني أنها صحيحة.

March 24, 21:01

سنوات الدراسات العليا والابتعاث ستمضي على كل حال، لكن شتان بين أن أنظر لها بعقلية (مرحلة مقتصة من عمري أعود بعدها للحياة) أو (جزء من رحلة الحياة).

كيفية تهيئة عقولنا قد يصنع فارق كبير في مشاعرنا تجاه المرحلة.

March 23, 11:56

قد لا نستطيع تغيير طبيعة شخصيتنا القلقة تجاه الدراسة، لكن نستطيع رسم حدود واضحة للعقل بأن هناك وقت للعمل وهناك وقت للراحة.
‏فترة شحن الطاقة ليست وقتاً مهدراً بل ضرورة لإكمال الماراثون الطويل.

March 16, 15:20
Media unavailable
1
Show in Telegram

March 16, 00:01
Media unavailable
1
Show in Telegram

"السعي للكمال هو في أصله خوف. خوف من ارتكاب خطأ. خوف من عدم الارتقاء لتوقعات الآخرين. خوف من الفشل"
هل ترغب أن تعيش حياتك محكوماً بالخوف؟

January 12, 20:57
Media unavailable
1
Show in Telegram

معبرة جداً

في الواقع أنت لديك علم تضيفه لأقرانك في الدراسات العليا، وهم لديهم ما يضيفونه لك. لستَ أقل، وليسوا أكثر.