Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

جعفر الحسيني

jaafar_hussaini
Subscribers
1 030
24 hours
-20
30 days
20
Post views
11 263
ER
949,81%
Posts (30d)
1
Characters in post
730
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Politics
Audience gender
Male
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Government & Public Sector
Summary
April 22, 13:13
Media unavailable
1
Show in Telegram

March 08, 23:25
Media unavailable
1
Show in Telegram

March 05, 16:33
Media unavailable
1
Show in Telegram

March 01, 20:37
Media unavailable
1
Show in Telegram

December 05, 20:01

رد الناطق العسكري للمقاومة الإسلامية كتائب حزب الله الحاج جعفر الحسيني على تخرصات الإجرامي الجولاني بصدد العراق وشعبه:
بسمه تعالى
قبل أن يعلّموك أسيادك كيفية قتل الأبرياء وتشريد المستضعفين، كان ينبغي أن يعطوك دروسا في آداب الحديث، حينما تذكر العراق وشعبه.
وعليك أن تسأل محرضيك في عواصم الشر والتطبيع، ماذا يعني إذا قررت كتائب حزب الله الدخول في المعركة، وما الذي سيحدث لك وللقردة المتصهينين المصفقين لما يجري، فضلا عما سيحصل على هذه العواصم الداعمة لإجرامك!
وقد سبق أن قالت الكتائب كلمتها في وعد لها: إن بأسنا الشديد يطال الداعمين قبل أدواتهم، و(ذَٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍۢ).
نحن نعلم، إن هؤلاء المحرضين قد اتفقوا مع الكيان الصهيوني ضد شعب سوريا ومحور الممانعة وأنّى لهم ذلك، (فَلْيَضْحَكُواْ قَلِيلًا وَلْيَبْكُواْ كَثِيرًا جَزَآءًۢ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ)، أتعطون للعراقيين الأمان ولا أمان لمستضعفي الأمة!
أيها الحالم بحكم الجور، اعلم إن أصحاب البصيرة والمجاهدين يعلمون ماذا تعني سوريا لحاضر ومستقبل العراق والأمة.

October 18, 17:19
Media unavailable
1
Show in Telegram

أبا إبراهيم، أنت الذي أفنيت عمرك في رسم المشهد الأخير من حياتك.
كرسيك الذي كنت عليه ملكاً، عرّيت به ملوكاً آخرين والتراب الطاهر على جسدك كشفت به أمراءً رضوا بالظلم.
رسمت بفكرك وطوفانك طريق تحرير فلسطين وعبّدتها بشهادتك.
هنيئاً لك هذه النهاية
اليوم ذهب الشوك، وبدأ قرنفل فلسطين

September 10, 22:15
Media unavailable
1
Show in Telegram

January 26, 13:13

بسم الله الرحمن الرحيم
(لَا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ)
إن دعوات المقاومة الإسلامية، وقرار مجلس النواب، والتأييد الشعبي، لإخراج القوات الأجنبية، هذه كلها لم تجد طريقا إلى التنفيذ منذ سنوات بسبب التحايل الأمريكي لتنفيذ أجندته الخبيثة في العراق والمنطقة، وأما الإذعان الأمريكي لطلب الحكومة العراقية تشكيل لجنة لترتيب وضع قواتهم، فما كان ليكون لولا ضربات المقاومة، وبركات دماء الشهداء، وهذا يثبت بأن الأمريكي لا يفهم غير لغة القوة.
لم نعهد من العدو الأمريكي المجرم، وبحسب ما خبرناه طيلة سنوات المنازلة، إلا الغدر والطغيان، وما هذه المحاولة إلا لخلط الأوراق، وقلب الطاولة على المقاومة، وكسب الوقت، لتنفيذ المزيد من الجرائم والمخططات الشيطانية لإيذاء شعبنا وأمتنا.
إن رد المقاومة الإسلامية على هذا الادّعاء، هو الاستمرار بالعمليات الجهادية ضد الوجود الأجنبي، ويُفضل ان لا يكون الحوار بشأن هذا الانسحاب المزعوم حتى تتبين حقيقة نواياهم ومدى جدية التزامهم بإخراج قواتهم الغازية من العراق، ومغادرة طيرانهم المسُيّر والحربي وغيره أجواء البلاد بالكامل، وتسليم قيادة العمليات المشتركة إلى الجانب العراقي وإخراج ضباطهم منها، (قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ).
وفي الوقت الذي نعرب عن تقديرنا لمواقف الإخوة الرافضين للهيمنة الأجنبية، نحذر من مغبة منح الحصانة لأي قوة أجنبية وبأي ذريعة كانت، فضلا عن أي التزام من جانب الحكومة أو أجهزتها الأمنية لحماية هؤلاء الغزاة القتلة، فلو وقع هذا فهو خيانة تاريخية للعراق ودماء شهدائه، (وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ).
المقاومة الإسلامية في العراق
١٤ رجب ١٤٤٥ هجرية

January 26, 13:12
Media unavailable
1
Show in Telegram

December 07, 14:21
Media unavailable
4
Show in Telegram

مثلما حملوا همّ الأرض والإنسان نحملهم على الأكتاف إلى حيث لم تتوقف محطاتنا.. وداعا أبا مهدي.. كنت ومازلت وستبقى في القلوب والضمائر وبين باقات الورد التي غرست بذورها فأثمرت بك شهيدا.. والحمد لله ناصر المؤمنين.
#قافلة_الشهادة