
رحلة نفس
حياكم الله بالسلام يا كرام
إلى الأكارم المشتركين معنا في ورشة :
دليلك لاستخدام دليل التشخيص والإحصاء DSM 5 TR
يرجى الاطلاع على المواد التالية قبل موعد الورشة لتكون الفائدة أكبر ما يمكن ولنستطيع استثمار الجلسة بأكبر قدر ممكن.
1. قراءة فهرس محتويات الدليل بنسخته العربية أو الانجليزية.
2. مشاهدة هذين الفيديوهين:
Psychiatric Disorders 1
Psychiatric Disorders 2
#ورشة
#وجاهيا
ً
#عبر_الأثير
يعلن (مركز مكاني) بالتعاون مع (
عيادة ونفس
) عن ورشة جديدة بعنوان :
🫧
دليلك لاستخدام دليل التشخيص والإحصاء DSM 5 TR
🫧
#يقدمها
د. آدم بن صقر الصقور
طبيب نفسي
💡
محاور الورشة:
• فهم بنية DSM-5-TR وكيفية التنقل داخله
• ما له وما عليه
• تطبيق على حالات سريرية واقعية وبناء تشخيص تفريقي منظّم
• التفريق بين التشخيص الأساسي، والتشخيصات المصاحبة، واضطرابات التكيف، وتأثير الحالات الطبية أو المواد
• متى يكون التشخيص واضحًا ومتى يبقى غير مكتمل
• الانتباه للعوامل الثقافية والسياقية
⭐️
جلسة واحدة
🟢
يوم السبت بتاريخ 2026/6/13
🟢
10:00 - 3:00 ظهراً بتوقيت مكة المكرمة والاردن
⭐️
الفئة المستهدفة: أطباء ومقيمي الطب النفسي، الأخصائيين النفسيين، أطباء الأسرة المهتمين بالصحة النفسية، طلاب الطب في السنوات السريرية، المعالجين النفسيين الذين يحتاجون لفهم التصنيف التشخيصي، العاملين في الصحة النفسية ممن لديهم معرفة أولية بالاضطرابات النفسية.
ا————————
📌
رابط الاشتراك وجاهياً في مركز مكاني
https://forms.gle/CApjSeYCu53goyNN6
📎
رابط الاشتراك عن بُعد - Online
https://forms.gle/ZY7nKSe8UTwEfg7b8
.
آخر مواعيد إن شاء الله
https://t.me/JourneyOfaPsych/3194
آخر مواعيد إن شاء الله
https://t.me/JourneyOfaPsych/3194
تقبل الله الطاعات
وكل عام وأنتم بخير
دعواتكم يا كرام
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
#اهتمام_الكبار
..
"أن عمر بن الخطاب دخل على أبي بكر الصديق وهو يجبذ لسانه ,
فقال له عمر : مه غفر الله لك ,
فقال أبو بكر : إِنَّ هَذَا أَوْرَدَنِي الْمَوَارِدَ"
#سنن_الدنيا
#القوة_النفسية
حين يتحوّل الألم الطبيعي إلى معاناة مزمنة
المصيبة في أصلها مؤلمة،
فالقدر لا يأتي دائمًا بما نحب،
ومن الطبيعي أن يحزن القلب،
وتدمع العين، ويضيق الصدر.
لكن تضاعف الألم يبدأ ..
حين لا نقف عند وجع المصيبة،
بل ندخل في صراع مع وقوعها نفسه:
لماذا حدث؟
لماذا قدّر الله عليّ هذا؟
كان يجب ألا يقع.
لا أحتمل بقاء هذا الألم.
لن أطمئن حتى أفهم الحكمة كاملة،
ولن أهدأ حتّى أغلق باب الخوف نهائيًا.
وهنا تتضاعف المصيبة:
ألم الحدث،
وألم منازعة القدر.
الأول من طبيعة الحياة،
أما الثاني فهو الذي
يحوّل كثيرًا من الآلام العابرة إلى معاناة مزمنة.
فليس كل حزن اعتراض
ولا كل خوف ضعف إيمان،
ولا كل ضيق نقص في التسليم.
لكن الخطر في أن يصبح تعاملنا مع الألم رفض دائم:
رفض لما وقع،
ورفض لما أشعر به،
ورفض لحدود قدرتي،
ورفض لأن أكون عبدًا لا يملك كشف الحكمة كاملة.
وهنا يأتي دور الإيمان بالقدر:
أن لا أضيف إلى ألم المصيبة حربًا مع الله،
ولا مع الواقع،
ولا مع مخلوقيّتي وضعفي البشري.
قال تعالى:
"مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ"
(التغابن: 11)
جاء في تفسير ابن كثير:
"فمن أصابته مصيبة وعلِم أنها بقضاء الله وقدره،
فصبر واحتسب،
واستسلم لقضاء الله،
هدى الله قلبه،
وعوضه عما فاته من الدنيا هُدًى في قلبه، ويقينا صادقا،
وقد يخلف عليه ما كان أخذ منه، أو خيرا منه."
فلم يطلُب الله منّا ألّا نتألّم،
بل دلّنا على ما يهدي القلب وسط الألم،
فيمنعه من التّمدّد، ويضعه ضمن حجمه.
فالتسليم لا يعني أن المصيبة لا توجِع،
بل يعني أن لا يتحول الوجع إلى خصومة مع القدر.
"ولكن قُل: قدّر الله وما شاء فعل"
وفي علم النفس الحديث يقترب هذا المعنى،
مما يسمى التجنب الخبراتي
Experiential Avoidance
:
أي أن المشكلة لا تكون في وجود المشاعر المؤلمة فقط،
بل في الصراع المزمن معها،
ومحاولة التخلص أو الهروب منها بأي ثمن.
فالتجنب قد يريح مؤقتًا،
لكنه مع الوقت يزيد الحساسية للألم،
ويقوّي القلق، ويطيل الاكتئاب والوسواس وأعراض الصدمة،
وغيرها من الاضطرابات النفسية.
فالإنسان حين يعتاد الهروب
من الشعور، والذكرى، والاحتمالات،
ومن كل ما يوقظ داخله ألمًا،
لا يتعلم الطمأنينة.
بل يتعلم أن كل ألم خطر،
وكل غموض تهديد،
وكل قدر لا أفهمه يجب أن أقاومه،
فتنخفض عتبة إحساسه بالألم.
أما التسليم فيعلّم القلب أن يقول:
وقع ما وقع بعلم الله ومشيئته،
وجهلي بالحكمة لا يعني غيابها،
وضيقي لا يعني أن البلاء شرّ محض،
وواجبي الآن ليس محاكمة الماضي،
بل عبودية اللحظة الحاضرة.
وهي ما يعلّمنا إيّاه نبيّنا ﷺ لنبقى في حالة عبودية وفاعلية دائمة:
"احرص على ما ينفعك،
واستعن بالله ولا تعجز،
وإن أصابك شيءٌ فلا تقل:
لو أني فعلت كان كذا وكذا،
ولكن قل: قدّر الله وما شاء فعل"
ويصبّرني على قول هذا عند وقوع ما أكره،
أنّه:
"وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ"
ولهذا لا يسأل المؤمن عند المصيبة سؤالًا واحدًا فقط:
كيف أتخلص من الألم؟
بل يسأل أيضًا:
كيف أعبد الله مع هذا الألم؟
كيف أصبر دون أن أستسلم؟
كيف آخذ بالأسباب دون أن أقاتل ما لا أملك؟
ودون أن أكلّف نفسي ما لا تطيق؟
كيف أحزن دون يأس، وأخاف دون هروب، وأتألم دون اعتراض؟
وهنا تبرز الثّمرة النّفسية من جذرها الإيمانيّ:
فالقوّة النفسية ليست برودًا،
والتسليم للقدر ليس عجزًا،
والرضا ليس إنكارًا للألم.
بل هو أن أفعل ما أستطيع،
وأصبر على ما لا أستطيع،
وأستعين بالله على ما أطيق،
وأسلّم له، فيما لا أطيق.
فبعض المعاناة لا تصنعها المصيبة وحدها،
بل يصنعها قولنا:
كان يجب ألا يقع ما قدّر الله أن يقع.
وبعض السكينة تبدأ حين نقول:
قدّر الله ما شاء أن يقدّر،
وهو مؤلم،
لكنني عبد لله لا ربّ للكون.
سآخذ بالأسباب،
وأحزن بقدر،
وأصبر بقدر،
وأمضي من قدر الله إلى قدر الله.
فالنجاة ليست دائمًا في أن يزول الألم سريعًا،
بل أحيانًا في أن يتعلّم القلب كيف يتألم دون اعتراض،
وكيف يسلّم دون أن يتوقف عن السعي.
سلام عدنان الحداد
#نحو_حياة_طيبة