Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

حيدر علي البغدادي

k_k_8k
إلهي فاجعلنا من الذين ترسخت أشجار الشوق إليك في حدائق صدورهم 😍 وأخذت لوعة محبتك بمجامع قلوبهم ❤️ فهم إلى أوكار الأفكار يأوون ☺️ وفي رياض القرب والمكاشفة يرتعون 🤲 ومن حياض المحبة بكأس الملاطفة يكرعون 🥰 وشرائع المصافاة يردون 🌹 قد كشف الغطاء عن أبصارهم 🦋
Subscribers
1 140
24 hours
30 days
-10
Post views
143
ER
11,05%
Posts (30d)
4
Characters in post
1 493
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Female
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Education
Summary
May 02, 14:52

الذنب… البداية التي لا ينتبه لها الشباب
يروى عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام):
"إذا أذنب الرجل خرج في قلبه نكتة سوداء، فإن تاب انمحت، وإن زاد زادت حتى تغلب على قلبه فلا يفلح بعدها أبدا".
الكافي ج2 ص271
خطر الذنب لا يكمن في كونه فعلا عابرا ينتهي في لحظته، بل في الأثر الذي يتركه في القلب. فالقلب في منطق أهل البيت عليهم السلام هو موضع الإيمان والبصيرة، فإذا أظلم ضاعت معه الهداية.
عندما يرتكب الإنسان ذنبا تظهر في قلبه نقطة سوداء، فإن بادر إلى التوبة زالت وعاد القلب إلى صفائه. أما إذا استهان بالذنب وكرره، فإن تلك النقطة تكبر شيئا فشيئا حتى تملأ القلب بالظلمة.
وهنا تكمن الخطورة، خصوصا في مرحلة الشباب. فهذه المرحلة هي زمن تشكل العادات وترسخ السلوك، وما يبدأ بتساهل صغير قد يتحول مع التكرار إلى طريق يصعب الخروج منه.
ومع كثرة الذنوب قد يصل الإنسان إلى مرحلة لا يتأثر فيها بالموعظة ولا يشعر بثقل المعصية، لأن القلب الذي امتلأ بالظلمة لم يعد يستقبل نور الهداية.
لكن باب الأمل لا يغلق أبدا، فالتوبة الصادقة تمحو أثر الذنب وتعيد للقلب صفاءه. ولهذا كان الصالحون يخافون من الذنب لأنه يمرض القلب قبل أن يضر الجسد.
أيها الشاب المؤمن، احفظ قلبك من الذنوب، فالقلب إذا امتلأ بنور الطاعة قاد صاحبه إلى الفلاح، وإذا غلبت عليه ظلمة المعصية قاد إلى الخسران.

May 02, 14:52
Media unavailable
1
Show in Telegram

April 15, 01:38
Media unavailable
1
Show in Telegram

العلم روحُه التفكّر
يُروى عن أمير المؤمنين الإمام عليّ (عليه السلام):
«لَا خَيْرَ فِي عِلْمٍ لَيْسَ فِيهِ تَفَكُّرٌ، وَلَا خَيْرَ فِي قِرَاءَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَدَبُّرٌ».
— تحف العقول، ص ٢٠٤.
ليس العلم في نظر أهل البيت (عليهم السلام) كثرة ما يُحفَظ من الكلمات، بل ما يُوقِظ العقل ويُنير القلب. فكم من قارئٍ يمرّ على الصفحات مروراً سريعاً فلا يتجاوز العلم لسانه، وكم من متفكّرٍ يقف عند جملةٍ واحدة فتفتح له أبواب الفهم والبصيرة.
إن التفكّر هو روح العلم، والتدبّر هو حياة القراءة؛ فبهما تتحوّل المعرفة من حروفٍ جامدة إلى وعيٍ حيّ يوجّه الإنسان في طريقه. ولذلك كان طالب العلم الحقيقي هو من لا يكتفي بالقراءة، بل يغوص في المعنى، ويستخرج من الكلمات نور الحكمة.
فالعلم بلا تفكّر كالجسد بلا روح، أمّا العلم الذي يُصاحبه التأمّل والتدبّر فهو الذي يصنع الإنسان الواعي، ويجعله أقرب إلى الحقيقة وأهلاً لحمل رسالة المعرفة.

April 12, 16:53
Media unavailable
1
Show in Telegram

موتٌ في عزّ… حياةٌ في كرامة
قال الإمام الحسين سيّد الشهداء (عليه السلام):
«مَوْتٌ فِي عِزٍّ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ فِي ذُلٍّ».
بحار الأنوار، ج44، ص192.
ليست هذه الكلمات مجرّد عبارة تُقال، بل هي مبدأٌ صنع التاريخ وحرّك الضمائر عبر العصور. فالإمام الحسين (عليه السلام) لم يكن يتحدث عن شعارٍ نظري، بل عن طريقٍ عاشه بدمه يوم كربلاء، حين خيّره الظالمون بين الاستسلام للباطل أو الوقوف بكرامةٍ مع الحق.
إنّ الحياة التي تُبنى على الذلّ والخضوع للظلم ليست حياةً حقيقية، بل هي وجودٌ بلا قيمة. أمّا الموت في سبيل الحق والكرامة، فهو في حقيقته حياةٌ خالدة؛ لأنّه يحفظ للإنسان إنسانيته ودينه ومبادئه.
وهكذا أراد الحسين (عليه السلام) أن يعلّم الأجيال درساً لا يزول: أن الكرامة أثمن من العمر، وأن الوقوف مع الحقّ ـ وإن كان ثمنه التضحية ـ هو الطريق الذي يصنع العزة في الدنيا والخلود في التاريخ.
ولهذا بقيت كربلاء مدرسةً للأحرار، تذكّر كل إنسان بأنّ طريق العزّ قد يكون صعباً، لكنه الطريق الوحيد الذي يليق بكرامة الإنسان.

April 03, 16:43

خذلان الحقّ… من كربلاء إلى زمننا
يُروى عن الإمام الحسين سيّد الشهداء (عليه السلام) أنّه قال:
«إِنْ لَمْ تَنْصُرُونَا وَتُنْصِفُونَا قَوِيَ الظَّلَمَةُ عَلَيْكُمْ وَعَمِلُوا فِي إِطْفَاءِ نُورِ نَبِيِّكُمْ».
تحف العقول عن آل الرسول (ص)، ص 239.
ليست هذه الكلمات مجرّد عتاب عابر صدر في ساحة معركة، بل هي قاعدة تاريخية وأخلاقية تكشف سنّة ثابتة: أنّ خذلان الحقّ لا يقف أثره عند ترك نصرة المظلوم، بل يفتح الطريق لتمكين الظالم وانتشار ظلمه.
لقد وقف الإمام الحسين (عليه السلام) يوم عاشوراء أمام أمةٍ تعرفه وتعلم مكانته، ومع ذلك آثرت طائفة كبيرة منها الصمت أو التخاذل أو الانحياز إلى معسكر الباطل. لم يكن أولئك جميعاً من أتباع يزيد عقيدةً، لكنّ كثيراً منهم سقطوا في امتحان الموقف؛ فبعضهم خاف، وبعضهم طمع، وبعضهم آثر السلامة، فكانت النتيجة أنّ الظالم قوي، والحق تُرك وحيداً في الميدان.
ولهذا قال الحسين (عليه السلام) كلمته التي تجاوزت حدود الزمان:
إن لم تنصروا الحقّ، فإنّ الظلمة سيقوون عليكم.
إنها ليست شكوى، بل تشخيص دقيق لقانون التاريخ.
ومن المؤلم أن يتكرر المشهد نفسه في كل عصر، ولكن بوجوه مختلفة. ففي زماننا نرى أمّةً تعرف الحق كما عرفه أهل الكوفة يومذاك، وترى الظلم واضحاً كما كان واضحاً في كربلاء، ومع ذلك يقف كثيرون موقف المتفرّج، بل إنّ بعضهم تجاوز حدّ الصمت ليقف في صفّ الظالمين أو يبرّر جرائمهم.
إنّ الوقوف إلى جانب المشاريع الظالمة، أو التواطؤ مع القوى المستكبرة التي تعيث في الأرض فساداً، أو التبرير للعدوّ الصهيوني والأمريكي وهو يقتل الأبرياء وينتهك المقدسات، ليس موقفاً محايداً كما يتصوّر البعض؛ بل هو صورة جديدة من صور خذلان الحقّ الذي حذّر منه الإمام الحسين (عليه السلام).
فكما أنّ تخاذل أهل زمانه مكّن الظالم من سفك الدم الطاهر في كربلاء، فإنّ تخاذل أبناء اليوم يفتح المجال لتمادي قوى الظلم في إطفاء نور الحقّ ومحو القيم التي جاء بها النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله).
إنّ مأساة كربلاء لم تكن حادثة تاريخية نُحييها بالبكاء فحسب، بل مرآة أخلاقية يُقاس بها موقف كل جيل:
فإمّا أن يكون الإنسان في صفّ الحسين، بنصرة الحقّ والوقوف مع المظلوم،
وإمّا أن يكون – من حيث يشعر أو لا يشعر – في صفّ من مكّن للظلم بالصمت أو التبرير.
ولهذا فإنّ نداء الحسين (عليه السلام) ما زال يتردّد في ضمير التاريخ:
«إن لم تنصرونا… قوي الظلمة عليكم».
وما أشبه الأمس باليوم؛ فالتاريخ لا يعيد نفسه حرفياً، لكنه يعيد الامتحان نفسه:
امتحان الموقف، وامتحان الشجاعة، وامتحان الانحياز إلى الحقّ.
فطوبى لمن وعى درس كربلاء، ولم يكرر خطيئة المتخاذلين، وكان مع الحقّ حيث كان، نصرةً للعدل، وحفظاً لنور النبي الذي أراد الظالمون إطفاءه، وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ.

April 03, 16:43
Media unavailable
1
Show in Telegram

April 02, 12:17
Media unavailable
1
Show in Telegram

April 02, 12:17

سلسلة نبوءات زوال إسرائيل في كتابهم المقدس التناخ" (Tanakh).
المقال الثالث: "الآن النهاية عليك"… نبوءة حزقيال وسقوط الكيان الغارق في الرجاسات
يستند الخطاب الصهيوني إلى التوراة والتناخ ليصوّر قيام إسرائيل وكأنه تحقيق لوعد إلهي دائم لا يمكن أن يزول. غير أن قراءة هذه النصوص نفسها تكشف وجها مختلفا تماما؛ فأسفار الأنبياء في التناخ مليئة بالإنذارات الإلهية الشديدة التي تتوعد الكيان المنحرف عن العدل بنهاية قاسية عندما يتحول إلى قوة للفساد والبطش في الأرض.
ومن النصوص الصريحة في هذا الباب ما ورد في سفر حزقيال، حيث يعلن النص بوضوح أن نهاية الكيان تأتي عندما تتراكم الرجاسات والظلم حتى تبلغ حدا يستوجب العقوبة الإلهية.
ونورد النص كما ورد:
نبوءة حزقيال عن "النهاية" والجزاء
نص صريح يتوعد بإنهاء الوضع القائم نتيجة الأفعال والرجاسات.
العبرية:
"עַתָּה הַקֵּץ עָלַיִךְ וְשִׁלַּחְתִּי אַפִּי בָּךְ וּשְׁפַטְתִּיךְ כִּדְרָכָיִךְ וְנָתַתִּי עָלַיִךְ אֵת כָּל תּוֹעֲבֹתָיִךְ."
العربية:
"الان النهاية عليك، وارسل غضبي عليك، واحكم عليك كطرقك، واجلب عليك كل رجاساتك."
المصدر: سفر حزقيال، الاصحاح 7، الآية 3 (Ezekiel 7:3).
دلالة النبوءة
هذا النص يأتي بلغة قاطعة لا لبس فيها: "الان النهاية عليك".
فالنص لا يتحدث عن عقوبة جزئية أو هزيمة عابرة، بل عن نهاية كاملة لكيان وصل إلى مرحلة الرجاسات والفساد.
وفي أدبيات التناخ، تشير كلمة "الرجاسات" إلى الجرائم الكبرى: الظلم، سفك الدماء، الفساد، واغتصاب الحقوق. وعندما تتحول الدولة إلى منظومة قائمة على هذه الممارسات، فإن النص التوراتي يعلن أن النهاية تصبح حتمية.
حين تنطبق النبوءة
إن المتأمل في واقع الكيان الإسرائيلي اليوم يرى مشهدا مليئا بالدمار والعنف:
حروب متكررة، قتل للمدنيين، حصار للشعوب، تهجير للسكان، واستباحة للأرض والحقوق. وقد تحولت القوة العسكرية فيه إلى أداة لفرض الهيمنة بالقوة، حتى صار هذا الكيان في نظر كثير من شعوب العالم رمزا لسياسات البطش والقوة الغاشمة.
وفي ضوء هذا الواقع، تبدو كلمات حزقيال شديدة الوضوح:
"الان النهاية عليك… واجلب عليك كل رجاساتك".
فالنص يقرر مبدأ واضحا:
عندما يبلغ الظلم مداه، وعندما تتحول الدولة إلى كيان يقوم على الدم والبطش، فإن النهاية لا تأتي من الخارج فقط، بل تكون نتيجة طبيعية للأفعال نفسها.
وهكذا تكشف نصوص التناخ أن الكيان الذي يغرق في الرجاسات والظلم لا يمكن أن يستمر إلى الأبد، بل يصل في لحظة ما إلى النقطة التي يعلن فيها النص الإلهي بعبارة حاسمة:
"الان النهاية عليك".

March 31, 14:24

مشكلة الكثير من السنة في الخليج ليست مع إيران ولا العراق… بل مع أهل البيت (عليهم السلام)
في خطبة عيدٍ قريبة، ظهر خطيبٌ سنّي أزهري فتوسّل بالسيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، وبأبيها رسول الله (ص) ، وببعلها أمير المؤمنين علي عليه السلام. لم يكن كلامه إلا تعبيرًا عن محبة آل بيت النبي وتعظيم مقامهم.
لكن المفاجأة كانت في موجة الغضب التي انفجرت من بعض الأصوات المحسوبة على التيار السني؛ فانهالت الاتهامات والشتائم وكأن ذكر فاطمة عليها السلام جريمة!
وهنا يتكشف أمرٌ مهم:
إن المشكلة عند هؤلاء ليست مع إيران، ولا مع العراق، ولا مع شيعة لبنان… بل مع أهل بيت النبي أنفسهم.
فالسيدة فاطمة عليها السلام هي ابنة رسول الله (ص) ، وقد وردت في أصح كتب أهل السنة نصوصٌ عظيمة في فضلها. فقد روى محمد بن إسماعيل البخاري في صحيح البخاري أن النبي قال:
> «فاطمة بضعة مني، فمن أغضبها فقد أغضبني».
كما روى مسلم بن الحجاج في صحيح مسلم قول النبي:
> «فاطمة بضعة مني، يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها».
وفي سنن الترمذي محمد بن عيسى الترمذي:
> «يرضيني ما أرضاها ويغضبني ما أغضبها».
فأيّ مسلم يقرأ هذه الأحاديث ثم يغضب إذا ذُكرت فاطمة أو عُظِّم شأنها؟
إن ما يحدث يكشف أن جذور هذا الموقف ليست سياسية، بل تمتد إلى تيارٍ تاريخي عُرف بعدائه لأهل البيت، وهو تيار الخوارج والنواصب الذين حملوا في قلوبهم البغض لآل محمد .
ولهذا نرى أن بعض هؤلاء لا يغضبون إذا مُدَّت جسور التطبيع مع اليهود، لكنهم يشتعلون غضبًا إذا ذُكر علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام.
إن رسول الله (ص) أوصى أمته بأهل بيته، فقد روى مسلم بن الحجاج في صحيح مسلم قوله:
> «أذكّركم الله في أهل بيتي، أذكّركم الله في أهل بيتي».
ولهذا فالمشكلة الحقيقية ليست في الخلافات السياسية، بل في القلوب التي فقدت محبة أهل بيت النبي.
ومن يفقد هذه المحبة، يسهل عليه أن يحارب كل من يذكرهم أو يدافع عنهم.

March 31, 14:24
Media unavailable
1
Show in Telegram