
الإعلامي خليل نصرالله
نتنياهو يعادي العالم ويجاهر بجرائمه في المنطقة.
كلمة فارغة إلا من الاستعراض المعهود لما قام به.
سياسة الدعاية المستندة الى التخويف فالشة، فهناك ترمب واحد صدقها لكنه فشب ايضا باقناع العالم به.
سياسة إظهار مظلومية "أسرائيل" سقطت أيضا، بدليل حديث نتنياهو عن الجبهة الثامنة وهي جبهة الرأي العام العالمي الذي تبدلت نظرته.
تلك الجبهة التي تنهار يوما بعد يوم، واليوم تعرضت لضربة من خلال نتنياهو نفسه الذي يعتز بجرائمه وينبش التاريخ لتبريرها.
نتنياهو صدم بحجم مقاطعة كلمته دوليا.
الخروج الجماعي للوفود من قاعة الأمم المتحدة صعقه، فحاول إبراز نفسه غير مبال فقال: "إن كان هناك مزيد من الجبناء الذين لم يغادروا القاعة أطلب منهم المغادرة الآن"،، وضحك، وصفق له وفده.
مقاطعته تنم عن حجم الغضب لأفعال كيانه وأفعاله.
هذا التكبر والتعجرف الذي يسيطر عليه مصيره السقوط، حتما.
حسمت، ربط استراتيجي بين باب المندب وهرمز .. ماذا قال مسؤول إيراني وبجرأة؟
فقرة تحليلية - خليل نصرالله
https://youtu.be/7nMSVA2UPlI?si=U7TDy_6fppirl2J7
فضلا وليس أمرا الاشتراك في قناة الواقع Subscribe, Like, &Share
هل حسمها الأميركيون مع إيران؟ .. الجولان ولبنان حضرا في نيويورك .. إسرائيل منزعجة!
فقرة تحليلية - خليل نصرالله
https://youtu.be/B7HM0jNnpo4?si=iL2i4gek1maftHcN
فضلا وليس أمرا الاشتراك في قناة الواقع
Subscribe, Like & Share
الربط الاستراتيجي بين طهران وصنعاء هو محور أي جولة قادمة من الحرب.
باتت الصورة أكثر وضوحا، لجهة التردد الأميركي الحاصل.
ما صرح به مساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة اللواء صفوي، يرسم تلك الخارطة التي تشترك فيها صنعاء، وخطواتها تدل على ذلك.
يتحدث صفوي صراحة ودون مواربة عن أنه "إذا ما بدأ الأمريكيون حربًا جديدة، فقد تفتح أمام أعينهم جبهة جديدة تتمحور حول البحر الأحمر ومضيق باب المندب".
يتحدث صفوي عن أهداف استراتيجية لحركة أنصار الله خاصة بها، ويقول إن القوات اليمنية قد حققت بنفسها تقدما كبيرًا جدًا في مجال إنتاج الأسلحة.
ويردف قائلا: "أعتقد أن الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر، ومضيقي هرمز وباب المندب، سيغيّر مشهد الحرب"، وهو ما يدلل على تكامل جبهوي استراتيجي قل نظيره، وعن خطوات قد أعد لها مسبقا، وتنفيذها رهن بعودة واشنطن وتل أبيب الى الحرب.
من الواضح أن طهران تسعى الى حل في اليمن بين السعودية وصنعاء، على قاعدة رفع الحصار وانهاء الحرب بينهما بما يحفظ لكل دولة سيادتها، وهو ما تراه طهران منجزا استراتيجيا يخدم محورها في مواجهة الهجمة الأمريكية الإسرائيلية، وهو ما تؤمن به صنعاء كما يعبر السيد عبد الملك الحوثي الذي يضع على رأس الأخطار الهجمة الأمريكية - الإسرائيلية العدائية التي تطال المنطقة بأسرها.
هجوم يمني بالصواريخ والمسيرات بنطاق واسع يضرب أهدافا في العمق السعودي.
على عكس المرات الماضية الهجوم يتم في وضح النهار.
صنعاء توسع دائرة السيطرة، وخصومها من جماعات ودول يوسعون من إصدار البيانات تحت عنوان "سيطرنا على موقع"!
سوف يستيقظون على صباحات تشبه صباحات الساحل الغربي.
هل حسمها الأميركيون مع إيران؟ .. الجولان ولبنان حضرا في نيويورك .. إسرائيل منزعجة!
فقرة تحليلية - خليل نصرالله
https://youtu.be/B7HM0jNnpo4?si=iL2i4gek1maftHcN
فضلا وليس أمرا الاشتراك في قناة الواقع
Subscribe, Like & Share
لغة الأميركيين الفوقية، ووهم القوة المطلقة، عائق أمام أي حلول مع طهران.
لغتهم ناتجة عن تعجرف واضح، وهؤلاء مستعدون لمزيد من خراب أوطان المنطقة للمحافظة على هيمنتهم.
مع فارق، أن طهران واجهتهم ولا زالت، لكنهم يصرون على العجرفة.
العجرفة ليست محصورة بشخص، بل هي نهج.
لبنان حاضر في نيويورك عبر الدبلوماسية الإيرانية التي وضعت شرطا رئيسيا بوقف حالة الحرب في كامل المنطقة.
الدبلوماسية اللبنانية غائبة لسبب، وهو سياسة الاسترضاء على حساب لبنان وسيادته.