
📖مع الدليل نسير📖
🕋
فضل الحج
💭
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
📗
[ كتاب الحج ]
📗
،، (
1⃣
1⃣
) ،،
💡
باب في فضل الحج والاستعداد له
✔️
الحج فيه فضل عظيم وثواب جزيل.
🌴
روى الترمذي وصححه عن ابن مسعود مرفوعا:
" تابعوا بين الحج والعمرة؛ فإنَّهما ينفيان الفقر والذُّنوب كما ينفي الكِير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحج المبرور ثواب إلَّا الجنة "
[رواه الترمذي(٨١٠)]
🌴
وفي "الصحيح" عن عائشة رضي الله عنها
قالت: نرى الجهاد أفضل العمل؛ أفلا نجاهد؟
قال:
" لكن أفضل الجهاد حج مبرور "
[رواه البخاري(٢٧٨٤)].
⬅
والحج المبرور هو الذي لا يخالطه شيء من الإثم، وقد كمُلت أحكامُه، فوقع على الوجه الأكمل
وقيل: هو المتقبَّل .
⬅️
فإذا استقرَّ عزمه على الحج:
• فليتُب من جميع المعاصي،
• ويخرجْ من المظالم بِردِّها إلى أهلها، ويرد الودائع والعواريَ والدُّيون التي عنده للناس، ويستحل من بينه وبينه ظُلامة،
• ويكتب وصيته،
• ويوكِّل مَن يقضي ما لم يتمكن من قضائه من الحقوق التي عليه،
• ويؤمِّن لأولاده ومَن تحت يده ما يكفيهم من النَّفقة إلى حين رجوعه.
• ويحرص أن تكون نفقته حلالا،
• ويأخذ من الزاد والنفقة ما يكفيه، ليستغني عن الحاجة إلى غيره ويكون زاده طيبا.
🍃
قال تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ }.
[البقرة: ٢٦٧].
• ويجتهد في تحصيل رفيق صالح عوْنا له على سفره وأداء نسكه، يهديه إذا ضلَّ، ويذكِّره إذا نسي.
☑️
ويجب تصحيح النية بأن يريد بحجه وجه الله،
ويستعمل الرفق وحسن الخلق،
ويجتنب المخاصمة ومضايقة الناس في الطرق،
ويصون لسانه عن الشتم والغيبة
وجميع ما لا يرضاه الله ورسوله.
📝
المصدر:
[الملخص الفقهي لفضيلة الشيخ العلامة
صالح بن فوزان آل فوزان حفظه الله
(الجزء الأول) قسم العبادات ((٣٢٧ )].
🔁
قناة:
📖
مع الدليل نسير
📖
https://t.me/khe2R
📗
[ كتاب الحج ]
📗
(٣). باب في فضل الحج والاستعداد له
🎙
الشيخ العلامة صالح الفوزان
- حفظه الله -
•••
🌴
« قَد جَمَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - الوَرَعُ كُلَهُ فِي كَلِمَةٍ وَاحِدة فَقَال :
" مِن حُسنِ إسلامِ المَرءِ تَركُهُ مَا لا يُعنِيهِ ".
فهذَا يَعمُ التَرَك لِمَا لا يَعنِي مِن =
➊ الكَلامِ
➋ والنَّظرِ
➌ والإستمِاعِ
➍ والبَطشِ
➎ والمَشي
➏ والفِكر
وسَائِرُ الحَركَاتِ الظَاهِرَة والبَاطِنَة!!
فَهذهِ الكَلِمَة كَافِيةٌ شَافِيةٌ فِي الوَرَعِ ».
📗
مَدارِجُ السَالكِين لابنُ القَيم - رَحِمَهُ الله (٢ / ٢١)
رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ،
أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ.