❀خواطر منوعه❀
📚
#أحاديث_الأضحية
📚
((مَن كانَ له ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ ، فإذا أُهِلَّ هِلالُ ذِي الحِجَّةِ فلا يَأْخُذَنَّ مِن شَعْرِهِ ، ولا مِن أظْفارِهِ شيئًا حتَّى يُضَحِّيَ)).
#الراوي
: أم سلمة أم المؤمنين
#المصدر
: صحيح مسلم
📓
#شـرح_الـحـديـث
🖊
الأُضحيَّةُ هي ما يُقدِّمُه القادرون قُربةً للهِ في أيَّامِ عِيدِ الأضحى ، فيَذبَحُ كلُّ واحدٍ على حسَبِ استطاعتِه وما يَقدِرُ عليه مِن الأنعامِ ؛ مِن الإبلِ أو البقَرِ أو الضَّأنِ ، وعلى المُضحِّي أنْ يَتَّبِعَ السُّننَ والآدابَ الشَّرعيَّةَ ؛ لأنَّها إنْ تَمَّت على وَفْقِ الشَّرعِ ووَفْقِ أهدافِه أعْطى اللهُ للمسْلمِ ثَوابًا عظيمًا.
وفي هذا الحديثِ يَقولُ ﷺ :
● «مَن كانَ له ذِبْحٌ يَذبَحُه» أَي : عِنده قُدرةٌ واستطاعةٌ أنْ يَذبَحَ ما يُمكِنُه مِن الإبلِ أو البقرِ أو الغنمِ ممَّا تَوافرتْ شُروطُه الشَّرعيَّةُ.
👈
فإذا ثَبَتَ دُخولُ شَهرُ ذي الحِجَّةِ بظُهورِ هِلالِه ، فعَلَى مَن أَرادَ أنْ يُضحِّيَ ألَّا يَأخُذَ شَيئًا مِن شَعرِه ، سَواءٌ كانَ شَعرَ الرَّأسِ أو شَعرَ الإِبْطِ أو العانةِ ، ولا مِن أَظفارِه ، سَواءٌ كانَ ظُفرَ يدٍ أو رِجلٍ ، بلْ يَترُكُ ذلك كلَّه حتَّى يَذبَحَ أُضحيَّتَه.
👈
وفي ذلك تَشبُّهٌ بالمُحْرِمِ ، فكَما أنَّ المُحرِمَ بالحجِّ في ذلك الوقتِ لا يَأخُذُ شَيئًا مِنَ شَعرِه أوِ أظْفارِه ، فكَذلكَ غَيرُ المُحرِمِ له نَصيبٌ مِن شَعائرِ النُّسُكِ ، فَأَمَرَه ألَّا يَأخُذَ شَيئًا مِن شَعرِه وأَظفارِه ، فيَستشْعِرُ بذلك ما عليه المحْرِمون مِن أحوالٍ ، ويَتذَكَّرُ ما هُم فيه مِن رَحمةٍ ورِضوانٍ ، فَيسأَلُ اللهَ مِن فضْلِه ، ويَرْجو رَحمتَه ، ويَخْشى عَذابَه.
📚
#الموسوعة_الحديثية
📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152052
● آدابِ التَّضحِيَة وسُنَنِها :
1⃣
حكم حَلْق الشَّعر وتقليمِ الأظفار للمُضحي :
⁉️
اختلفَ الفُقهاءُ في حُكْمِ حَلْقِ الشَّعْرِ وتقليمِ الأظفارِ لمَنْ أراد أن يضَحِّي ، بعد رؤيةِ هلالِ ذِي الحِجَّة ، على أقوال ، أقواها قولان :
#القول_الأول
:
#يحرم
على مَن أراد أن يضَحِّي- إذا رأى هلالَ ذي الحِجَّة - أن يحلِقَ شَعْرَه أو أن يُقَلِّمَ أظفارَه ، حتى يضَحِّي ، وهو مذهَبُ الحَنابِلة ، ووجهٌ للشَّافعيَّة ، وهو قَوْلُ طائِفةٍ مِنَ السَّلَفِ ، واختارَه ابْنُ حَزْمٍ ، وابنُ القَيِّم ، وابنُ باز ، وابنُ عُثيمين.
الدَّليل.مِنَ.السُّنَّةِ.tt
● عن أمِّ سَلَمةَ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّ النبيَّ ﷺ قال : ((مَن كان عِندَه ذبْحٌ يُريدُ أن يذبَحَه فرأى هلالَ ذي الحِجَّةِ ؛ فلا يَمَسَّ مِن شَعْرِه ، ولا مِن أظفارِه ، حتى يضَحِّيَ )). رواه مسلم.
#وجه_الدلالة
: أنَّ مُقتضى النَّهْيِ التَّحريمُ ، وهو خاصٌّ يجِبُ تقديمُه على عمومِ غَيرِه.
#القول_الثاني
:
#يكره
لِمَن أراد أن يضَحِّيَ أن يحلِقَ شَعْرَه أو أن يقَلِّمَ أظفارَه حتى يضَحِّي ، وهذا مذهبُ المالِكيَّة ، والشَّافعيَّة وهو قولٌ للحَنابِلة.
#وجه_الدلالة
: أنَّ النَّهْيَ محمولٌ على الكراهَةِ جمعًا بين النصوصِ.
#يتبع
📚
#الموسوعة_الفقهية
📚
ذبح الهدي والأضحية
https://dorar.net/feqhia/3074
تابع /
#سنن_الإحرام
#وقت_التلبية
:
●
ابتداءُ.وقت.التَّلْبِيَة.tt
👈
يُسْتَحَبُّ ابتداء التَّلْبِيَة مِن حينِ الإحرامِ ، وذلك باتِّفاقِ المَذاهِبِ الفِقْهِيَّةِ الأربَعَةِ : الحَنَفيَّة ، والمالِكِيَّة ، والشَّافِعِيَّة ، والحَنابِلَة.
● انتهاءُ وَقْتِ التَّلْبِيَةِ في الحَجِّ :
👈
تنتهي التَّلْبِيَةُ في الحَجِّ عند ابتداءِ رَمْيِ جمرَةِ العَقَبةِ يَوْمَ النَّحْرِ ، ولا فَرْقَ في ذلك بين المُفْرِد ، والقارِن ، والمتمَتِّع ، وهذا مذهَبُ جُمْهورِ الفُقَهاءِ : الحَنَفيَّة ، والشَّافِعِيَّة ، والحَنابِلَة ، وبه قالَتْ طائِفةٌ مِنَ السَّلَفِ.
● انتهاءُ وَقْتِ التَّلْبِيَة في العُمْرَةِ :
👈
تنتهي التَّلْبِيَة في العُمْرَةِ بالشُّروعِ في الطَّوافِ ، وهذا مَذْهَبُ الجُمْهورِ : الحَنَفيَّة ، والشَّافِعِيَّة ، والحَنابِلَة ، وهو قولُ طائفةٍ مِنَ السَّلَفِ ، وذهب إليه أكثَرُ أَهْلِ العِلْمِ.
#الأدلة
:
1⃣
عنِ ابنِ عباسٍ رَضِيَ اللهُ عنه قال : (يلبِّي المعتَمِرُ حتى يفتتحَ الطَّوافَ).
2⃣
لأنَّه شَرَع في الرُّكْنِ المقصودِ ، والتَّلْبِيَةُ إنَّما تكون قبل الوصولِ إلى المقصودِ ، فإذا وصل إلى المقصودِ فلا حاجةَ إلى التَّلْبِيَة ، فإذا شَرَعَ في الطوافِ فإنَّه يقطَعُ التَّلْبِيَةَ ويشتَغِلُ بذِكْرِ الطَّوافِ.
📚
الموسوعة الفقهية
📚
#كتاب_الحج
https://dorar.net/feqhia/2935
تابع /
#سـنن_الإحـرام
5⃣
#التلبية
:
● تعريفُ التَّلْبِيَة :
#التلبية_لغة
ً : إجابةُ المنادي ، وتُطْلَقُ على الإقامَةِ على الطَّاعَةِ.
#التلبية_اصطلاحا
ً : هي قولُ الْمُحْرِم : لبَّيْكَ اللهُمَّ لبَّيكَ ، لبَّيك لا شريكَ لك لبَّيك ؛ إنَّ الحمْدَ والنِّعمةَ لك والمُلْك ، لا شريكَ لك.
¤ فعَنْ عبدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما ، ((أنَّ تلبيةَ رسولِ اللهِ ﷺ : لبَّيكَ اللهمَّ لبَّيكَ ، لبَّيكَ لا شريكَ لك لبَّيكَ ؛ إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لك والمُلْك ، لا شريكَ لك )). رواه البخاري ومسلم.
======
●
#حكم_التلبية
:
👈
التَّلْبِيَةُ سُنَّةٌ في الإحرامِ ، وهذا مَذْهَبُ الشَّافِعِيَّة ، والحَنابِلَة ، واختارَه ابنُ باز ، وابنُ عُثيمين.
●
رَفْعُ.الصَّوْتِ.بالتَّلبِيةِ.tt
👈
يُسنُّ للرجُلِ أن يرفَعَ صَوْتَه بالتَّلْبِيَة ، وهذا باتِّفاقِ المَذاهِبِ الفِقْهِيَّةِ الأربَعَةِ : مِنَ الحَنَفيَّة ، والمالِكِيَّة ، والشَّافِعِيَّة ، والحَنابِلَة ، وحُكِيَ الإجماعُ على ذلك.
●
كيفيَّةُ.تَلْبِيَةِ.المرأةِ.tt
👈
المرأةُ لا ترفَعُ صوتَها بالتَّلْبِيَة ، وإنَّما تُلَبِّي سرًّا بالقَدْرِ الذي تُسمِعُ به نَفْسَها ، وذلك باتِّفاقِ المَذاهِبِ الفِقْهِيَّةِ الأربَعَةِ : الحَنَفيَّة ، والمالِكِيَّة ، والشَّافِعِيَّة ، والحَنابِلَة ، وقالت به طائفةٌ مِنَ السَّلَف ، وحُكِيَ الإجماعُ على ذلك ؛ وذلك لما يُخْشَى من رَفْعِ صَوْتِها مِنَ الفِتنةِ.
📚
الموسوعة الفقهية
📚
#كتاب_الحج
https://dorar.net/feqhia/2935
تابع /
#سنن_الإحرام
⁉️
متى يكونُ الإحرامُ؟
👈
يُستحَبُّ أن يُحْرِمَ إذا استَوَتْ به راحِلَتُه ، وهذا مَذْهَبُ المالِكِيَّة ، والأصَحُّ عند الشَّافِعِيَّة ، وهو اختيارُ ابنِ تيميَّة ، والشِّنْقيطيِّ ، وابنِ باز ، وابنِ عُثيمين.
● التلفُّظ بالنُّسُكِ عَقِبَ الإحرامِ :
👈
يُسْتَحَبُّ أن ينطِقَ بما أحرَمَ به مِن حَجٍّ أو عُمْرَةٍ ، وهو مَذْهَبُ الحَنَفيَّةِ ، والحَنابِلَة ، واختارَه ابنُ تيميَّة وابنُ رَجَب وابنُ باز وبه أفتَتِ اللَّجْنَةُ الدَّائِمَةُ.
#الأدلة
:
1⃣
عَنِ النَّبيِّ ﷺ أنَّه قال : ((أتاني الليلة آتٍ مِن رَبِّي ، فقال : صَلِّ في هذا الوادي المُبارَك ، وقُلْ : عُمْرَةً في حَجَّةٍ )). رواه البخاري.
2⃣
عن أنسٍ رَضِيَ اللهُ عنه قال : سمعْتُ رسولَ الله ﷺ يقول : ((لبَّيْكَ عُمْرَة وحجًّا )). رواه البخاري ومسلم.
📚
الموسوعة الفقهية
📚
#كتاب_الحج
https://dorar.net/feqhia/2933