Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

د. كفاح أبو هنّود

kifah_10
كاتبة! يعمل على هذه القناة مُحبَّات الدكتورة كِفاح أبو هنّود
Subscribers
11 295
24 hours
-2
30 days
5
Post views
5 244
ER
46,43%
Posts (30d)
3
Characters in post
1 059
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Female
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Language Teaching
Summary
October 23, 05:09
Media unavailable
3
Show in Telegram

هكذا يبدو الفرق بين نسخة مزورة يعلو السواد صفحاتها و بخط غير ملون… وبين نسخة أصلية ملونة في الداخل وبغلاف بارزة حروفه وفي قمة الأناقة ..
النسخ المزورة سريعة التلف و رديئة و لا تستحق المال الذي وضع فيها
لكن تجار الحرام لايتوقفون
تجدون مواقع النسخ الأصلية في كل الدول في التعليقات ..
مع كل الحب لكم

October 07, 07:38

​​
|
📬
[ فُرسَانُ القَسَّــــــــــــام! ]
تَحيَّةَ إِكبَارٍ وَإجلَالٍ لِرجَالِ البَحريَّة الشُّجعَان
مُقتَحِمِي البِحَار وَأسُودِ النِزَال، الخَائِضينَ غِمَارَ المَوت رَافِعِينَ لِواءَ الصَحَابِيِّ الجَلِيل مُعَاوِيَة بِن أَبِي سُفيَان فِي رُكوبِ البَحرِ غُزَاةً فِي سَبِيلِ الله ..
وَإلىٰ فُرسَانِ الإعلَامِ العَسكَرِيِّ الأَفذَاذ
رِجَالُ المَيدَان، الشَامِخِينَ بِسِلَاحِهِم أَمَام دَبابَةِ المِيركَافَا فَخرُ الجَيشِ اليَهودِيَّ وَالتِي نَقلوهَا لَنَا بِعدَسَاتِهِم عَلىٰ هَيئَةِ كَومَةٍ مِن الخُردَة ..
وَإلىٰ رُمَاةِ الرُعُب قَاذِفِي اللَهَب فِي صُدورِ
بَنِي يَهود، يَامَن آَحَالَ أَحزَابَهُم جُثَثَاً هَامِدَةً بِسِلَاحِهِم المُتواضِع، تُطلِقون الرَصاصَةَ هُنَاك وَنرتَقِبُهَا فِي الشَّامِ لِتستَقِرَّ فِي صَدرِ الغُزاة، للهِ دَرُّكُم وَعلىٰ اللّٰهِ أَجرُكُم ..
وَإلىٰ الرَابِضَينَ فِي المَكَامِن، الخَالعِينَ قُلوبَ
بَني يَهودٍ وَألياتِهِم بِعبوَاتِ الشَوَاظ، جَاعِلينَهُم أَثرَاً
بَعدَ عَين وَأجسَادَاً دُونَ أَروَاح ..
للهِ أَنتُم وَمَا تَصنَعونَهُ بِعدوِّكُم.. وَشِعَارُكُم: "إنَّ أَرضَاً وَطِأتهَا أَقدامُ الأَنبيَاء، لَن تَمسَّهَا جَحَافِلُ الكَافِرينَ المُعتَدِين"
حَارِثَة ..
الأَحَد ٢٩ المُحرَّم ١٤٤٦ هِــ
#طوفان_الأقصى
#من_الإرشيف

October 07, 06:52

|
📬
وَإنَّهُ لَجِهَاد.. نَصرٌ أو استِشهَاد ..
٧ أكتُوبَر.. العُبورُ العَظِيم.

September 28, 08:59

لِيُخبرني أحَدهم..
هَل هذا طَبيعيّ ؟!
الحفَلات الرّاقصة؛ ونحنُ في أسوأ حَـالاتنا التّاريخية..
وعلى بُعد كيلومترات؛ أطهَر أهل الأرض يُبادون بصمتٍ مُريب!
كيفَ يحدُث هذا؛ ونحنُ أشبه بالمُخدّرين في أعمَاقهم؟!
وما الذي حدث لرجولةِ الرّجال؛ وَهم يَرون أعراضهم في ثيابٍ فاضِحة تَتراقص على المَـلأ؟!
هَل نحنُ مُسلـمـون ؟!
هَل نؤمنُ بالدّار الآخِـرة؟!
هل نُدرك؛ أنّ اللهَ قَد حَـرّم كُلَّ هَـذا ؟!
أم أنّنا نَسينا اللَّـهَ تَماما..؟!
هُناك أسئلةً تَحتاج طرحاً حولَ هذه المَظاهر المُشينة؛ التي لا تُشبهنا..
بل تُشبه كلّ مَن استَبدلهم اللَّـهُ في قَصص مَن سَبقونا.
د.كِـفَـاح أبُـو هَـنُّـود

September 23, 10:16

أرضعيه ..
فتشمه ويشمها وينبض به قلبها ثم ألقيه في الموج الهادر !
يا الله .. يا أمان الخائفين .. أنت الذي يعتصم به العابرون في رمادية الأيام .. لا تكلفني ما لاأطيق !
لكن مشيئة الله كانت لا تنتمي للأسباب .. وكان العقل لايفهم معنى الوضوح في الغموض !
ولأنّ الأسماء فاتحةُ المعاني.. فقَد كان اسمُ موسى اختياراً إلهياً؛ كان اسمه مثل كفٍّ تنثرُ القمح في لَهفةِ الإنتظار، لمن يقتاتون مِن فُتاتِ الطغيان .. {مُوسَى}.. ومَعنى اسم موسى؛ المُنقِذ من الماء.. ولا ينجو بالنّاس مَن كان غريقًا !
لقد كان موسى طفلاً لكل المواسم .. !
...واختار الله أمه بقوله {وَأوْحَيْنَا إلى أُمِّ مُوسَى}
فيا للبدايةِ ما أغربَها.. امرأةٌ هي بدءُ سطرِ التغيير
أكان هذا في عقلنا المحدود ؛ كمن يحفظُ العالمَ من الانهيارِ بقشَّة؟
أم أنَّها في علم العليم من ستُعطي للمعنى تمامَه .. وسندرك أنَّ النجاةَ في الغرق..
وسيكون المرئيَّ الآتي فوقَ خيالِ الرائي..
يختار الله أم موسى .. (وأنت إذا آمنتَ لم تعدْ بمقدارِ نفسِك؛ بل بمقدارِ القوةِ التي بها آمنت) !
من الكتاب القادم
ثم جئت على قدر ياموسى

August 28, 17:31

يالطيف الطف بالجزائر و أهلها
واحفظهم باسمك الحفيظ من السوء كله
و اخلف عليهم بخير أنت المأمول لكل ما تلف ..

August 25, 17:08

ننتظركُ في حَرائق الشَام ..
وأحزان العِراق .. ووجع اليَمن .. ننتظركُ في قُيود الأقصى .. ننتظركُ في فَوضى الرُؤى .. وتبَعثُر القُبور من حولنا ..
ننتظركَ ميلاداً لنا !
ننتظركَ هُنا ..
لأنّا نعلم أنَ البدايات تضيء النِهايات ..
وأنَ مَن يجتمع بهديك وسُنَتك هُنا ؛ يجتمعُ بك على رَحيق الكَوثر !
قد عادت يارسول الله ضفافنا مُجدبة ..
وكل خطواتنا فارغة من صَدى خطواتك ..
صفحةُ تاريخنا اليوم ليس فيها تاريخ ميلادك ..
تاريخٌ تغيّر فيه الزمن من عام الفيل ؛ إلى عام الفَتح ..
ومن الهُروب الى الجبال خوفاً إلى المعراج في السَماوات علوّا !
أكان صُدفة .. أن تولَد في عام الفيل !!
أكان صُدفة ؟!
أم كان ميلادك معنى :
أنّ الفيل قدَر الضُعفاء !
وأنَ جُند مُحمدﷺ سيفيضون في الأرض شُهبا .. سيفيضونُ طيراً للحقِّ أبابيل !
وما بين عام الفيل ؛ وبينَ أن نكون قدَر الله في الأرض.. أنْ يولَد في عُمرك نبيّك ..
أن يولَد فيكَ محُمّد!
أن يظل حياً في أيامك .. في بيتك .. في اتباعه في التفاصيل!
ميلاد محمد..
ليس حكاية تحكى..
بل هو ميثاق التغيير!
من كتاب
#في_صحبة_الحبيب
د.كِفَاح أَبو هَنّوْد

August 25, 17:08

الزَّمان : عامُ الفيل
المَكان : أمُّ القُرى
الحدَث : ميلادُ أُمّة
يكادُ عبد المطلب لا يُثبت على عصاه؛ وهو يَعبر الباب.. ليرى مُحمدﷺ!
كان الوَقت بُعيد غسَق الدُجى.. حين رأى ألفَ سَوسَنة؛ تهتزّ بالضّوء..
حين رأى البدر مُلقى في حُضن آمنة!
كان الفَجر حينها؛ يَعبُر بلهفة إلى مَخدع آمنة، ويَمسح بأصابعه عن جَبينها عَرق المَخاض!
يقفُ عبد المطلب مَشدوها.. تائهاً في مُحمد ﷺ.. فقد كان مثل بُؤرة النور، وفي مُقلتيه مدائن من نَعيم!
يَضمه؛ فيَشمّ حبق المدينة.. يبتسمُ الطفل؛ فَيرتق ليل الحزن في قلب جَدِّه..
ويكاد عبد المطلب؛ يذوق زَمزم في عرق الوليد!
كان جبينهُ يقطر؛ كأنّه ندى الغيم اجتمع كيْ يسقي مكّة..
يُزهر الشَفق فجأة، وتنبتُ أول خطوة بعدَ زمن الفيل!
تنتبهُ آمنة على صَوته..
كان صوته؛ هديلاً يوقظ الظّباء في روحها!
تتدافعُ النُسوة على الوليد ويتَهامسن: "كأنّه يمامة من الجنة"!
تبخر إحداهن المكان بمسكٍ عربي أصيل.. وتشعلُ الحطب، وتُزغرد النُسوة للوليد..
تشمّ آمنة عطراً ملائكياً؛ كأنّه رُوحٌ ورَيحان..
تُلملم روحها؛ وتُرمِّم داخلها!
تقتربُ منه وتُناجيه؛ مثل نايٍ فقد صاحبه، وبَقي فيه موّال حزن طويل..
يستيقظُ فيها بكاء هادىء!
يا لليلة؛ كيف تَزدحم بالشَوق لعبد الله.. وكيف يَهطل الليل عليها وحشَةً وغياباً.. وحيدة..
ومثل غزالة تبكي!
كانَت آمنة تضعُ مولودها في صبح مُلتبس بدُموعها.. تشتهي لو أنَّ الغياب يأذَن لعبد الله بالوُقوف على الباب!
تشدّ مُحمدﷺ إلى صَدرها؛ وتُريق له الحزن حليباً..
يُناغيها؛ فتلتفتُ إليه .. فتحسّ بأنَّ عُمْراً ثانٍ يتنفسُ فيها!
يلمَسُ وجهها؛ فتمتلىُء طمأنينة.. تلتفتُ للنور في وجه الرضيع؛ فتراه لؤلؤا منثوراً في بَطحاء مكَّة!
تراه يحرث الأرض حقولاً.. وفي يده كتاب مَن يقرأهُ؛ لا يتَلعثم!
أكانَ خيالها يُواسيها؟!
أم أنّ روحها أُفتتنت بهذا الضِياء المكتمل؟!
كان ذلك ميلادُ مُحمد ﷺ..
ميلاد سُنبلة؛ في كلّ حبة منها مائةَ سُنبلة..
وفي كل سُنبلة؛ كونٌ لا يتنَاهى من تسَبيح سيبقى إلى قيامِ الساعة!
كان ذلك ميلادُ زمن عذب المَعاني.. زمنُ سورة النَصر، والقَدر، والحَديد، والمُلك والفرقان.. بعد أن ولّت الأعراب ظُهورها للبيت وقالت:
للبيَت ربٌّ يحميه!
كان ذلك ميلادُ دلاء الرُوح؛ تغرف من القُرآن الهُدى زَمزماً!
ينسابُ النور في العِراق، وفي الشَّام؛ جيوشاً توقظ الرَافدين!
كان ذلك زمن ميلادُ المرأة؛ بعد أن كانت عاريةً من الأمَل، وواثقة من الموت.. فإمّا الوأدُ أو التَهميش؛ أو عَيش عابر!
كان ذلك ميلاد الكَعبة؛ فقد تأخّرت مواعيد النَهار، واشتاقَ المطاف لخُطى الأنبياء!
كانت الكَعبة وحيدة؛ً يحتسي القوم حَولها قوارير الظَلام خمراً يغترفون الفرَاغ.. يتسَامرون عند الأصنام.. ولُغة الهبوط إلى الأُمنيات الصَغيرة.. تُكتب قصائداً وشِعراً؛ ثمّ تُعلَّق على أستار الكعبة!
لم يكن العرب أكثر من جَمرٍ مُنطفىء في ليلة باردة؛ لا وزن لهم في تَاريخ الحَضارات..
كانوا زَوبعة من القلَق التّافه.. زَوبعة حولَ ناقة..
أو امرأة أو جاه..
كانوا مثل دُخان باهت!
كانت أمّ القرى؛ تحتاج ميلاد نبي الله.. حتَى لا تنحدر وراءَ الأفق.. وينبُت فيها الضِياء!
كانت الأرواح؛ تحتاجُ ميلاد النبي ﷺ .. كي تَعشب الأُمنيات بصلاته.. {صَلِّ عليهم إنّ صَلاتك سكنٌ لهم}!
كانت القَناديل بلا زيتٍ.. والليل في امتداد.. وجِراح الجاهلية تنزف أذى..
وكانت الأوجاع؛ تنتظرُ مَولد الرحمة!
تنتظرُ بَسمتك التي لا تَغيب!
تنتظر انتصارك للضُعفاء!
تنتظركَ في الخَمسين.. وفي الستين.. تعلّمنا:
(أن لا شحوب في الأَعمار)!
تنتظرك الجبال ..
كيْ تمشي في مَناكبها ناثراً قمحَ الهداية !
تنتظرُك المَشارق والمَغارب في مواعيد الصَلاة .. فقد صارت كلّ الأرض مسجداً !
وتنتظرُك نحن اليوم ..
ننتظرُ دمعة دُعائك لنا في السُجود .. ونحتاج أنْ نكون نحن سُؤلك وسُؤالك ؛ إذا سَجدْتَ على عتَبات العَرش في المقام المحمود !
نحتاجُ أسماءنا مِلء فَمك في طلب الشفاعة ؛ كيْ تُقفل عنَا أبواب الجَحيم !
يا فَرطنا على الحَوض !
ويا مُنتهى الشَوق !
ننتظرُ يدكَ فيها أباريق الكَوثر ؛ تغسِل عنَا دمُوع المَحشر ..
نتعثّر بخطايانا ؛ تتساقطُ الصُحف على ظُهورنا أوزاراً ..
نمشي الهُوَينا ..
نكادُ نتلاشى !
فيا وجَع الخُطى بدون شَفاعتك يوم القيامة !
ويا انفراط الرُوح في هَول الحشر دون ظِلالك !
ويا شَهقة الصَحائف ؛ إذ تنشر وانتَ ليس لها شَفيع !
ويا خِفّة الموازين دون هَدْيِك واتِّباعك !
أنتَ مفتاح العبور ..
و كَفِّي إنْ لم تَمدّ لها يدا فأُمّها هاوية !
تضجّ الأنبياء :
نَفْسي نَفْسي !
ونحنُ نَفسك يا حبَيب الله ؛ إذ تقول :
أُمّتي أُمّتي !
والأُمم تبقى دُونك على رُكَبها جاثية !

August 02, 06:56

|
📬
العَالَم الآن يَغلِي عَلىٰ صَفيحٍ سَاخِن
وَلعلَّ المُواجَهَة قَريبَة بِشكلٍ أَو آخَر.. فَاتَخِذ لَكَ
ثَغرَاً تُرابِطُ عَلَيهِ وَاستَعِن بِاللهِ وَلا تَعجَز!
أَنتَ تَصنَعُ الفَارِق بِثبَاتِك.

July 25, 06:05

|
📬
[ الصُحبَةُ الصَالِحَة! ]
🌿
هُم خَيرُ جَليسٍ يَتخِذَهُ المَرءُ لِنَفسِهِ لِيأخُذُوا
بِأيدِي بَعضِهِم إِلىٰ الجَنَّة، وَلَا تَعدِمُ فِي صُحبَةِ الصَّالحِينَ مَنفَعةٌ، كَنُصحٍ وَمَشورَةٍ وَمعلومَةٍ مُفيدَة، وَالصَاحِبُ الصَالِحُ كَحامِلِ المِسك إمَّا أَن يُحْذيَكَ وَإمَّا أَن تَبتَاعَ مِنهُ وَإِمَّا أَن تَجدَ مِنهُ رِيحَاً طَيِّبة، فَإذَا وَفَّقكَ اللّٰهُ لمُصَاحبَةِ الصَّالحِينَ فَاستَمسِك بِهِم فَهُم المِرآةُ الصَادِقَةُ لِعيوبِكَ وَمحَاسِنِكَ وَهُم السَّاعِدُ القَويُّ وَالكَنزُ الحَقيقِي ..
💡
وَكمَا يُقَال "الصَاحِبُ سَاحِب" وَمن صَحِب قَومَاً عُرِف بِهم، وَأثَرُ الصُحبَةِ علىٰ الأَخلاقِ وَالسلُوكِ وَالمَواقِفِ أظَهَرُ مِن أن يُدَلَّلَ عَليه، قَالَ النَبيُّ الكَريِم ﷺ: "مَثلَ الجَليسِ الصَالِح وَجلِيس السُوء، كَحَامِل المِسكِ وَنَافِخِ الكِير" ..
🕊
فَإذَا أردتَ شِراءَ شَيءٍ فَإنَّكَ دَائِمَاً تَبحَثُ عَن الأَفضَل، فَكيفَ إذَا كَانَ مَاتبحَثُ عَنهُ لَا يُشتَرىٰ بِمَال.. "إنِّهم الصِحَاب" وَللصَاحِب تَأثيرٌ عَظيمٌ فِي تَوجُهاتِ صَاحبهِ فِي حَياتِه كُلِّهَا، قال النَبيُّ الكَريِم ﷺ: "المَرءُ علىٰ دِينِ خَليلِه، فَلينظُر أحدَكُم مَن يُخَالِل" وَقالَ تَعالىٰ: ‏﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ ..
🌱
وَهُم قُدوَةٌ حَسنَةٌ لأَصحَابِهِم، وَمُجَالسَتَهُم سَببٌ للمَغفِرَة، قَالَ سُبحانَهُ وتَعالىٰ فِي الحَديِث القُدسِي: "وَلهُ غَفرت، هُمُ القَومُ لَايَشقَىٰ بِهِم جَليسُهُم" وَصُحبَتَهُم مُجلَبةٌ لِمحبَّةِ اللّٰه، فِي حَديثِ مُعاذ بن جَبل يَقولُ ﷺ: يَقولُ اللّٰهُ ﷻ: "وَجبَت مَحبَّتِي للمُتَحابيِن فِيَّ، وَالمُتجَالسِينَ فِيَّ، وَالمُتزَاوِرينَ فِيَّ وَالمُتبَاذِلِينَ فِيَّ" ..
📿
وَرُؤيَتهُم تُذَكِّرُ بِاللّٰه قَالَ النَبيُّ الكَريِم ﷺ:
"ألَا أُخبِرُكُم بِخيَارِكُم، الذِينَ إذَا رُؤوا ذُكِرَ اللّٰهُ تَعالىٰ" ..
🪴
وَفِي الأَخيِرةِ يَشفعُ الصَالِحُون لأَصحَابِهم: "يَقولُونَ رَبنَا إخوانُنَا كَانُوا يُصلُّونَ مَعنَا ويَصومُونَ مَعنَا وَيحُجُّونَ مَعنَا فَأدخَلتَهُم النَّار، فَيقُولُ تَباركَ وتَعالىٰ: إذهَبُوا فَأخرِجُوا مَن عَرفتُم" رَواهُ البُخَارِي ..
🪷
وَلهَذَا يَتحَسَّرُ الكُّفَارُ يَومَ القِيامَةِ وَيقُولُون: ‏
﴿فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾ قَالَ قَتادَة: يَعلَمُونَ واللّٰهِ أنَّ الصَديقَ إذَا كَانَ صَالِحَاً نَفَع ..
⛅️
فَاحِرص أَشدِّ الحِرصِ عَلىٰ صُحبَتِهِم فَإنَّهَا نَجَاةٌ
يَومَ القِيَامَةِ، قَالَ تَعالىٰ : ‏﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾
حَارِثَة ..
الإِثنَين ٦ جُمَادَىٰ الأَولَىٰ ١٤٤٥ هِــ
#الأخلاء_الصالحون
#من_الإرشيف