Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

قصص وروايات

kss1009
اجمل القصص الي عنده قصة او عبرة حابب يضيفها ارسل 👇 👇 @muradbat
Subscribers
20 523
24 hours
24
30 days
23
Post views
1 197
ER
5,83%
Posts (30d)
26
Characters in post
2 658
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Psychology
Audience gender
Female
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Healthcare & Medicine
Summary
July 27, 13:11

احتفلتُ بعيد ميلادي السبعين الأسبوع الماضي في روما، أشرب القهوة مع أحد ابنيّ.
أما ابني الآخر فقضى ليلته في زنزانة بسجنٍ شديد الحراسة، ولم أرسل له حتى بطاقة تهنئة.
أعلم كيف يبدو ذلك. أعلم أن نصفكم سيصفني بالوحش.
لكن هذه هي الحقيقة القاسية التي لا يتحدث عنها أحد:
أحيانًا، لكي تنجو الأم، عليها أن تختار بين أبنائها.
أنجبتُ توأمًا. طفلاي الوحيدان. كنت بالكاد في العشرين، مليئة بالخوف والحب.
كان والدهما رجلًا طيبًا، عاملًا في مصنع للصلب، حتى خطفه حادث في موقع العمل عندما كان الصبيان في الخامسة. فجأة أصبحت أرملة شابة في أوهايو، ووجهان متطابقان ينظران إليّ، لكن بروحين مختلفتين تمامًا.
ربيتهما بالطريقة نفسها. المدرسة الحكومية نفسها، هدايا الميلاد نفسها، الانضباط نفسه. إن حصل أحدهما على دراجة، حصل الآخر على دراجة.
لكنّهما كانا مختلفين.
جيمس كان هادئًا. يحب الألغاز والرياضيات والبناء. يستطيع اللعب وحده لساعات.
تايلر كان إعصارًا. صاخبًا، مندفعًا، مدمّرًا. لم يكن يلعب بالألعاب؛ كان يحطمها ليرى ما بداخلها. كان يصرخ إن لم يحصل على ما يريد.
أحببتهما بكل شراسة. حينها كنت أقول لنفسي إنها مجرد “شخصية”.
في المرحلة الثانوية ظهرت الشقوق.
جيمس كان ضمن المتفوقين، يعمل بدوام جزئي ليوفر ثمن سيارة.
تايلر كان يهرب من الحصص ويتسكع خلف المدرجات.
أمضي لياليّ أساعد جيمس في طلبات الجامعة، وأقضي عطلاتي في اصطحاب تايلر من مركز الشرطة بسبب مخالفات حظر التجول أو الشرب تحت السن القانونية.
كنت أعمل نوبات مزدوجة في المطعم لأدعمهما. أعطيت كل ما لدي.
لكن لا يمكنك أن تسقي صخرة وتتوقع أن تزهر.
حصل جيمس على منحة جزئية لدراسة الهندسة. أخذتُ قروضًا لأساعده. كان ممتنًا، مركزًا، ويتصل بي كل يوم أحد.
أما تايلر فرفض العمل. تحوّل الشرب إلى حبوب. والحبوب إلى أشياء أخطر.
بدأ منزلي يفرغ حرفيًا. أولًا اختفت أقراطي. ثم الميكروويف. ثم المال من حقيبتي.
عندما واجهت تايلر، صرخ. كذب. جعلني أشك في نفسي.
اعتُقل بتهمة السرقة وهو في التاسعة عشرة. رهنتُ المنزل لأدفع أتعاب محامٍ. دفعتُ تكاليف إعادة التأهيل. زرته أسبوعيًا لعامين في السجن. كنت أظن: هذه هي اللحظة التي سيتعلم فيها.
لكنه لم يتعلم.
عندما خرج، عاد إلى المنزل. خلال شهر، عاد الفوضى. لكن هذه المرة كانت مخيفة.
رجال غرباء يطرقون بابي في الثالثة فجرًا. شجارات تهز الجدران.
في إحدى الليالي، دفعني إلى الحائط لأنني رفضت إعطاءه عشرين دولارًا. نظرت في عينيه ولم أرَ شيئًا يعرفني كأمه. فقط جوعًا لجرعته التالية.
حينها أدركت: أنا أعيش رهينة في منزلي.
فاتخذت أصعب قرار في حياتي.
حزمت حقائبه. غيرت الأقفال. وطلبت منه أن يغادر.
صرخ بأنني عديمة القلب. ظل يطرق الباب لساعات. جلست على أرضية المطبخ أبكي حتى تقيأت، لكنني لم أفتح الباب.
كان ذلك قبل خمسة عشر عامًا.
جيمس الآن مهندس أول. لديه زوجة طيبة وابنتان جميلتان. يأخذني للسفر حول العالم. عدنا للتو من إيطاليا. لدي سلام. أنام طوال الليل.
تايلر؟ بعد ثلاث سنوات من طرده، تورط في سطو مسلح انتهى بشكل كارثي. يقضي حكمًا بالسجن 25 عامًا.
لم أزره مرة واحدة. ولا مرة.
يقول الناس لي: “لكنه ابنك! حب الأم غير مشروط!”
أقول لهم: حبي غير مشروط، لكن تحمّلي للإساءة ليس كذلك.
كونك أمًا لا يعني أن تقدمي نفسك قربانًا.
لا يعني أن تدعي ابنك يجرّك معه إلى القبر.
اخترت أن أعيش.
اخترت الابن الذي يحترمني.
لو كنتَ مكاني… بصراحة، ماذا كنت ستفعل؟
هل أنا أم سيئة ؟

July 23, 20:41

ذكاء المرأة وغباء القاضي
يحكى بأن ملكآ كان يتجول في المدينة متنكرآ فعطش فطرق باب احد البيوت المنفردة الواقعه في اقصى المدينه....
ففتحت الباب أمرأة جميلة ولم يكن زوجها موجودآ...
فاتت له بماء بارد فاروى عطشه ...
فشغف الملك بجمال المرأة وخامر حبها قلبه ...
فاخبرها بانه الملك ....فعرفت مراده ..!!!
فدخلت مسرعه ثم اعطته كتابآ يقرأه حتى تتهيأ ڵـهٍ...
فبدأ الملك يتصفحه فأذا هو عن الفاحشة وعن حد الژنا وما اعده الله من عقۏبة للزاني...
فلما قرأه الملك اصابته قشعريره في جسده وامتلأ قلبه بالهلع والخۏف ....
فالقى الكتاب م‌ـــِْن يده وانصرف مسرعآ ...
فأتى زوجها واستغرب م‌ـــِْن وجود الكتاب مرميآ عند الباب ...
فسأل زوجته فاصدقته الخبر وقصة عليه قصة الملك ...
فخاف الزوج وطاش عقله وعلم أن الملك سيقتله غيلة ليتزوجها او سيعاود فعله ....
فسكت ولم يبد كلاما ثم مضى إلى السوق وإشترى ما يليق بالنساء ....
وهيأ هدية حسنة وأتى إلى زوجته فسلم عليها...
وقال لها :
قومي إلى زيارة بيت أبيك قالت : وما ذاك ؟
فقال : إن الله أنعم علينا الًيَوُمًِ برزق وأريد أن تظهري لأهلك ذلك...
قالت : حبا وكرامة...
ثم قامت من ساعتها وتوجهت إلى بيت أبيها ففرحوا بها وبما جاءت به معها ..
فأقامت عند أهلها شهراً ..
فلم يذكرها زوجها ولا ألم بها....
فأتى إليه أخوها وقال له :
إما أن تخبرنا بسبب غضبك وإما أن تحاكمنا إلى القضاء ..
فقال : إن شئتم الحكم فافعلوا فما تركت لها علي حقاً ..
فطلبوه إلى الحكم فأتى معهم وصادف الامر إذ ذاك إن كان الملك في دار القضاء جالساً إلى جانب القاضي ....
فارادوا أن لٱ يعرف الملك القضيه....
فقال أخو الصبية : أيد الله مولانا القاضي .. إني أجرت هذا الغلام بستانا سالم الحيطان ببئر ماء معين عامرة وأشجار مثمرة فأكل ثمره وهدم حيطانه وأخرب بئره ..
فإلتفت القاضي إلى الزوج وقال له : ما تقول يا غلام ؟
فقال الزوج : أيها القاضي قد تسلمت هذا البستان وسلمته إليه أحسن مما كان ..
فقال القاضي : هل سلم إليك البستان كما كان؟ قال : نعم ولكن أريد منه السبب لرده ....
قال القاضي : ما قولك ؟
قال : والله يا مولاي ما رددت البستان كراهة فيه وإنما جئت يوماً من الأيام فوجدت فيه أثر الأسد فخفت أن يغتالني .. فحرمت دخول البستان إكراما للأسد ..
وكان الملك متكئا .. فاستوى جالسا فقال : مخاطبآ الزوج... إرجع إلى بستانك آمناً مطمئنا فوالله إن الأسد دخل البستان ولم يؤثر فيه أثراً ولا إلتمس منه ورقا ولا ثمرا ولا شيئاً ولم يلبث فيه غير لحظة يسيرة وخرج من غير بأس .. ووالله ما رأيت مثل بستانك ولا أشد إحترازا من حيطانه على شجره ..
قال : فرجع الزوج إلى داره ورد زوجته ، ولم يعلم القاضي ولا غيره بشيء من ذلك !!!
تعقيب:
الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحه...
هل عرفتم لماذا ...؟

July 22, 07:36

والله ياجماعة اللي ها حكيه حصل معايا ومش تأليف ولا حاجة وفعلا محتاجة رايكم جدا .
اول جوازة ليا كان جوزي كويس معايا وكنا بنحب بعض جدا لكن للاسف مكنتش بخلف طبعا أمه واخواته فضلوا وراه عشان يتجوز تاني وكلمني قلت له دا حقك لكن قبل ما تتجوز تطلقني الحقيقة حاول معايا كتير أن أكون علي ذمته لكني رفضت لان طبعا اول لما مراته التانية تخلف ها تقوله يطلقني عشان كدا قصرت الطريق وانفصلنا علي غير رغبتنا لكن بقي أمر واقع .
بعد سنة تقريبا مرات اخويا قالتلي فيه مدرس أرمل عنده بنت عمرها 4 سنين وهو انسان كويس جدا وعايز واحدة من غير ولاد او مش بتخلف واحنا ضامنينه ، رفضت في الاول لكن اهلي ضغطوا عليا جدا اضطريت اني اوافق خصوصا اني لسة عندي 27 سنة
وفعلا اتجوزت وكان كويس معايا لحد لما حصل اللي عمري ماتوقعته ابدا تعبت فجأة وروحت للدكتورة اكشف قالتلي مبروك انتي (حامل) كانت مفاجأة سعيدة بالنسبة ليا وصدمة لجوزي اللي اتهمني اني ضحكت عليه برغم انه شاف التحاليل والاشعات الي تثبت صحة كلامي لكن برضه مش مصدق ونسي أن إرادة ربنا فوق كل شيء ،
وطلب مني اتخلص من اللي في بطني رفضت بشدة وطلقني ورجعت بيت اهلي للمرة التانية .
شفتوا سخرية القدر اتطلقت اول مرة عشان كنت مش بخلف واتطلقت تاني مرة عشان خلفت ، هم يضحك وهم يبكي .
طليقي الاولاني قابلته صدفة وقالي عايز نرجع لبعض تاني وكل اللي انتي عايزاه ها اعمله قلتله أنا اتجوزت تاني واتطلقت عشان خلفت وعندي بنت أتصدم صدمة كبيرة ومكنش مصدق وقالي طيب ازاي قلت له أمر ربنا قالي موافق نرجع لبعض ومعاكي بنتك خصوصا أنه طلق مراته التانية لانها بتاعة مشاكل ولسانها طويل .
وطليقي التاني أخته كلمتني وقالت لي أنه حاسس بالذنب اللي عمله وعايز يرجعني تاني .
هل ارجع لطليقي الاول اللي مازالت بحبه؟
ولا ارجع لطليقي التاني ابو بنتي برغم اني مش قادرة انسي اللي عملوا معايا ؟
ولا اقعد واسكت واربي البنت ولا جواز ولا غيره ؟
أسفة جدا علي الإطالة
ارسل نصيحتك
👈
@lenlkcjk

July 21, 15:52

كتبت احدى الجدات!
عمري 62 عامًا. جاءت ابنتي لتعيش معي مع أطفالها الخمسة... ويبدو أنها كانت مصممة على تحويل منزلي إلى ما يشبه تجربة اجتماعية في فوضى منظمة.
عندما طرقت ابنتي الباب في ذلك الثلاثاء الممطر، ومعها أطفالها الخمسة وجبل من الحقائب (التي أظن أنها كانت تحوي تذكارات من حيوات سابقة)، لم أتردد لحظة.
قالت لي، بتلك النظرة التي عرفتها منذ ولادتها: "أمي، هل يمكننا البقاء لبضعة أشهر؟ زوجي لا يجد عملًا، ولم نعد قادرين على دفع الإيجار".
بالطبع يمكننا.! أي أم سترفض؟ حسنًا الآن أعرف أن بعض الأمهات، وهنّ عاقلات جدًا، سيرفضن.
لكن في ذلك الوقت، كنت ما زلت أؤمن بالنهايات السعيدة.
كانت الأشهر الأولى بمثابة حفلة. حرفيًا.
كان منزلي أشبه بحفلة عيد ميلاد دائمة للأطفال: ضحك، صياح، فتات في كل مكان... سعادة غامرة.
خبزتُ لهم الكعك، وساعدني زوج ابنتي في إصلاح تسريب الحمام (معجزة منزلية كنت أنتظرها لسنوات)، واحتسيتُ أنا وابنتي القهوة صباحًا بينما كان الأطفال يشاهدون الرسوم المتحركة، وتظاهرتُ بأن مستوى الصوت طبيعي.
كانت تقول: "شكرًا يا أمي، لا أعرف ماذا كنا سنفعل بدونكِ". وأنا أيضًا... لكنني بدأتُ أشك في أنني سأنام بشكل أفضل.
لكن شيئًا ما تغيّر بعد الشهر السادس حصل زوجها على وظيفة، نعم، لكن يبدو أنها جاءت بشرط ضمني: "ممنوع المساعدة في أعمال المنزل". اختفى الكعك، وأصبحت القهوة عبارة "صباح الخير" بسرعة مضاعفة، وبيتي... حسنًا، بدأ بيتي يبدو كساحة حرب، لكن بدون ميزانية لإعادة البناء.
كنت أقول: "يا أطفال، اجمعوا الألعاب من الممر".
كانوا يجيبون: "حاضر يا جدتي"... وهم يتقنون فن تجاهلي دون النظر إليّ، أمرٌ يُثير الإعجاب حقًا.
"حبيبتي، هل يمكنكِ مساعدتي في تنظيف المطبخ؟"
"حاضر يا أمي، فورًا." اكتشفتُ أن كلمة "فورًا" وحدة زمنية غير موجودة. مثل "سنرى لاحقًا" أو "سأبدأ حميتي غدًا".
رسم حفيدي على الحائط بقلم دائم. فن حديث، على ما أظن.
"إنهم مجرد أطفال يا أمي، لا شيء."
بالطبع، لا شيء. لا شيء على الإطلاق إلا أن غرفة معيشتي بدت الآن وكأنها معرض فني مجاني.
كانت مزهرية أمي مكسورة. الأريكة بها ثقب، الأرضية مخدوشة.
إذا لم يتضرر شيء بعد، فذلك لأنهم لم يعثروا عليه بعد.
في أحد الأيام، استيقظتُ ولم أتعرف على منزلي.
لا منزلي... ولا نفسي.
متى تحولتُ من مالكة منزل إلى مديرة فندق خمس نجوم بدون أجر، مع نزلاء دائمين؟
في ذلك المساء، اخذت جهاز الكمبيوتر المحمول. بحثتُ عن "بيوت على شاطئ البحر" كما يبحث المرء عن "كيفية الاختفاء دون أثر".
وها هي ذي: شقة صغيرة، بإطلالة على البحر... والأهم من ذلك، تتسع لشخص واحد فقط في هدوء.
فعل قلبي شيئًا لم يفعله منذ زمن طويل: اتخذ قرارًا صائبًا.
في صباح اليوم التالي، اتصلتُ بوكيل العقارات.
بعد أسبوعين، بِيعَ المنزل.
بعد ثلاثة أسابيع، وُقِّع عقد الإيجار.
"عائلتي"، أعلنتُ يوم أحد على الإفطار، بهدوء من انتصر بالفعل،
"لقد بعتُ المنزل. ستنتقلون الشهر القادم". كان الصمت... جميلًا جدًا لدرجة أنني كدتُ أرغب في تأطيره.
"ماذا؟" "بكل بساطة، يا حبيبي"، أجبتُ وأنا أصب لنفسي المزيد من القهوة.
"أنتِ تشعرين بتحسن الآن. حان دوري".
"لكننا عائلتك!" قالها زوج ابنتي.
"بالضبط"، فكرتُ. "لسنا مستأجرين دائمين". في يوم الانتقال، ساعدتُ في التعبئة. نعم، أنا إنسانة طيبة... لكنني لست ساذجة.
"جدتي، ألا تحبيننا بعد الآن؟"
"أعشقكم يا أحبائي. لكن جدتك بحاجة إلى العيش أيضًا."
اليوم، بعد ثلاثة أشهر، أكتب هذه الكلمات من شرفتي المطلة على البحر. أحتسي قهوتي ساخنة (ساخنة جدًا، وليست مُسخّنة ثلاث مرات)، وأتمشى على الشاطئ، وأمارس اليوغا... والمثير للدهشة، لا أحد ينادي "جدتي!" كل خمس دقائق كأنه جرس إنذار بشري.
تتصل بي ابنتي كثيرًا. لقد وجدوا مكانهم، وهم يستقرون.
وهذا يُثبت... أنهم كانوا قادرين على ذلك.
وتعلمتُ شيئًا مهمًا:
الحب لا يعني الاختفاء.
والمساعدة لا تعني التضحية بالنفس حتى تصبح أكثر قطعة أثاث استخدامًا في المنزل.

July 20, 03:54

جوزى متغرب رجع بعد ٤ سنين عشان يستقر ويفتح مشروع هنا كان كل شهر بيحولى فلوس وانا اشيلهاله وادخله جمعيات كبيره لحد ما عملتله مبلغ كبير يوم ما جوزى رجع من السفر كان متغير كنت فاكره إنه هيرجع ملهوف عليه أو انى وحشاه لكن اللى حصل انه رجع وقالى انا عايز انام ارتاح من السفر لحد بليل ماتصحنيش وماتفتحيش اى شنطه وافقت و دخل هو سلم على اهله وبعدها نام وبليل لقيت باقى قرايبه جم يسلموا عليه خلاته وبنت خالته بالتحديد لقيت جوزى صحى فايق ومتشيك وقعد فى وسطيهم والضحكه اللى كانت مختفيه ظهرت على وشه بس لاحظت بنظرات بينه وبين بنت خالته بيهتم بيها بشكل خاص يقوم يجبلها بنفسه اى حاجه تطلبها وشويه خرج معاه شنط هدايا صغيره لاهله لكن بنت خالته كانت بتبصله وغمزلته وخل تانى جاب شنطه كبيره واداهلها لقتها اتعمدت تفتح الشنطه قدامى وطلعت منها موبايل وطقم دهب رقيق وهدايا تانيه برفانات غاليه ومكياج وشنطه وفيها محفظه والمحفظه فيها فلوس بعمله البلد اللى كان فيها قررت انى اعدى اليوم قولت يمكن ظنون وهى اللى طلبت ويمكن مش حابب يورينى الهدايا بتاعتى قصاد اهله بعد ما اهله اخدوا واجبهم ومشيوا لقيته تجاهلنى ومسك التليفون بيبعت منه رسايل سالته بابتسامه
https://pub206.lamha.news/145626
https://pub173.xtraaa.com/965086

July 20, 03:54

جوزى متغرب رجع بعد ٤ سنين عشان يستقر ويفتح مشروع هنا كان كل شهر بيحولى فلوس وانا اشيلهاله وادخله جمعيات كبيره لحد ما عملتله مبلغ كبير يوم ما جوزى رجع من السفر كان متغير كنت فاكره إنه هيرجع ملهوف عليه أو انى وحشاه لكن اللى حصل انه رجع وقالى انا عايز انام ارتاح من السفر لحد بليل ماتصحنيش وماتفتحيش اى شنطه وافقت و دخل هو سلم على اهله وبعدها نام وبليل لقيت باقى قرايبه جم يسلموا عليه خلاته وبنت خالته بالتحديد لقيت جوزى صحى فايق ومتشيك وقعد فى وسطيهم والضحكه اللى كانت مختفيه ظهرت على وشه بس لاحظت بنظرات بينه وبين بنت خالته بيهتم بيها بشكل خاص يقوم يجبلها بنفسه اى حاجه تطلبها وشويه خرج معاه شنط هدايا صغيره لاهله لكن بنت خالته كانت بتبصله وغمزلته وخل تانى جاب شنطه كبيره واداهلها لقتها اتعمدت تفتح الشنطه قدامى وطلعت منها موبايل وطقم دهب رقيق وهدايا تانيه برفانات غاليه ومكياج وشنطه وفيها محفظه والمحفظه فيها فلوس بعمله البلد اللى كان فيها قررت انى اعدى اليوم قولت يمكن ظنون وهى اللى طلبت ويمكن مش حابب يورينى الهدايا بتاعتى قصاد اهله بعد ما اهله اخدوا واجبهم ومشيوا لقيته تجاهلنى ومسك التليفون بيبعت منه رسايل سالته بابتسامه
ماقولتيش يا راضى فين الهديه بتاعتى بصلى من فوق لتحت وقالى هديه ايه منا ببعتلك كل شهر فلوس مش مكفياكى
حسيت الكلمه صدمتنى قررت اعدى اليوم واريح اعصابى
صحيت عليها تاني يوم الصبح على صوت ضحكات مألوفة في الصالة. خرجت من أوضتي لقيت "سماح"، بنت خالته،بتخبط على الباب فتحتلها لقتها ذقتنى ودخلت وماشية في البيت وكأنها صاحبته.دخلت الأوضة اللي نايم فيها، وسمعتها بتقول بصوت عالي وهي بتصحيه بدلع: "قوم يا راضي، كفاية نوم، وراك مشاوير كتير النهاردة، وبعدين أنا جايبالك الفطار اللي بتحبه من إيدي!".وقفت في ممر الشقة،شايفاهم من بعيد. راضي صحي، وش الحزن والهم اللي كان شايله من ساعة ما رجع اختفى، وبدلته بابتسامة واسعة، وشدها من إيدها قعدها جنبه على السرير وقال:"أحلى صباح ده ولا إيه؟ تسلم إيدك يا وش الخير ومسك اديها وباسها دمي غلي في عروقي لدرجة إني حسيت ببرد يسري في جسمي كله وكل جسمى اتشنح ، مش قادرة أصدق عيني، ولا قادره اتحرك راضي اللي كان سارة، اللي كانت لسه بتبصلي من فوق لتحت وكأنها بتطردني من بيتي، اتدلعت بزيادة وقالت بصوت مسموع ومقصود عشان يوصل لي: "بقولك إيه يا راضي، النهاردة اليوم طويل ومهم، وأنا قررت ألبسك على ذوقي، عشان تكون أشيك واحد في الناس كلها".راضي ضحك ضحكة رجولية مليانة إعجاب وقالها: "يا ستي ذوقك ده أحلى حاجة في الدنيا، اللي تختاريه أنا هلبسه وانا ساكت".سارة قامت بتتمختر قدام الدولاب بتاعي، دولابي اللي أنا رتبته بايدي، وبدأت تقلب في الهدوم بدلع وتوقع فى الارض اللى مش عاجبها ، ولما جت عند الرف العالي اللي فيه القمصان اللي أنا كاوياها وشايلاها للمناسبات، وقفت عملت نفسها مش طايلة، وبصت له ببرطمة دلع: "أوف.. القميص ده بعيد أوي، مش طايلة يا راضي، تعالي ساعدني".ما استنيتش ثانية، راضي نزل من على السرير بسرعة البرق، وكأنه خايف عليها من "التعب". راح عندها، وقف وراها، وبإيد قوية شالها من خصرها، رفعها بكل سهولة عشان تطول الرف. كانت بتضحك وهي متعلقة في رقبته، وهو كان بيضحك وبيبص لها نظرات تملك، ولا كأني موجودة، ولا كأني واقفة في ممر بيتي، ولا كأن ده جوزي اللي شقيته سنين عشان أفرش له البيت ده.سحبت القميص وهي لسه في حضنه، ولما جهةينزلها قالتله لا خلينى شويه وفضلت تدلع عايه وبعدها وراضي نزلها بالراحة، بس مسك إيدها ما سابهاش. وقفوا قدام المراية، وبدأوا يختاروا الكرافتات، وسارة بتعدل له الياقة بإيدها، وهو بيعدل لها خصلات شعرها.في اللحظة دي، سمعته بيقول لها: "سارة، متخافيش، كل اللي في البيت ده تحت أمرك، ولا يهمك من حد، البيت ده بيتي وأنا اللي بقرر فيه مين يدخل ومين يخرج، ومين يعيش فيه ويبقى ليه كلمه ومين يعيش فيه كخيال".بص لي راضي في المراية،وشافني واقفة، بدل ما يتخض، ضيق عينيه ورفع حاجبه باستهزاء، وكأنه بيقولي: "أنا عارف إنك شايفة، وعاجبني إنك تشوفي".دخلت المطبخ بسرعة، مكنش ينفع أواجه في اللحظة دي، النار اللي جوايا كانت محتاجة "خطة مش مجرد خناقة. مسكت تليفوني، وفتحت حساب الجمعيات، وشفت المبلغ اللي باقي في "الخزنة السرية" اللي مش عارف عنها حاجة ابتسمت.راضي فاكر إنه "ملك" البيت لأنه صرف كام ألف على هدايا، بس الحقيقة إن "المفتاح" اللي بيفتح قفل البيت، وفيزات المشروع، وكل ورقة بتثبت ملكيته لأي حيطة هنا.. معايا أنا.تعالوا نشوف هتعمل فيهم ايه صلي على النبي

July 19, 15:34

طلقت مراتي لأنها كانت هادية زيادة عن اللزوم، وبعد شهور شفتها واقفة في محل فساتين غالية بلبس شغل بسيط،فتركت زوجتي الجديدة تهينها أمامي لكن بعد دقائق، عرفت أن الهدوء الذي هربت منه كان يخفي امرأة لا يستطيع أحد كسرها.في مصر كان اسمي كريم، رجل ظن أن الملل عيب في الزوجة، فتسرعت وطلقت ليلى بعد فترة قصيرة من جوازنا، رغم أنها لم تؤذني يومًا ولم ترفع صوتها في بيتي.أعطيتها عفشها كله وقلت لنفسي إنني كنت كريمًا معها مع أنني كنت أعرف أنها بلا سند ولا أهل يقفون خلفها لو ضاقت بها الدنيا.حياتي معها كانت هادئة، مرتبة، بلا مشاكل، لكنني كنت أصف هذا الهدوء بالملل، وأقنع نفسي أنني أستحق امرأة تملأ حياتي بالضجيج والضحك والظهور.بعد شهور تزوجت صافي، امرأة صاخبة تحب المظاهر والملابس الغالية والمطاعم الفاخرة، وكنت أضحك معها بصوت عالٍ لأثبت لنفسي أنني لم أخسر شيئًا.وفي يوم أصرت صافي أن تشتري فستان سهرة من أغلى محل في مول كبير بالقاهرة، لأنها كانت ذاهبة لخطوبة صديقتها وتريد أن تخطف الأنظار.دخلت المحل وهي تمشي بثقة كأنها تملك المكان، وأنا خلفها أحمل المحفظة وأبتسم ابتسامة رجل يحاول أن يقنع نفسه بأنه سعيد.نادَت على فتاة واقفة تعطينا ظهرها وترتب الفساتين، وقالت بصوت عالٍ: يا آنسة، شوفي الفستان ده فيه منه مقاس أصغر ولا لأ.التفتت الفتاة ببطء، وفي اللحظة التي رأيت وجهها تجمد جسدي كله.كانت ليلى، طليقتي، بوجه شاحب وملابس عمل بسيطة، لكنها واقفة بهدوء غريب كأن الدنيا حاولت تكسرها ولم تنجح إلا في تغيير ملامحها قليلًا.نظرت إليّ ثانية واحدة فقط، لا عتاب ولا حقد ولا حتى حزن، مجرد نظرة غريبة جعلتني أشعر أنني أصبحت شخصًا لا تعرفه.قالت لصافي بأدب: حاضر يا فندم، ثواني أشوف لحضرتك المقاس من المخزن.لاحظت صافي ارتباكي، فابتسمت بسخرية وبدأت تنظر إلى ليلى من رأسها إلى قدميها، كأنها فهمت أن أمامها امرأة من ماضيّ وتريد أن تكسرها أمامي.قالت بصوت جارح: بس بسرعة يا شاطرة، الفستان غالي ومش ناقص حد بإيد متبهدلة يمسكه غلط.
سكتت ليلى، ومشت خطوة، لكن صافي لم تتركها، بل أضافت وهي تضحك: هو أنتي بياعة هنا ولا بتمسحي البلاط بالليل ريحتك منظفات قوي.رأيت يد ليلى ترتجف وهي تمسك الشماعة، ورأيت الخشونة في أصابعها التي لم تكن تعرف الشغل القاسي يوم كانت في بيتي.وقفت أنا كالأصم، لا أدافع عنها ولا أوقف صافي، وكأن ندمي كان أضعف من جبني.
أخرجت صافي خمسين جنيهًا من حقيبتها ورمتها على الأرض قرب قدم ليلى وقالت: خدي، هاتي كريم لإيدك عشان لما تمسكي فساتين الهوانم ما تجرحيهاش.نظرت ليلى إلى الورقة على الأرض، ثم نظرت إليّ، وكانت نظرتها أقسى من أي صرخة، لأنها لم تقل لماذا تركتني، بل قالت بصمت: هل هذا أنت فعلًا؟انحنت ليلى لا لتأخذ المال، بل لترفع الفستان الذي أسقطته صافي عمدًا، وفي لحظة انحنائها شعرت أنني أنظر إلى خطيئتي وهي تجمع نفسها من الأرض.وقبل أن تكتمل الإهانة، فُتح باب المحل ودخلت امرأة أنيقة ومعها مدير الفرع ورجلان من الإدارة، وكل العمال وقفوا فجأة باحترام.اقترب المدير من ليلى وقال بارتباك: أستاذة ليلى، حضرتك قلتي تحبي تراقبي التعامل مع العملاء بنفسك، لكن اللي حصل اتسجل كله.ضحكت صافي وقالت: أستاذة مين؟ دي شغالة عندكم.رفعت المرأة الأنيقة ملفًا وقالت: دي مصممة المجموعة الجديدة وشريكة الدار، وهي طلبت تلبس زي العاملين اليوم عشان تعرف مين يستحق يمثل اسمها.شعرت أن وجهي يحترق، بينما خلعت ليلى بطاقة صغيرة من تحت الزي البسيط، وكان مكتوبًا عليها: ليلى منصور، الشريك المؤسس والمدير الإبداعي.قالت ليلى بهدوء وهي تنظر إلى صافي: الفستان الذي رميته على الأرض ليس للبيع بعد، لأنه صُنع للعرض الافتتاحي فقط، وتمنه الحقيقي مش خمسين ألف… تمنه تعب سنة كاملة.حاولت صافي أن تضحك وتقول إنها كانت تمزح، لكن المدير أشار للأمن أن يوقفوا التعامل معها، أما أنا فلم أستطع أن أرفع عيني في وجه ليلى.
اقتربت منها وقلت بصوت مكسور: ليلى، أنا آسف.فقالت دون غضب: أنت لم تتركني لأنني كنت مملة يا كريم، أنت تركتني لأنك لم تكن قادرًا أن ترى قيمة شيء هادئ قبل أن يضيع منك.وفي تلك اللحظة دخلت محامية تحمل ظرفًا رسميًا، وقالت أمام الجميع إن افتتاح الدار سيتضمن إعلان شراكة جديدة، لكن المفاجأة أن رأس المال الأول للمشروع كان من حق مالي قديم حاول كريم إخفاءه بعد الطلاق.فتحت ليلى الظرف أمامي، وأخرجت إيصال تحويل باسمي، ثم قالت الجملة التي جعلت صافي تنظر إليّ برعب: العفش الذي أعطيته لي لم يكن كرمًا منك… كان محاولة لإسكاتي عن ورقة لو ظهرت ستأخذ منك نصف ما تملكه الآن.صلي على الحبيب
❤️
https://pub206.lamha.news/149048
https://pub173.xtraaa.com/966415

July 18, 03:01

ومتغسليهاش ومتلمسيش أي حاجة كانت لابساها ولو تقدروا سيبوها زي ما هي لحد ما الفريق يوصل.قفلت المكالمة وأنا حاسة إن رجلي مش شايلاني وبصيت لمريم لقيتها بتبكي في صمت ، قربت منها ومسكت إيدها ، فقالتلي وهي بترتعش يا ماما.هما هيقولوا إني كدابة.حضنت وشها بين إيديا وقلت والله العظيم لو الدنيا كلها قالت كده ، أنا مش هصدق غيرك.سكتت شوية وبعدها قالت جملة خلت قلبي يقف مكانه مديرة الرحلة قالت إني دايمًا بعمل مشاكل.قلت بسرعة هي كلمتك؟غمضت عينيها وقالت كلهم كلموني.بعد أقل من ربع ساعة كانت عربية الإسعاف واقفة تحت البيت ودخلوا بهدوء شديد والدكتورة كشفت عليها من غير ما تضغط عليها ولا تسألها أسئلة تخوفها ، لكن أول ما شافت البطانية ولاحظت إن شعرها لسه مبلول وإنها حتى مش لابسة الشراب وجزمتها متلبسة على رجلها بسرعة ، بصت لزميلها وقالت من غير ما تبصلي لازم تتحول المستشفى حالًا.وفي نفس الوقت كان الظابط بيسألني راجعة من رحلة مدرسة إيه؟قلتله اسم المدرسة بمجرد ما سمع الاسم وقف عن الكتابة وبص لزميله ونظرة غريبة عدت بينهم ، فقلت بخوف في إيه يا حضرة الظابط؟رد بهدوء لما نوصل المستشفى هتفهمي.وأثناء ما كانوا بيطلعوا مريم على الترولي ، سمعتها بتقول للدكتورة بصوت واطي جدًاأنا كنت فاكرة إنهم عاقبوا حنين بس.الظابط رفع رأسه بسرعة وقال مين حنين دي؟ النسخ بالاسم صابرين_محمد مريم عضت على شفايفها وسكتت ، لكن بعد ثواني همست وهي بترتعش البنت اللي ما رجعتش معانا في الأتوبيس وساعتها.لأول مرة عرفت إن المصيبة اللي دخلت بيتي مع بنتي كانت أكبر بكتير من اللي كنت متخيلاه.الكاتبة صابرين_محمد صلي على رسول الله
👇
https://pub450.lamha.news/153106
https://pub2650.xtraaa.com/968117

July 18, 03:00

بنتي رجعت من رحلة المدرسة وهي لافة نفسها في بطانية مش بتاعتنا وشعرها كله كان مبلول وأول ما قلتلها ادخلي غيري هدومك ، اتراجعت لورا وهي بترتعش وقالتلي بصوت عمره ما هيفارق وداني لو سمحتي يا ماما متقفليش باب الحمام عليا ، ساعتها ما فكرتش أكلم مديرة الرحلة ولا أسأل المشرفات حصل إيه ، أنا مسكت الموبايل واتصلت بالإسعاف والشرطة وبعد أقل من ساعة اكتشفوا إن في بنت كانت راجعة مع بنتي في نفس الرحلة لكنها عمرها ما وصلت بيتها بنتي مريم عندها عشر سنين واليوم ده والله العظيم لو عشت مية سنة مش هقدر أنساه ، لأني قبلها بثلاث أيام كنت بودعها وهي طايرة من الفرحة إنها هتسافر أول رحلة مبيت مع المدرسة وكل شوية توصيني أعملها البطاطس اللي بتحبها أول ما ترجع وتضحك وتقولي إنها هتصورلي كل حاجة وأنا كنت بوصيها تسمع كلام المشرفات وما تبعدش عن صحابها ولا كان جه في بالي للحظة إن البنت اللي خرجت من حضني وهي بتضحك ، هترجعلي مكسورة بالشكل ده.الساعة كانت داخلة على تسعة بالليل لما أتوبيس الرحلة وقف قدام المدرسة وكل الأهالي كانوا واقفين مستنيين ولادهم ،الأطفال نزلوا يجَروا على أمهاتهم ، ده بيحكي عن حمام السباحة ودي بتوري أمها الأسورة اللي اشترتها وواحد بيضحك وواحدة بتعيط عشان مش عايزة الرحلة تخلص وأنا كنت ببص على باب الأتوبيس ومستنية أشوف مريم ، لكن دقيقة ورا التانية وهي ما ظهرتش ، لحد ما لقيتها آخر واحدة بتنزل ، ماشية بالراحة أوي ، ركبها لازقة في بعض ورأسها في الأرض وشعرها بينقط مية وعلى كتافها بطانية رمادي كبيرة ، رغم إن الجو كان حر وساعتها حسيت إن قلبي وقع في رجلي ،لأن المنظر كله كان بيقول إن في حاجة حصلت ، حاجة أكبر بكتير من إنها تكون تعبانة من السفر.المشرفة أول ما شافتني قربت وهي مبتسمة ابتسامة باهتة وقالت بسرعة
متقلقيش يا مدام ، مريم دوخت شوية في الطريق وهي راجعة ، نامت شوية تحت البطانية وخلاص ، أول ما ترتاح هتبقى كويسة.أنا ما رديتش عليها وكل تركيزي كان مع بنتي ،قربت منها ومسكت وشها برفق وقلت بصيلي يا حبيبتي.لكنها ما رفعتش عينيها.قلت ليها:فين شنطتك؟المشرفة ردت بسرعة واضح إنها اتبدلت مع باقي الشنط ، هنبعتهالك بكرة.سألتها وهدومها اللي سافرت بيها؟قبل ما المشرفة تنطق ، مريم شدت البطانية عليها بإيديها الاتنين كأنها بتحاول تخبي جسمها كله وقالت بصوت مبحوح:اتبلت.قلت وأنا ببص في عينيها:اتبلت إزاي يا قلب أمك؟المشرفة اتدخلت تاني وقالت: حادث بسيط يا فندم.مفيش أي حاجة تستدعي القلق.بصيتلها وقلت بحدةأنا ما سألتكيش أنا بكلم بنتي.في اللحظة دي ، الابتسامة اختفت من وشها خالص وحسيت بإيد صغيرة بتمسك إيدي ، نزلت بصيت لقيت مريم ، إيدها كانت ساقعة بطريقة خوفتني وكانت بتترعش وهمست من غير ما ترفع رأسهايلا نمشي يا ماما.لو سمحتي.طول الطريق راجعين البيت ما نطقتش ولا كلمة وأنا كل شوية أبصلها في مراية العربية وكانت قاعدة ضامة نفسها وريحة صابون قوية طالعة منها ، نفس الريحة اللي بتكون في حمامات المدارس وكل ما أحاول أفتح معاها كلام ، ترد بكلمة وتسكت ، لحد ما وصلنا البيت وقلت يمكن أول ما تدخل ترتاح وتحكيلّي ، لكن أول كلمة خرجت مني قلبت الدنيا كلها.قلت وأنا بابتسم ادخلي يا حبيبتي خدي شاور سريع وغيري هدومك عشان تاكلي وتنامي.فجأة وشها كله اصفر ورجعت لورا خطوتين وبدأ نفسها يعلى وقالت وهي بترتعش لأ.بالله عليكي يا ماما.متقوليش كده.بمجرد ما سمعتها بتقول الكلمة دي ، حسيت إن في سكينة اتغرست في قلبي ، فقربت منها بسرعة وأنا بحاول أهديها وقلت ليها يا حبيبتي محدش هيعملك حاجة ، ده حمام بيتنا وأنا معاكي ، لكنها هزت راسها بعنف ودموعها نزلت من غير صوت وبعدها رفعت عيني لأول مرة من ساعة ما رجعت وكانت نظرة عمرها ما هتتفارق من خيالي ، نظرة طفلة شايفة رعب أكبر من سنها بكتير وقالت وهي بتشهق بس.أوعي تقفلي الباب عليا.في اللحظة دي حسيت إن الدنيا كلها اسودت في وشي وبدل ما أقرب أحضنها ، ركعت قدامها من غير ما ألمسها ، لأن إحساسي كان بيقول إن أي حركة مني ممكن تخوفها أكتر وقلت لها بهدوء طيب يا روح أمك ، مش هتدخلي الحمام ولا هغيرلك هدومك دلوقتي ، بس قوليلي إيه اللي حصل؟ مين زعلك؟فضلت ساكتة شوية وبعدها همست وهي بتبص في الأرض الميس قالت.ممنوع أقول أي حاجة.جسمي كله اتجمد. قلت أنهي ميس يا مريم؟هزت راسها وهي بتعيط. مش هينفع.قلت وأنا بمسح دموعها محدش هيزعقلك وأنا معاكي.
قالت بصوت متكسر قالوا لو اتكلمت.الرحلة كلها هتتقفل وكل البنات هيكرهوني وهيقولوا إني السبب.ساعتها ما سألتهاش سؤال واحد زيادة ، لأني حسيت إن كل ثانية بتعدي ممكن تضيع حقها ، مسكت الموبايل واتصلت بالإسعاف وبعد أقل من دقيقة كنت بقول للمسعفة وأنا صوتي بيرتعش بنتي عندها عشر سنين ولسه راجعة من رحلة المدرسة ، مش قادرة تقعد وخايفة تدخل الحمام وفي حد كبير قالها متتكلميش.أنا محتاجة إسعاف وشرطة حالًا.المسعفة ما ضيعتش وقت وقالتلي بنبرة حاسمة اسمعيني كويس.متغيريلهاش هدومها

July 17, 20:34

سافرت 14 ساعة في أتوبيسات ومواصلات علشان أحضر تخرج بنتي من الكلية الحـ.ـربية… لكن قبل ما الحفل يخلص، لواء كبير لمح السـ.ـوار القديم اللي في إيدي وسكت فجأة.
وبعدين عمل حاجة خلت آلاف الناس تبص عليّا وكأني شخص تاني خالص.
اسمي حسن.
عندي 58 سنة.
وشغال سواق نقل من أكتر من 30 سنة.
قضيت نص عمري على الطرق السريعة.
أنقل بضاعة من محافظة لمحافظة.
وأنام في العربية أكتر ما بنام في بيتي.
لكن عمري ما اشتكيت.
لأن كان عندي هدف واحد.
بنتي.
نور.
من يوم ما أمها مـ.ـاتت وهي عندها 7 سنين، وأنا بقيت الأب والأم.
كنت أرجع من السفر تعبان ومهدود.
وألاقيها مستنياني بكشكول المدرسة.
“بابا… عندي واجب.”
وأقعد أذاكر معاها وأنا عيني بتقفل من النوم.
كبرت نور.
وكان حلمها تدخل الكلية الحربية.
ناس كتير ضحكت.
وقالوا بنت سواق النقل هتبقى ضـ.ـابطة؟
لكن نور عمرها ما سمعت كلام حد.
ولا أنا.
بعت دهبي المرحومة أمها.
واستلفت.
واشتغلت شغلانتين.
بس علشان أوفرلها اللي محتاجاه.
ولما جالي خطاب التخرج…
حطيته في جيب القميص كل يوم تقريبًا.
أخرجه أبص عليه.
وأرجعه تاني.
لحد ما جه اليوم المنتظر.
وصلت بدري.
والناس كلها لابسة شيك.
بدل.
وعطور.
وعربيات فخمة.
وأما أنا…
فكنت لابس قميص مكوي على قدّي.
وجزمة مستهلكة من السفر.
وفي إيدي سوار جلد قديم.
سوار عمره أكتر من 25 سنة.
ما خلعتهوش يوم واحد.
نور أول ما شافتني جريت عليّا.
حضنتني وقالت:
“كنت عارفة إنك هتيجي.”
ضحكت وقلت:
“ولو آخر يوم في عمري.”
بدأ الاحتفال.
والصفوف واقفة.
والقيادات العسكـ.ـرية موجودة.
وفي وسط الحفل طلع لواء مشهور جدًا يلقي كلمة.
كل الناس كانت مركزة معاه.
وأنا كنت مركز مع بنتي.
وفجأة…
اللـ.ـواء وقف في نص الكلام.
وسكت.
وبص ناحية المدرجات.
ناحيتي أنا.
افتكرت إنه بيبص على حد ورايا.
لكن لأ.
كان مركز فيا.
وبالتحديد…
على السـ.ـوار اللي في إيدي.
ملامحه اتغيرت.
ونزل من على المنصة.
وابتدى يمشي ناحيتي.
الناس كلها اتلخبطت.
والسكوت نزل على المكان.
لحد ما وقف قدامي مباشرة.
وبص للسوار تاني.
وكأنه شاف حاجة مستحيل تكون موجودة.
وبصلي وقال بصوت واطي:
“السوار ده… جه منين؟”
اتفـ.ـاجئت.
وقلت:
“بقاله سنين معايا.”
إيده بدأت ترتعش.
وساعتها…
طلع من جيبه حاجة صغيرة قديمة جدًا.
ولما فتحها قدام الناس كلها…
عرفت ليه وشه كان شاحب بالشكل ده. لان .......
الباقي هنا
👇
👇
👇
https://pub206.lamha.news/137864
https://pub173.xtraaa.com/962211