
🤍☀.«ₛₕₐₘₛ»لَيلِي
تخلّيتُ عنك أخيرًا…
هجرتُك بصمتٍ بلا عتاب.
لم أتركك دفعةً واحدة،
كنت أرحل عنك ببطء،
كل يومٍ أفقد جزءًا مني وأنا أحاول البقاء.
كانت يدي ترتجف كلما منحتك المزيد من الحب،
وكأن قليي يعلم أنني أضعه في المكان الخطأ،
ومع ذلك… كنت أفعل.
كنت أمنحك الطمأنينة، فتمنحني الخذلان،
وأعود رغم ذلك لأحبك أكثر؛
ليس ضعفًا مني،
بل لأنني كنت أريد وجعاً يليق بكل هذا الحب الذي أحمله لأجلك.
لكن الخيبة حين تتكرر، تأكل القلب بهدوء،
فيتحول الحب إلى فراغ بدون مجهود مني..
لقد جعلتَ قصتك تنتهي بالمحبة المفرطة،
كطفلٍ يخرّب الدلالُ أخلاقَه.
واليوم…
لم يعد بداخلي طاقة للانتظار،
ولا محبة تكفي للنجاة بك مرة أخرى.
ستبقى محبتي هي ذنبك الذي لا يُغفر، والجمال الذي شوّهتَه بيدك. رحلتُ وأنا ممتلئةٌ بالصدق، وتركتك ممتلئاً بالندم؛ فالخسارةُ ليست لمن أعطى كل شيء، بل لمن أضاعَ كل شيء.
النهاردة كنت زعلانة ومتضايقة جدًا،
والحاجة الوحيدة اللي عملتها،
علشان أخرج من الحزن دا،
إني افتكرت ابتسامتك،
وافتكرتك بكل تفاصيلك.
يا ريتك هنا،
معايا.
جئتَ إلى حلمي،
وأخبرتني أن الليالي لم تمضِ،
لأنني لم أعد بجوارك،
وأخبرتني أيضًا أنك كنتَ تكبح نفسك عن مراسلتي،
ثم أخبرتني أشياء كثيرة،
كلها كانت تقول إن حبي ما زال يسكن قلبك،
وكنتُ بين يقظةٍ وغفوة،
أستيقظ تارةً،
وأغفو أخرى،
وقلبي يكاد يفتك بي من شدَّة ما شعرتُ به،
وحين أفقتُ،
لم يبقَ سوى الحلم،
وسؤالٌ واحد:
أكان ذنب قلبي أنني أحببتُ أكثر مما ينبغي؟
لقد أردتك للعُمر كلّه ، لكنّها الحياة ..
💔
🥀