
شقة رقم ثمانية
@l9iinl
عايدوووني و شااااركوني
♥️
كلُّ عامٍ والسرور متفشٍّ في دياركم، حالٌّ بمنازلكم، محيط بأرواحكم، وكلُّ عامٍ وأسباغُ الله عليكم متواترة وأفضالُه مترادفة، وكلُّ عامٍ والفرح حقيقٌ بكم وأهلٌ لكم وصاحبٌ معكم
♥️
«العائلة هي بطل هذا اليوم، لولاها لذهب العيد في عدّاد الأيّام العاديّة»
—عاطف الحربي.
"«إنما سمَّي العيدُ عيدًا؛
لأنهُ يعودُ كلَّ سنةٍ بفرحٍ مجدَّد»
الحمدلله على اتساع هذه الفرحة المتجددة في قلوبنا لا سيما نحنُ المسلمين كيف لا يخفتّ وهجها عن أنفسنا! وهذه من رحمة ولُطف الله فينا ؛ لا تغادرنا المسرات حتى تعود إلينا بتجدد دائم"
تذكيـر *
وانت تطلب لا تنسى تشكر، وانت تطلب تيقّن، وانت تطلب تذكر إن نبي تكلم في المهد وعجوز عاقر حملت، وانشق قمر نصفين، وفي وسط بطن الحوت ولم يصبه شيء، وفي وسط نار ولم تمسسه شائبة، ونملٌ تكلم وسُمع
تقدر تطلب المستحيل لأنه رب المستحيل سبحانه
حبايب قلبي، لاتنسون بعضكم من الدعاء ولا تنسوني ، ولا أحبتكم ولا رفقاكم لاتنسون أحبابنا النائمين في كنف رفيقهم الأعلى، المستيقظين في أكنافِ قلوبنا، ولا أخواننا المسلمين في هذا العالم، ادعو لبعضكم البعض فأن النبي كان يدعو لأصحابه
♥️
“الأرض تتهيأ ليوم عرفة،
والسماء لإستقبال الدعوات
عسى أن يجعل اللّٰه لقلوبنا من الجبر نصيب،
وأن يقرّ أعيننا بما نتمنى
عسى أن نؤتى ما نُحبّ،
وأن نُهلِّل مُرحِّبين بأمانينا
عساها تُقبل في عرفة،
وعسانا نُجبر في عرفة“
«اللهم صَلِّ وسلِّم وبارك على سيِّدنا محمد، صلاة تُحل بها العُقد، وتنفرجُ بها الكُرب، وتُقضى بها الحَوائج، وتُنال بها الرغائب، وتُزيل بها الضرر، وتُهوّن بها الأمور الصعاب، صلاة تُرضيك وتُرضيه وترضى بها عنّا يارب العالمين»
قال رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم:
(ما مِن أَيّامِ أعظمُ عِندَ اللهِ ولا أحَبُّ إليه مِن العَملِ فيهنَّ مِن هذه الأيَامِ العَشرِ فأَكْثِروا فيهنَّ مِن التَّهليلِ، والتَّكبيرِ، والتَّحميد ).
اللّٰه أكبَرُ، اللّٰه أكبَرُ، لَا إِلَهَ
إلا الله، اللهُ أَكْبَرُ اللّٰه أكبَرُ، ولله الحمد اللّٰه أكبَرُ كَبيرًا، وَالْحَمْدُ لله كَثِيرًا وسُبحَانَ اللّٰه بُكرَةً وأَصيلًا
"إذا أردتَ أن يُوفقك الله للعمل الصالح في
أيام عشر ذي الحجة
؛ فاعلم بأنّ من أفضل ما تستعد به أن تطلب العون من الله لما يرضيه عنك في الأيام القادمة، وأن تكثر من الاستغفار عمّا بدر منك في الليالي الماضية؛
فإنّ العبد لا يُوفّق للطاعة إلا بمعونةٍ من الله، ولا يُحرم من الاجتهاد في العبادة إلا بمعصيةٍ من نفسه؛
فإذا طلب العون بالتضرع والدعاء، واعتذر عن ذنبه بالتوبة والاستغفار؛ فقد استجلب أسباب العطاء والتوفيق من أيسر الطرق وأوسع الأبواب."