
Amante de la belleza
تذكير مُهم وبسيط.
الأمانات لا تُمَس
من ائتمنكَ
على أسراره ودواخلِ حياته
وأطلعكَ على ضَعفه.
واجبٌ عليكَ أن تحفظ ما قالَ لك،
ولو انقطعَ الحديثُ بينكما
وحلّت بينكما الخلافات.
الإنسان ضعيف
وغير مؤهل أبدًا للشعور مرةً أخرى
بالخذلان أو الضُعف أو قِلة الحيلة
يا ربّ نحنُ لا نستحق ذلك أبدًا
قرِّب لنا كل هيِّن ليِّن يراعي ضعفنا ويخشى علينا من الأذى :))
إنَّما أبكي مِنْ ثِقَلِ الحِمْلِ، وسوءِ الرفيق، ومن قلةِ الزّاد، وبُعدِ الطريق،
وَدِدتُ أنِّي لَم أُخلق!
اللهم صلِّ على سيدِنا محمدٍ
صلاةً تُرضيك وتُرضيه، وترضى بها عنّا،
وتغفر بها ذنوبنا،
وتفرّج بها كروبنا،
وتقضي بها حوائجنا،
وتُجيب بها دعواتنا،
وتجعلنا بها من الفائزين في الدنيا والآخرة.
أن تحبّ أحدًا يعني أن تحمل على عاتقك كلّ ما يؤلمه، شئت أم أبيت، كلّما اشتدّ حبّك، اشتدّ وجعك لكلّ ألمٍ يمسّ مَن تُحبّ.
الألم الذي يمسّك أنت، يمزّق قلبي أنا.
عندي مشكلة دايمًا مع النهايات..
فكرة المرة الأخيرة دي مبعرفش أواجهها..
آخر مرة هشوف فيها حد، آخر حصة في السنة، بيت مش هدخله تاني، مكان مبقاش مكاني، آخر صفحة في كتاب، توديع حد مسافر، كلمة مع السلامة..
طول عمري بهرب من اللحظات دي، ومبقدرش أبقى جزء منها، بفَضل إن عقلي يفضل فاكر ذكريات من هنا و هناك بس ميفضلش جوايا الشعور الغبي بتاع "دي كانت آخر مرة".
الجو ريحته فاينل ومذاكره
كتير متراكمه وامتحانات
بالكوم داخله علينا
وأنا مش مستعد نفسياً لأي
حاجة منهم والله…
اليوم صباحًا أمطرت عيناي بغزارة لأول مرة منذ مدة طويلة و أصبح جسدي باردًا خاليا من المشاعر و عم الصمت في الأرجاء كأن الحياة أعلنت حدادها علي..
ما بال الحياة تأخذ مني جميع أحبابي!
ولِمَ يرحلون بهذه السرعة؟
لوحت بيدي مودعة كثيرًا
حتى رأيتها تنظر لي بشفقة اليوم.
قلبي صار فارغًا، مفجوعًا.
"الفراقَ مُرّ، والموتُ مُرّ، وكلَّ ما يسرقُ الإنسان من إنسانٍ مُرّ، والمللُ، واللَّيلُ، والوحدةُ، والضياعُ أشياءُ مُرّة!"