
التَّامُور
"فاضَت دموعُ المؤمنينَ بِذكرِهِ
وَجْدًا وحبًا، لهفةً وحنينا
قَد قالَ أنَّا في الورَىٰ أحبابُهُ
واشتاقَ فاشتقنَا إليهِ سِنينَا
هوَ رحمةُ اللهِ المزكّىٰ أسوةً
بَرًّا، رؤوفًا، صادقًا، وأمينَا"
صلىٰ الله عليه وسلم.
قَد ينالُ المَرء بدُعاءِ إخوانِه،مَا لم يَنله بدعائِه لنَفسهِ
دثّرونـا بدعواتـكم
🤍
🤍
تطبيق واحد لجميع احتياجات Word وExcel وPowerPoint وPDF. الحصول على تطبيق Microsoft 365:
https://aka.ms/GetM365
"هل رتبت أمنياتك ؟
كانوا قديمًا يجمعون حوائجهم الثقيلة ، وأمانيهم المستحيلة طوال العام ، ويخبئونها بلهفة ليوم عرفة ، ليقينهم أن الدعاء فيه لا يُرد ، وكانوا يجمعون له حاجاتهم كما يجمع المسافر زاده
وكان أحدهم يقول : والله ما دعوتُ بدعوة في يوم عرفة ، فدار عليها الحول إلا رأيتها تتحقق أمامي كفلق الصبح
فلا تترك يومك يمضي سُدى ، اكتب دعواتك من الآن ، وجهّز مخبأ أمانيك ، فما ألهمك الله الدعاء إلا وهو يريد أن يعطيك"
قال خطيب الحرم النبوي:
وأما السعي الضائع،
فهو الذي يكثر فيه التعب، وتغيب عنه النية، وتضيع الوجهة. يعمل صاحبه كثيرًا، ولكنه لا يعرف لماذا يعمل؛ يتحرك إلى غير بوصلة، فإذا وصل لم يجد شيئًا.
﴿كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ﴾
هو جهدٌ مبذول ونتيجةٌ مفقودة؛
لأن الوجهة انصرفت عن الله،
إلى سمعةٍ تُطلب، أو شهوةٍ تُتبع،
أو شهرةٍ تلهث خلفها الأنظار، أو إلى رضا الناس؛
فصار السعي كثيرًا في صورته، قليلًا في قيمته.
تمضي الأيام، وتتراكم الأعمال،
لكن المرء قد لا يسأل نفسه:
إلى أين أنا ذاهب؟
حتى يفاجأ بنهاية الطريق، وقد ضاع عمره في غير ما خُلق له. قال تعالى:
﴿الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾
واللهُ مُطَّلِعٌ على ما أشتكي
وإليهِ من همي ألوذُ وأرغبُ.
"ستُدهشك سرعة انتهاء الأشياء التي أوهمتك أنها أبديّه.."
"وتولّني بالصالحاتِ ودُلّني
نحو الرشادِ فخُطوتي تتعثرُ"
الأبناء بالعربية:
- ابن السبيل: المسافر.
- ابن الدهر: النهار.
- ابن السُّرى: المسافر ليلاً.
- ابن الطود: الصدى.
- ابن الليالي: القمر.
- ابن جلا: الواضح أمره.
- ابن الحرب: الشجاع.
- ابن الليل: اللص.
- ابن الغبراء: الفقير.
- ابن الغمد: السيف.
- ابن بطنه: الشَّرِه.
- ابن سمير: الليل لا قمر فيه.
- (أبو منصور الثعالبي، فقه اللغة وسر العربية).
(حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ)