
كُمَيْل.
إلهي بدماء محمدٍ وآل مُحمد، إحفَظ لنا قائدنا الامام الخامنئي من شر الاعداء.
هل وصلنا إلى هذا المستوى من التدنّي الفكري والديني، بحيث لا تؤثّر كلمات أهل الدين والحق وأقوالهم وبياناتهم وخطابهم في دعوة الناس إلى دين الله وطريق الحق قيد أنملة، ولا تُؤخذ حتى على سبيل الإستشهاد العابر؟!
وهل وصل بنا التدنّي إلى أن يؤثّر فينا المقال، ويلقى صداه، وينتشر في المجتمع كالنار في الهشيم، لمجرد أنه صدر عن أناسٍ مجاهرين بالمعصية والتبرّج، مع أنه قال حقّاً؟!
أوصل بنا الحال، من التدنّي الديني والفكري، إلى أن نضرب عرض الحائط ببيان الفقهاء والعلماء والمجاهدين وأقوالهم، فلا يؤثّر ذلك في عامة المجتمع ٢٪، ثم نأتي فنأخذ بأقوال وتصريحات من عليهم إشكال شرعي ومظهر المعصية؟!
هل هناك تدنٍّ فكري أكثر من ذلك؟
وهل هناك تحكيم للهوى أكثر من هذا؟
فحين يُمزج الدين بالهوى، تكون النتيجة مما يرضي الشيطان، لا الرحمن عزّ وجل.
يُجسّد دُعاء النّدبة اعتِقاد الشّيعةِ الإثني عشريّة بإمامِهم المُنتظَر، ويستعرِض ما حلَّ من مَصائب على أهلِ بيتِ العِصمةِ في سَبيلِ تَمهيدِ الطّريقِ لِهذا الإمَام، وما تجشّمه الأولياء الصّالحون من عهدِ رسولِ الله لليَوم
فإن لم تقرأه، فأضعفُ الإيمانِ أن تستمعَ لمَضامينِه وتتفكّر بِها، وتستنبطَ تَكليفكَ مِنها.
الحَرْبُ النَّاعِمَةُ تَرْفَع شِعَارَات وَدِعَايَاتٍ مُحِقّةً بِالظَّاهِرِ، وَلَكِنَّهَا بَاطِلَة فِي الْبَاطِنِ، وَتَخْلِطُ الْحَقَّ بِالبَاطلِ، وَلِلْأَسَفِ فَإِنَّ الْبَعْض يُكَرِّرُ دِعَايَات وَشَائِعَاتِ الْعَدُو عَنْ قَصد أَوْ عَنْ جَهْل
السيّدُ الخَامنئي قُدّس سرّه
لَمْ تَبْقَ عَلَيْهَا السَّلَامُ بَعْدَ أَبِيهَا إِلَّا أَيَّامًا قَلِيلَةً، وَكَانَتْ دَائِمَةَ الحُزْنِ وَالبُكَاءِ، وَقَدْ لَقِيَتْ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ مِنَ المَصَائِبِ وَالأَذَى وَالآلَامِ مَا اللَّهُ عَالِمٌ بِهِ..
وَالمُتَأَمِّلُ فِي خِطَابِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بَعْدَ دَفْنِهَا، يَعْرِفُ عِظَمَ مَا جَرَى عَلَيْهَا، وَمِنْ هَذَا الخِطَابِ قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
«وَسَتُنَبِّئُكَ ابْنَتُكَ بِتَظَافُرِ أُمَّتِكَ عَلَى هَضْمِهَا، فَأَحْفِهَا السُّؤَالَ، وَاسْتَخْبِرْهَا الحَالَ، فَكَمْ مِنْ غَلِيلٍ مُعْتَلِجٍ بِصَدْرِهَا لَمْ تَجِدْ إِلَى بَثِّهِ سَبِيلًا، وَسَتَقُولُ: وَيَحْكُمُ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الحَاكِمِينَ».
- منتهی الآمال فی تواریخ النبي والآل ، الشيخ عبّاس القمّي
الباب الثاني,الفصل الثالث - في بيان وفاتها صلوات الله عليها
"فاطمة الزهراء عليها السلام في الظاهر هي بصورة بشر، وامرأة، وامرأة شابّة أيضًا، ولكنّها في المعنى هي حقيقةٌ عظيمة ونورٌ إلهيٌّ ساطع، وعبدٌ صالح، وإنسانٌ مميّز ومصطفى. هي الّتي إذا وقفت في محراب العبادة فإنّ آلاف الملائكة المقرّبين لله يخاطبونها ويسلّمون عليها ويهنّئونها ويقولون لها:
"يا فاطمة إنّ الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين"، هذا هو المقام المعنويّ لفاطمة الزهراء عليها السلام".
الإمام الشهيد السيّد عليّ الخامنئيّ
اللهم بحق هذه الليالي العظيمة استشهاد سيدة نساء العالمين
أنصر الإسلام والمسلمين بحق الزهراء
و أحفظ المجاهدين وقادتهم وسدد رميهم ..
تعزية الشهيد السيد حسن نصر الله بشهادة السيدة الرضية المرضية التقية النقية الزكية " الأم الحنونة "
فاطمة الزهراء عليها السلام ...
-
مظلومية الزهراء (؏) من المسلمات.
لقد ناقشني أحد الإخوة حول مظلومية الزهراء (سلام اللٰه عليها) و كسر ضلعها فقال: إن كسر الضلع لم يثبت عن طريق الأئمة (عليهم السلام)، ما هو رأيكم؟
باسمه تعالى مظلومية الزهراء (سلام اللٰه عليها) من المسلمات و لا يحتاج ثبوتها إلى أزيد من أنها أوصت بدفنها ليلا لئلا يحضر جنازتها من ظلمها و أخفي قبرها، و اللٰه العالم.
- الأنوار الإلهية -آية اللٰه العظمى الحاج الشيخ ميرزا جواد التبريزي (قدس الله سره)- ص: ۱۱۷.