
«قصص خيالية رائعة متنوعه» ♥"
كيفكن
بوت ميوزك ليجند
📀
🎶
— — — — — — — — — —
من افضل بوتات تشغيل الاغاني في التلجرام
— — — — — — — — — —
البوت يعمل ب احدث اصدار v2 من قبل سورس ايثون الرسمي
— — — — — — — — — —
يعمل في المجموعات والقنوات فقط اضفني الى مجموعتك وارسل تشغيل واسم الاغنية
الناس لا يكرهون الخطأ، فالخطأ مألوف، يريحهم، ويجعلهم جميعًا متشابهين في ضعفهم.
لكنهم كثيرًا ما يكرهون الصواب، لأن الصواب مرآة، والمرآة لا ترحم.
وحين يرى الإنسان أمامه من يصدق، أو يستقيم، أو ينجح، فإنه لا يرى ذلك الآخر فقط، بل يرى نفسه في صورة لم يكن يريد أن يراها.
يرى تقصيره، يرى أعذاره، يرى كل الأبواب التي أغلقها بيده ثم أقنع نفسه أنها لم تكن موجودة أصلاً.
ولهذا، فإن الفضيلة ليست مجرد سلوك، بل هي فضيحة صامتة. هي تذكير بأن الطريق كان ممكنًا، وأن الكذب لم يكن قدرًا، وأن الفشل لم يكن حتميًا، بل كان اختيارًا.
والنفس البشرية بارعة في الحيلة. بدل أن تحاسب نفسها، تُحوِّل المعركة إلى الخارج.
تقول: هذا الرجل متصنّع، هذا الناجح مغرور، هذا المستقيم متشدّد. وهكذا تُبدّل مكان المعركة، وتحوّل العجز إلى كراهية.
الكراهية هنا ليست حكمًا على الآخر، بل اعتراف ناقص الشجاعة بأنك تمثل مستوى لم يقدروا عليه.
إن المجتمعات المريضة لا تخاف من الرذيلة، لأنها مألوفة، تُشبههم، وتبرّرهم. لكنها تخاف من الفضيلة، لأنها تكشف الوهم الجماعي الذي يعيشون فيه.
ولهذا يصبح النظيف تهديدًا، والمستقيم نشازًا، والناجح متهمًا… لا لأنه أخطأ، بل لأنه كسر راحةً نفسيةً عامة.
فإن كُرهت بلا سبب، فاعلم أن السبب الحقيقي ليس فيك، بل فيما أيقظته فيهم.
فبعض الكراهية ليست لعنة، بل شهادة صامتة أنك تسير في طريق لا يُضاء بالتصفيق، بل يصدّقه العقل، ويطمئن إليه الضمير
~ع
كيفكن
«قصص خيالية رائعة متنوعه»
♥
"
pinned «
بداية القصة
🤍
🌸
»
قصة جديدة: #أصابك_عشق قراءة ممتعة
🌸
وبياخد عظيمة ونور وبروحو على القصر بفوتو وبشوفو رفيف اعدة بصدر القصر محمد: شو عم تعملي هون ياخانم بتوقف رفيف: ومين انت بلا صغرة محمد: انا محمد صاحب هالبيت رفيف: بتطلع بتشوف نور وعظيمة اه رحتي لتتحامي عند ابنك يلي مو طايقك امر محمد: بيمسكها من ايدها بقوة…
وبياخد عظيمة ونور وبروحو على القصر
بفوتو وبشوفو رفيف اعدة بصدر القصر
محمد: شو عم تعملي هون ياخانم
بتوقف رفيف: ومين انت بلا صغرة
محمد: انا محمد صاحب هالبيت
رفيف: بتطلع بتشوف نور وعظيمة اه رحتي لتتحامي عند ابنك يلي مو طايقك امر
محمد: بيمسكها من ايدها بقوة وقت تحكي مع امي بتحكي باحترام عم تفهمي
رفيف: بتتوجع شو بدك انت
محمد: بدي تضبي غراضك وتنقلعي برا هالبيت يلا
رفيف: بالله شو انا الي بهالييت متل مو الكن احمد زوجي
احمد: بيطلع صوتو انتي طالق
رفيف: بتلتفت عليه وبتطلع بصدمة
احمد: وهلق ماصفيلك شي بقرب عليها بتضبي غراضك وبتنقلعي برا البيت يلا
رفيف: ماشي يااحمد ماشي
بتطلع رفيف وبتضب غراضها وبتمشي
احمد بقرب من امو وببوس ايدها وبراضيها وبروحو كلهن على بيت محمد وبيعدو وبياكلو وبينبسطو
بعد مرور زمن
احمد وعظيمة بضلو بالقصر ومحمد ونور ببيتهن
عظيمة بتروح بتخطب لااحمد ليلى اخت قيس
وعم بحضرو للعرس
سارة وقيس فرحانين بحبل سارة وطلع معها بنوتة
ومحمد ونور مع بناتهن شمس وقمر مشكلين احلى عيلة