
لغتنا الجميلة ( مدحت وردة )
بسم الله الرحمن الرحيم
" خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ "
- الأبناءُ الكِرامُ الأعزاءُ ....
- لقدْ آنَ الأوانُ أنْ أُعْلِنَ اعتزالَ التدريسِ بتخرُّجِ هذه الدُّفعةِ المباركةِ (2023 -2024)؛ لأنَّ هذا العامَ - إنْ شاءَ اللهُ تعالى - الأخيرُ لنا في تدريسِ مادةِ اللغةِ العربيةِ لطلابِ المرحلةِ الثانويةِ، وأرجو منَ اللهِ أنْ يكونَ خِتَامُهُ مِسْكًا، وأدعو اللهَ أنْ يجعلَ خيرَ أعمالِنا خواتيمَها، وأنْ يجعلَه وما جاورَه من مَجهودٍ في مِيزانِ حَسناتِنا أجمعين، إنَّه وليُّ ذلكَ والقادرُ عليه.
- وأحمدُ اللهَ تعالى على ما وفَّقَني إليه من عِلمٍ ومَكانةٍ، وعلى ما مَنحني من فُرصٍ عَديدةٍ للعَملِ والكِفاحِ والنَّجاحِ.
- وأُبدِي امتناني للغاية لكلَّ أفراد عائلتي الذين تحمَّلوا معي ومنِّي الكثير، وكانوا خيرَ داعمٍ لي على الاستمرار.
- وأُبدِي شكري وامتناني لكلِّ مَن عَمِلَ معي، وأُقدِّر الثقةَ والتَّفَاني في العَملِ، وأخصُّ بالذِّكر أخي وصديقي الصدوقَ أشرف منصور.
- وأُبدِي اعتزازي وفَخري بكل طُلابي، بل أبنائي الذين شَرُفْتُ بالتدريس لهم في الأعوامِ السابقةِ، ولكلِّ مَنْ كُنتُ سَببًا في تعليمِه شيئًا، ولكل مَنْ تركتُ ذِكرى أو أثرًا طَيبًا فيه.
- ولا يفوتُني أن أقدمَ اعتذاري لأي إنسان سَببتُ له أيَّ غُصةٍ في صدرِه بقصدٍ أوبدونِ قصدٍ؛ كما أرجو أن أكونَ دومًا مِن الهينين اللينين الذين لا يشقى بصحبتهم أحدٌ أبدًا .
- ورسالةٌ لكلِ مَنْ خاضَ في عِرضي، أو سَبَّني، أو اتهمني بشيء ؛فإنِّي أُشهدُ اللهَ -سبحانه - أنِّي قد تصدقْتُ بعرضي عليه ، وعَفوتُ وسامحتُ كل مَنْ سبّني أو خاض في عِرضي وتنازلتُ عن كافةِ حُقوقي التي في رقابِ الخلقِ حِسبة لله تعالى ..
راجيًا أنْ يُعاملني اللهُ بعفوه؛ فإنَّ مَنْ عَفا عَنِ الناسِ عَفا اللهُ عنه، ومَنْ أقَالَ عَثراتهم أقالَ اللهُ عَثرته ومَنْ سَتَرَ عليهم سَتَرَ اللهُ عليه .
وأخيرًا: أدعو اللهَ - عزَّ وجلَّ -أن يُوفِّقَ الإخوةَ الزملاءَ جَميعًا، ورَاجيًا لهم المزيدَ من النجاحِ والإبداعِ.
آملا أن يُحقِّقَ أبناؤنا أهدافَهم، وأن يجعلَهم اللهُ سَببًا في رِفعةِ هذا البلدِ.
وُفِّقتُم دائمًا ، ولكم الشكرُ سَلَفًا
مدحت وردة
أبنائي وبناتي، امتحان العربي خلاص انتهى، وأنت تعبت وعملت اللي عليك، ولو حليت كويس فاحمد ربنا، ولو لا قدر الله حليت مش حلو فانسَ العربي، وركّز في اللي بعده، أنت عندك امتحان يوم الثلاثاء المقبل، وخليك عارف إن لو الامتحان صعب على الكل فالتنسيق هيقل على الكل، ماتشغلش بالك كثير، وخليك واثق إن حسابات ربنا غير حساباتك، والأمل لسة موجود، لسة فاضل ٣٣٠ درجة في الامتحانات اللي جاية.
وتفاءلوا بالخير تجدوه.
خلِّ ثقتك في ربنا كبيرة، وثق في نفسك، التوتر شيء طبيعي قبل أي امتحان، لكن لا تجعل هذا التوتر يؤثر عليك سلبًا، ربنا يعاملنا بفضله ورحمته.
نم مبكرًا، إياك أن تطبّق وتذهب لأي امتحان، نم واستيقظ مبكرًا، وصلِّ الفجر واطلب من الله التوفيق، واطلب من أهلك الدعاء، وعليك ببر الوالدين.
تناولوا الفطور قبل الذهاب إلى الامتحان.
وأخيرًا تفاءلوا بالخير تجدوه.
"واللي بيصلي يدعو لي"