
حديث روح♪
سأل أحدهم حكيمًا كيف أعرف عيوبي ؟
فقال: أخبر
…اضغط للتكملة
من كرم الله -عز وجل- عليك أن يدبر أمرك، يرشدك للطريق الذي عليك أن تسير، وللطريقة التي بها تسلك، أن ييسر الكلمات على لسانك في الوقتِ الذي تحتاجها فيه، وبالطريقة التي لم تتوقع يومًا أن تخرج، أن يجعلك ترى الصعب سهلًا، والمحال بفضله ممكنًا، وأن تخطو مستعينًا به، متوكلًا عليه لا تطلب شيئًا أكثر من رضاه،
من كرم الله -عز وجل- عليك أن تشعر أنه يحبك.
❤️
🕊️
تعلم أن تسرع إلى الله -عز وجل-.. أن تطرق بابه أولًا؛ تمسك به، تتشبث فيه، تؤمن أنه ملاذك الآمن في كل صغيرةٍ وكبيرةٍ تمر بها في هذه الحياة،..
تعلم لتكون به دائمًا حتى وإن كنت متعبًا، ولتنجو من الأهوال.
❤️
🕊️
كثيرًا ما أجد في قول سيدنا يعقوب عليه السلام:
"فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ" ضالتي، في الحزن، العجز، الضيق، الضعف، الوهن، في كل شيءٍ يشعر القلب أنه لن ينهض بعدها ولن يقوم.
ومع ذلك أشعر أحيانًا أنه يقول:
" يا رب فارغ اليد أنا، بلا حيلة ولا أملك سوى أن أفوض أمري إليك".
❤️
🕊️
أن ينجينا الله من المهالك، ألا يضع في طريقنا الفتن ولا الصعاب، أن يحفظنا، ينقذنا، يبقي أفئدتنا على حالتها كما خلقها سليمة ويبقينا بها في أمان، وأن يحبنا كما نحبه.. هذا كل ما نرجوه.
❤️
🕊️
اليوم، وعندما تأملت قليلاً في المرآة وفكرت بأني لا أعرفني تمامًا، ضحكت على جرأة الآخرين في اليقين بمعرفتنا .
لأنك عبدٌ لله،..
تستطيع أن تقف بين يديه، ترجوه، تطلب منه ما تظنه مستحيلًا من وجهةِ نظرك، تتوكل عليه، ولا يخزيك ولا يخذلك..
لأنك عبدٌ لله،..
تستطيع أن تنادي يا "الله"، بخوفك، بقلقك، بألمك، بوهنك وضعفك وحزنك وأنت تعلم أنه يجيبك ويسمعك..
لأنك عبدٌ لله،..
يمكنك أن تسكن وتهدأ وتطمئن.
❤️
🕊️
"اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول، اللهم إني أسألك عيشاً قاراً، ورزقاً داراً، وإبناً باراً وعملاً صالحاً متقبلاً، اللهم إني أسألك تمام النعمة وكمال الفضل والمنه"
احرص على ألا يمر عليك يوم إلا وتصدقت فيه لله بصدقة ولو كانت يسيرة حتى يشملك دعاء الملَك (اللهم أعط منفقاً خلفاً)
قال ابن القيم - رحمه الله - : (للصدقة تأثير عجيب في دفع أنواع البلاء ولو كانت من فاجر ..،وهذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم ،وأهل الأرض كلهم مقرون به لأنهم جربوه)
"لا يعرف القلق من علِم أن الله رفيقه في كُل لحظة وكُل حين، لا يعرف الحزن والسخط من يعلم يقينًا أن الله رحيمٌ يأتي بالخير في وقته المُناسب، رُبما تُفكر في سوء التجارب التي حدثت لك ويضيق صدرك، لكن تأكد بأنك في حفظ الله ورعايته دائمًا، وكل أمرٍ ستتّضح الحكمة منه لاحقًا. استعد هدوئك"