
العِروُة ألوِثّقى .
لقد فقدت
زينب عليها السلام
أعزّ وأجمل ما في الحياة فقدت أُمها الحنون ،
وكان عليها أن تتحمل ألم المصاب وأن تتأقلم مع الوحشة التي تشعر بها .
والفراق الذي كان يضفي على قلبها ألماً مُرهقاً .
اللَّهُمَّ العَنْ قَتَلَةَ الزَّهْرَاءِ حَتَّى تَرْضَى الزَّهْرَاءُ
الامام الحَسن يخاطب من ضَرب الزَهراء :
عن الحسن المُجتبىٰ عليه السلام مُخاطباً المُغيرة بن شعبة :
"
وأنتَ الَّذي ضربتَ فاطِمَة بنت رسول الله (صلوات الله عليهما وآلهما) حتَّى أدميتها ، وألقتْ ما فِي بطنها
، استذلالاً منكَ لرسول الله (صلَّى الله عليه وآله) ومُخالفةً منكَ لأمرهِ ، وانتهاكاً لِحُرمته ، وقد قال لها رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) : "يا فاطِمَة ، أنتِ سيّدةُ نساءِ أهل الجنَّة" ،
واللهُ مُصيّرُكَ - يا مُغيرة - إلى النَّار" .
- اﻹحتجاج.
قَال الإمام الحسن العسكري عليه السلام :
نَحنُ حُجُج اللهِ عَلى خَلقهِ وأُمُنّا فَاطمة حُجةَ اللهِ عَلينا .