Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

خواطري

ltayedh
قناة خاصة بالخواطر الشخصية: الأدبية، وتأملات روحية، وومضات وقبسات وجدانية، وتعليقات واستدراكات على النصوص الأدبية والتربوية. د. عائض الدوسري
Subscribers
13 051
24 hours
10
30 days
531
Post views
1 472
ER
11,28%
Posts (30d)
52
Characters in post
693
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Psychology & Counseling
Summary
November 03, 21:29

الإنسان الطيب الذي ذاق مرارة الخذلان من غيره، لا يفعل ذلك مع الآخرين، فلا يخذل أحدًا بقدر طاقته، وتجده يفعل ذلك ابتغاء وجه الله ومرضاته لا لأجل الناس، لأنه يعلم جيدًا أن قلوب الناس متقلبة وأحكامهم مضطربة، فما كان لله دام، وما كان للناس انقطع، والله خير وأبقى للمرء في دينه ودنياه.

November 03, 11:21

"مَن أراد أن يُبقي حديقتَه مُهذَّبةً، فلا يَجْعَلَنَّ فيها رُقعةً للأعشاب الضارَّة".
داغ همرشولد

November 02, 18:46

ارح بالك في الماضي بمحاولة نسيانه وتجاهل ما حصل فيه مما يؤلمك ويؤذيك، وارح بالك في الحاضر بالتوكل على الله ثم بالاجتهاد فيه قدر طاقتك، وارح بالك في المستقبل بالثقة المطلقة بالله وكرمه وفضله.

October 31, 10:59

‏"الحسد حزن وانفعال يعوق مجهود الإنسان أو قدرته على الفعل".
سبينوزا

October 30, 19:25

خريف العمر ليس إلا شتاءً صامتًا يأتي مبكرًا قبل موسمه، وليس مقترنًا دومًا بطول العمر أو قصره، يأتي فجأة إلى الروح فيلامسها ببردة ووحدته وحزنه وخيباته، فتعود الروح بنظراتها -التي تملكتها تجاعيد بؤس الوجه وملامح انطفاء الماضي- إلى الحياة التي عاشتها برؤية مختلفة كليًّا، وكأنها في تلك اللحظة يقظة من غيبوبة كانت تستغرقها معظم الوقت مع القطيع اللاهث وراء السراب.
فذلك الخريف لا ينتظر بالضرورة شيخوخة الجسد، فقد تفتح له خيبةٌ واحدة بابًا من اليقظة المؤلمة لم تستطع السنوات كلها فتحه، فيدخل إليه شتاءٌ مبكر، فيتبدل الماضي الذي كانت تظنه حياة حقيقة، وتعود إليه فلا تجد الأشياء حيث تركتها: فرحٌ كانت تراه واسعًا، فإذا به نافذة صغيرة أحكمت إغلاقها؛ وطريقٌ حسبت أنها اختارته، فإذا بها ترى آثار أقدامها تُكَرر المسير فيه كل مرة، وتمد يدها إلى ذكرياتها كما تمد العائدة بعد غياب طويل يدها إلى مفاتيح بيتها ثم لا تجدها، وتقف طويلًا أمام الباب تتساءل: هل هذا بيتها؟ هل هذا عمرها الذي مضى؟ هل هذي حياتها التي عاشتها؟ فالمفتاح هو المفتاح، ولكن شيئًا في داخل البيت قد غَيَّر كل شيء.
وتشبه تلك اليقظة، إفاقة مريضة لا تعرف كم أقامت في غيبوبتها، تتحسس وجهها، وتتعرف إلى اسمها، ثم تسأل عن الزمن، ويفزعها أن تجد في ذاكرتها أعوامًا كاملة لا تذكر منها لحظة كانت حاضرة فيها بكامل وعيها، وكانت الأيام تمر من خلالها دون أن تستقر فيها، وكأن الحياة أُقيمت في مكان آخر، مكان مجاور لها، وكانت تكتفي بما يصلها من أصواتها مشوشة، صاخبة تارة وخافتة تارة أخرى. لتكتشف أنها لم تكن في الحقيقة سوى جسد كان ملقى على سرير المرض، مرض العيش بلا حياة، وكانت غيبوبتها غيبة حقيقية عن إدراك معاني الحياة.
فتنهض بعد أن عادت روح اليقظة إليها بجسد مترنح، تنهض مجهدة من سريرها وتغادر مشفاها متعثرة إلى الخارج باحثة عن إنسان. الشوارع مزدحمة، والمتاجر مفتوحة، والناس يعرفون إلى أين يذهبون؛ أو تبدو خطواتهم كأنها تعرف. تُوقِف أحدهم وتسأله: هل شعرتَ أنت -أيضًا- بأن سنواتك الماضية حدثت في غيابك؟ لكن الوجوه بلا تعبير، وتمضي تلك الأجساد أو الأشباح نحو غاياتها المزيفة بلا هدف ولا معنى، وترى في عجلتهم عجلتها القديمة؛ تلك الخفة القلقة والسعي المحموم التي كانت تعفيها من الإصغاء إلى ما يتحرك في داخلها كلما سكنت وأضاءت روحها، ليبقى السؤال على شفتيها بلا جواب!
لم تجد أحدًا، لم تجد روحًا، وكل الذي تراه في هذا العالم من حولها أجساد مجهدة متوقفة حائرة ومترددة أو عابرة مسرعة لا إلى شيء، وكلها في غيبوبتها مسرورة أو هكذا خُيل إلى تلك الأشباح، والزمن يجري سريعًا وفي أثناء جريانه تتساقط تلك الأجساد بلا هدف وبلا معنى وبلا غاية حقيقية. نظراتها حائرة مما تراه حولها، وقد كانت يومًا ما مثل تلك الأجساد الخالية من روح، لكن هذه اليقظة الآن يصاحبها وحشة ووحدة يصعب العيش معها في عالم من أشباح وهياكل جسدية، موتى في صور أحياء، وتزيدها هذه الفكرة حيرة ووحشة، فكانت لا تستطيع أن تفهم أو تتقبل وحدتها حين تظن نفسها المستيقظة الوحيدة؛ أما أن تكون بين مستيقظين لا تعرف كيف تصل إليهم، فتلك وحشةٌ أخرى أشد ألمًا. وحين يحل المساء، وتشتد البرودة والوحشة، تقرب كرسيًّا بجوار كرسيها قريبًا من المدفأة، لم تكن تعرف لمن تقربه؛ إلا أنها تتركه خاليًا يكفي لأن يجلس فيه إنسان ما ربما قد يأتي، وتبقى في هذه الحالة صامتة جالسة تنتظر روحًا تدركها اليقظة وتنظم إليها في هذا العالم الغريب!

October 30, 15:48

"الناس ثلاثة: أحدهم مثله مثل الغذاء لا يستغنى عنه، والآخر مثله مثل الدواء يحتاج إليه في وقت دون وقت، والثالث مثله مثل الداء لا يحتاج إليه قط".
أبو حامد الغزالي

October 30, 10:02

في نفوس الآخرين حقائق لا يعجزنا عن رؤيتها غياب الضوء، بل غياب الأمان الذي يسمح لها بالظهور، فالثقة لا تبدأ إلا عند الإحساس بالأمن، وعند الأمن تظهر المشاعر الحقيقية للأرواح وتتصدع القشرة الخشنة التي يحتمون خلفها من عاديات الحياة والناس. وتلك حقيقة نفسية عميقة تتجاوز المفارقة الظاهرية بين صمت النفس وكلامها، وبين ما توريه في ظلمة الصدور وما تظهر في النور، فالخلق يسيرون يحملون الدروع أمامهم خشية التعرض إلى الجرح والخدش، فلا تتخلى عن دروعها ولا تظهر ما في قلوبها إلا إذا شعرت بالأمان أمام الأرواح التي تستحق أن تكون ملاذًا شريفًا كريمًا؛ فتكون تلك الأرواح الشريفة الرفيعة فضاء تستعيد فيه الروح المترددة والخائبة والخائفة قدرتها على الإفصاح عن ذاتها والتعبير عن انكساراتها ومداوات عواطفها. فالانسان يضطر في ضجيج الحياة وأمام أعين الآخرين، إلى التواري الروحي والظهور الجسدي فحسب، ولا تظهر روحه على حقيقتها إلا في لحظات قليلة ونادرة وهي تلك اللحظات التي يصادف فيها روحًا نبيلة شريفة كريمة، بها تكتشف وتعثر على شيء قديم كان بحاجة إلى استرداد شيء لم يكن مفقودًا في ذاته، بل كان محجوبًا عن الوعي، ليكتشف في أعماقه حياة كانت تنتظر أن ينصرف عنها ضجيج القلق والخوف والتردد والشك إلى برد وسلام الطمأنينة والثقة والأمن.
ولهذا، كثيرًا ما نظنه ضائعًا من نفوس الآخرين في هذا العالم القاسي قد لا يكون بالفعل فد ضاع حقًّا؛ وبمجرد أن نمنحهم من السكون والثقة والأمن ما يكفي حتى يظهر وكأن كائن مذعور مرتجف وجد حنانًا وأمانًا بعد طول انتظار. إن صمت الأرواح المترددة ليس انقطاعًا عن العالم النبيل والشريف، ونطقها لم يكن إلا عودة إلى عالم حقيقي يسكن في داخلها؛ عالم لم يمت، وإنما طال احتجابه حتى أوشكوا أن ينسوا وجوده.

October 29, 14:09
Media unavailable
1
Show in Telegram

October 29, 13:38

ليس في الوجود جمالٌ أعمق، ولا هيبةٌ أرسخ، ولا سكينةٌ أنقى، من صمت الصحراء؛ ذلك الصمت المهيب الذي تعود معه الحواس إلى يقظتها الأولى، فتشعر بكل شيء، وتكاد تسمع خفقان قلبك وهو ينسجم مع إيقاع الوجود بكل تفاصيله. ولا يقطع هذا الاستغراق في شبه الخلود إلا رفة عابرة لطائرٍ مهاجر، أو نسمةٌ شاردةٌ تداعب أغصان الشجيرات، كأنها تذكيرٌ رقيق بأن الحياة تمرُّ همسًا لا ضجيجًا.

October 29, 13:30
Media unavailable
1
Show in Telegram