
لُجّة
«قاوِم التعوّد، لا تدع التكرار يسلبك الملاحظة؛ لا تنسَ مدى روعة صديقك، ولا لذّة قهوتك، ولا راحتك في معظم أمورك. لا تسمح للبلادة أن تمنعك من تقدير الأشياء الجيدة المحيطة بك بحجة أنها عادية، الأشياء العادية رائعة في الغالب؛ وإلا لم تستمر في تعاطيها والعيش بها.»
🎈
يبدأ وقت التكبير من غروب شمس آخر يوم في رمضان حتى صلاة العيد.
ومن صفة التكبير:
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
ولله الحمد
الله أكبر كبيرًا
والحمدلله كثيرًا
وسبحان الله بكرةً وأصيلًا
"مثلُ الصقور الكاسراتِ تَرَصّدَتْ
وعَلَتْ لِتَهويَ بالمخالبِ ضاربةْ
بجناحِ فولاذٍ .. وقلبٍ مَيِّتٍ
شَقَّ الرياحَ .. وبالعيون الثاقبَةْ
فإذا السما ساحاتُ حربٍ أمطَرَتْ
نارًا .. ولم تَنْجُ الفُلولُ الهاربةْ
أُسْدٌ على الأرضِ التي طابت بنا
وجوارِحٌ تغزو السماءَ مُحاربةْ"
-سلطان السبهان.
"تشقى المبادئ حينَ يصبِحُ أهلُها
تَبَعًا، وحين يبيعها تجَّارُها
للمُلْكِ أركانٌ تُثبتُ صرحهُ
مهما دهاهُ من الخطوبِ سُعارُها
دينٌ، وأخلاقٌ، وعلمٌ راسخٌ
وعدالةٌ تبدو لنا آثارُها
إنَّ الممالِكَ كالرِّجالِ يصونُها
ويعزها في العالمينِ وقارُها
تبقى البلادُ عزيزةً بثباتِها
وبحبِّ ما يدعو إليهِ خيارُها
يحمي حماها حاكمٌ متمرِّسُ
وبطانةٌ تصفو لهُ أفكارُها
ويصونُها العلماءُ من نزقِ الهوى
فيعزُّ ساكنها ويأمنُ جارُها
يرقى بأنفسنا اليقينُ إلى الذُّرى
ويظلُّ يرفع شأنها إيثارُها
تبقى الشَّواطئ للسفينةِ مأمنًا
إن كان في بحر الردى إبحارُها
للهِ درُّ بلادنا، مِنْهاجُها
قرآنُها، ودليلُها مُختارُها
هي دولةٌ بنيتْ على إسلامها
وبهِ سيبقى عزُّها وفخارُها"
-عبدالرحمن العشماوي.
"أتحدثُ معه بطلاقة على الرغم من أن الصمتَ فطرة بي، أطمئنُّ معه رغم خوفي، أشاركه كل شيء في حياتي وأنا لا أحبُّ أن يشاركني أحد ما يخصني. حينما أكون برفقته يجعلني شخصًا آخر؛ شخص سعيد وثرثار ومتوهّج وحياته مليئة بالألوان، وهذا ما يدفعني أن أحبّه أكثر في كل مرة."
"يحاول الإنسان عددًا لا نهائيًا من المحاولات لكي يصلح نفسه كلّ يوم؛ يضبطُ أعصابه، يجاهد كل رمشةِ عين، وكل شهيقٍ وَزفير، وكل فسحةٍ وضيق. يقضي حياته مُحاولًا كي لا تحوّله الدنيا لأسوأ نسخةٍ منه، ومجاهدًا كي يحافظ على بقاياه، وكي يبقى (هو) بكل ما استطاع أن يحافظ على نفسه من هول الدنيا."
"بعد عمرٍ معيّن، لن يعدّ مقبولًا أن نُلقي اللوم على جروح الطفولة، أو الأب الغائب، أو الأم السامّة، أو المدرسة التي لم تفهمنا. قد تُفسِّر هذه الأمور الكثير، لكنها لا تُبرِّر كل شيء؛ الحياة تتطلّب شجاعة، شجاعة الشفاء، وإعادة البناء، وأن تُصبح الشخص الذي لم يُعلّمك أحد كيف تكونه. فإمّا أن تبقى أسيرًا لجراحك، أو تكتب قصّة جديدة لنفسك. الألم لا يمكن تجنّبه، لكن المصير يُعاد بناؤه كل يوم."