Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

‏"قَدْ شغَفَها حُبّاً"

m_e175
كـ قطعتي ثلج ، ذابوا ببعضهم فأَصبحوا ماءً واحدًا ما بين " إنِّي رُزقت حبها " و ‏" قَدْ شغَفَها حُبّاً " || تُختصر الحكاية ||
Subscribers
1 270
24 hours
30 days
-30
Post views
276
ER
21,73%
Posts (30d)
Characters in post
384
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Psychology
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Psychology & Counseling
Summary
March 29, 12:02

https://t.me/Roooss_88

December 17, 21:10

اضلعي لم تعد تأبه بالثبات في أماكنها؛ تتهاوى كأنّها تبحث عمّن يضمّها إلى صدرٍ آمن، ولا تجد سوى البلاتين يسند هشاشتها.
فمن أين جاء هذا الانكسار، وما الذي حدث حتى صارت العظام تسأل عن مأواها؟

December 17, 21:10

تشبيه الوجع بنص:

December 17, 21:07

تركتُ كل ما كان يصلني بك ابتغاءً لوجه الله، ورفعتُك
دعوةً مكتومة في جوف الليل
لا يسمعها سواه..!
مشاعري تعصف بي ولا ترحمني، وحبّي لك يتسع مع كل دقيقة كأنّ الزمن نفسه يعمل لصالحه... ويحكَ يا فتى لقد امتلكتني امتلاكًا أربكني، وأسكنك قلبي موضعًا لا ينافسه أحد.

December 01, 12:56

.

November 20, 19:28

لكنكِ وحدك كنت الشمس التي رغبتُ أن تضيئني،
ولا أعلم الآن كيف أرى..
مع كل هذا الليل الحالك الذي استوطنني!

October 10, 18:51

أخاف ان يكون عمري خريفًا تلو خريف ولا ربيع يأتي، العالم يدور حولي وأنا مازلت أدور حول ظِلك .. أفتقدك جدًا، أخبرني متى سيزهر ربيعي؟

October 08, 22:31

-
رَسائلٌ في مهبِّ الرِّيح
أيُّها الحاضرُ الغائب، مرحبًا بكَ وإن غبتَ، لا أدري من أينَ أبتدئُ حديثي، فالكلماتُ تَفرُّ منّي كلّما هممتُ بالنُّطق، كأنّها تخشى أن تُوقظَ ما خفتُ أن يفيق.
عادتي أن أُحومَ حولَ المعنى حتى أقعَ فيه، أن أُدندنَ بالحرفِ حتى يبوحَ بما أخفي، فالعواطفُ عندي لا تُقالُ صراحةً، بل تُلمَحُ بينَ السطور!
منذُ أن أفلتتْ يدي من يدِك، تغيَّرتْ ملامحُ الحياة، تبدّلتْ الجهاتُ، وضاعَ الطريق، حتى إنّي ما عدتُ أعرفُ ما أُريدُ، ولا إلى أينَ تمضي بي الخطى.
كلُّ شيءٍ من بعدك غريب، حتى ضوءُ النهارِ يُثقلُ عينيَّ، وصوتُ المساءِ يُوقظُ فيّ ما خُيِّلَ إليَّ أنّه مات.
وفي قلبي غصةٌ تقبض على صدرِي، وتخنق أنفاسي، ولا أجد ما أقول!
لذلك، سأدعُ الكلامَ القديمَ ينطقُ عنّي، فقد تعبتُ من قولِ ما لا يُقال، ولعلَّ الرِّيحَ حينَ تمرُّ بك، تُخبرُك أنَّ قلبًا هنا، ما زالَ يذكُرُك.

October 07, 02:32

مَرحباً..
إن كُنتَ ستقرأ الآنَ فأنا أقصدكَ
وقبل أن أُخبرك عن الألم المُرافق لي منذُ ليالٍ عديدة
لقد أحببتُك وكان من الجيد أن أتعلم ألا أغدو بطُرقاتِ الحُب من بعدك.
أحببتُك كثيييراً وفي كُل مره رحلت بها عني كتبتُ إليك على يقين بأن حروفي ستأتِي بك إليّ.
لكن هذه المرة يا غصة قلبي تجعلُني أرى أن الحياة لا تُريد أن تمنحُني سوى الإفتقاد والألم، والفكر الغائب،
وأشعُر بأني تائهةً.
وماذا إن قلتُ أنني لا أرى أن لي قدرة على العيش دون تذكُرك يوماً.
ولم يسبق لعقلي مرةً أن إزدرى منه شيئًا لأنه يُحركني ويوجه روحي حيثُ ذكراك فقط.
ولأنني أُحبك وبطريقةٍ ما، فلا تتوقع مني أن أتوارى يومًا عن كلماتى.
لا بأس بأن تعود هذه الأيام إلى حياتي، وفي روحي هذه المرة خوفًا غير العادة وأرى أنه كمفترق الطُرق في حياتي.
لم بقيتَ أملًا موعودًا خائفًا وراغباً ؟
غُصة تؤلم قلبي، ولا أملكُ تأييدًا واحدًا للحياة على ما تفعلهُ لي.
و قدرة عظيمة من الألم على إفساد ما تبقى من جذور للحياة في روحي المتعبة ؟
إنني الآن في صباحٍ أُريد السفر معه نحو الغياب.
لا حياة لي ولا حاضرٌ بعدك وأرتجي مُستقبلاً يملؤه يقظة حلم لأراكَ فيه معي
ولا أريد حياةً تخلو منك ولو كان بمقدار يوم.
لكن، إذهب إلى حيثُ تُريد، لن أُعيق طريقك مادام ذلك لتقرب إلى الله
ولن أطلب منك الرجاء لتبقى هذه المره.
أرجو أن لا تتركُ لعينيكَ فرصةً لحديثٍ أخير بيننا أن كُنت مجبراً عليه.
لا داعي لأن تقول شيء، أو تقول إلى اللقاء مرةً أُخري،
أيها القريب البعيد!
لتكن مطمئنًا أكثر بهذا البُعد،
وخذ من عُمري ما شئت لتعيش حياةً كريمه.
أنت لم تكن يومًا سببًا في إيذائي، أتعلم!
بل أنا من أذيت نفسي وقلبي ولكن، لا فائدة من الحديث الآن ، لن يتغير شيء!
أعتدت ذلك وهذا ألزمني الكثير من الألم
كان يجب أن أعلم منذ أن قلت لي "أحبكِ" ذلك اليوم بأنك ستذهب.
و‏كنت أعتقد دائمًا أن الحُب يعادل تمامًا الفعل لن أؤذيكِ، لكن ما من أذيةً حطمتني بقدر هذه الكلمه
أنت لم تكن سوى وجعاً غافياً جميلاً يسكن قلبي.

October 06, 00:17

لم يكن الأمر بتلك البساطة
!
آلمني قلبي حدّ الاحتراق، وضاق صدري حدّ الاختناق.
تلطّخ جسدي ببقع ملوّنة توحي بكمّية الألم، وكأنها تقول لي:
"كفاكِ حزنًا... لقد أرهقتِ جسدكِ بما فيه الكفاية.
فهلّا أخذتِ قسطًا من الراحة؟
هلّا رأفتِ بنفسكِ ورحمتِها؟"
ولو كان الأمر بيدي، هل كنتُ لأتأخّر لحظة واحدة؟
ليشهد الجميع أنّي حاولت... جاهدتُ نفسي كثيرًا، لكنّه أمرٌ فاق طاقتي، وتجاوز قدرتي على التحمّل.
الأمر صعبٌ حقًا!
لم أعتد أن أرى نفسي بهذه الصورة...
ضعيفة، مهزومة، متعبة.
لقد كنتُ دومًا الطرف القوي، الذي لا يُهزَم، ولا يُضام... أيعقل هذا؟
انقلبت الأدوار، تمامًا كما انقلبت الشخصيّات في مسلسل حياتي؛ ولكن!
يجب أن ينتصر بطل القصة في النهاية، أليس كذلك؟