
مأوى"💙
"يسعدُ المرء بصحبة الشخص الواضح
واضح في المحبة والجفاء وفي المدح والعِتاب..
ودودًا لطيفًا قريبًا إن تآلفا، وسمحًا حافظًا للودّ باحثًا عن حلٍّ إذا تنازعا.. دون ابتعادٍ يجرح أو قربٍ يخدع.
الذي لا يُكلفه عناء التفكير والتبرير، لا يقسو عليه ويتركه أسيرًا لحوارات واحتمالات عديدة، لا يجعله يفكر عشرًا قبل أن يخطو الخطوة القادمة نحوه.
واضح في كل حال، ومُقرّ لما له وما عليه."
"كانَ عليكَ أنْ تكونَ بِجانِبي عِندما هَزَمَتْني الأَشياء..
لا أَنْ تكونَ ضِمنَها!"
"من تمام المروءةِ ألَّا تَشُقَّ على أحدٍ بما لا يستطيعه بدافع المحبة، ولا تحرجَ أحدًا بما لا يقبله بدافع العشم، ولا تنالَ من أحدٍ شيئًا بالحياء، ولا ترى الناسَ عبيدَ ما تطلب.
ولا تقيسَ قدرةَ أحدٍ على قدرتك، ولا طاقة أحدٍ على طاقتك، ولا قبول أحدٍ على قبولك.
إنْ طلبتَ فبالعرفان، وإنْ ردَدْتَ فبالحسنى، وعافيتُكَ في تأدُّبِكَ؛ نائلًا ومِعطائًا."
"وغدًا يَصيرُ الحُلمُ أمرًا واقعًا
وتطِيرُ من أنسِ البِشَارةِ ضَاحِكًا".
' أنا فياض يارب
لا تعطيني إلا الفياض.
الشُح لا يُناسبني
يقصر عمري
❤️🩹
يقول فارق جويدة:
الحُبُّ أن نجِد الأمان مع المُنى.
«وما رَجاءُ كُلُّ مُحِبٍّ، في هذه الدُّنيا، سِوى أن يأمَن مَع من يُحِبّ؛ أن يسكُن قَلبُه إلى قَلبِه، ويطمئِنَّ كُلٌّ مِنهُما إلى الآخَر: مُنَى عُمرِه».
—
أحب الوضوح في التعاملات البشرية.
وهذه صفتي اللصيقة بي؛
إذا أحببت أحدًا، أخبره أنِّي أحبه،
وإذا غضبت من أحدٍ، أصرِّح له بما في نفسي تجاهه..
ولا أحترم الأشخاص المداهنين والمتلونين الذين لا يُعرف لهم وجهة ثابتة،
الذين يتركون الناس حيارى ومن ثم يقحمونهم في متاهات هم في غنى عنها.
وأقدر الإنسان الواضح ولو كان ضدي،
وأنفر من المتلون ولو كان شِقَّه معي،
وأرضخ للقرارات الواضحة وإن لم تكن على هواي،
وأستنكر المساحات الضبابية وإن كانت رفيقة بمشاعري،
فالصدق هو الذي يؤلِّف وهو الذي -إن غاب- يفرِّق.
قال مُحب:
العيد لُقيا الأحِبَّةِ.
وقال آخر:
«العِيد فِي شِرعَةِ المُحِبِينَ لِقَاء»
"لا تتوقع استمرار العطاء وأنت تقابله بالجحود، سيأتي اليوم الذي تفقد فيه كل شيء."
اللهم لا تدع لنا ذنبًا إلا غفرته!..
ولا همًّا إلا فرّجته!..
ولا مريضًا إلا شفيته!..
ولا مسجونًا إلا فككتَ أسره!..
ولا ضالًّا إلّا هديته!..
ولا طالبًا إلّا نجّحته!..
ولا فقيرًا إلّا أغنيته!..
ولا سحرًا إلّا أبطلته!..
ولا ساحرًا إلّا أخزيته!..
ولا ساحرًا إلّا أخزيته!..
ولا مَيتًا إلا رَحمته!..
ولا عازبًا إلا زوجته!..
ولا محرومًا من الذرية إلا أعطيته!..
ولا داعيًا إلّا أجبته!..
ولا مبتلى إلا عافيته!..
ولا تبتلي أحدًا في مَطلبهِ!..
وآتي كُل ذي سُؤلٍ سُؤلهُ!..
آميـن آميـن!..