
حديث سياسي - محمد مجادلة
معطى لافت وقوي للمشتركة: في مدينة نوف هغليل التي تعتبر رمزًا لمشروع تهويد الجليل، من هي القوّة الأولى في التصويت؟ القائمة المشتركة مع 31% من الأصوات، وبعدها جاء الليكود مع 21% فقط.
العرب احتلوا صناديق الاقتراع حتى في المدن ذات الأغلبية اليهودية وحقّقوا إنجازًا كبيرًا للمشتركة.
بيان صادر عن الموحدة
مجتمعنا قال كلمته: الموحدة الحزب الأكبر
فرحتنا تكتمل بسقوط حكومة اليمين وتحقيق مطالب مجتمعنا
تتقدّم القائمة العربية الموحدة بجزيل الشكر والتقدير والمحبة لأبناء وبنات مجتمعنا العربي، من النقب إلى المركز إلى الجليل، بمختلف طوائفهم وأطيافهم، ولشركائنا في المجتمع اليهودي، على ثقتهم الغالية ودعمهم الكبير، الذي جعل من الموحدة مجددًا الحزب الأكبر في مجتمعنا العربي، وعنوانًا لنهج سياسي واقعي ومسؤول اختاره مجتمعنا عن قناعة.
كما نتوجّه بالشكر والعرفان إلى كوادر الموحدة وأبنائها وبناتها، والداعمين والناشطين والمؤثرين والمؤثرات، الذين وصلوا الليل بالنهار، وطرقوا الأبواب بيتًا بيتًا وبلدًا بلدًا، فكانوا الوجه الحقيقي لهذه الحملة الانتخابية التاريخية وسرّ نجاحها.
إن ثقة الناس ليست رقمًا يُحتفى به ليلة الانتخابات، بل أمانة نحملها في كل يوم يليها. لقد طلبنا من مجتمعنا العربي أن يثق بنا، فوثق واستجاب، وواجبنا اليوم أن نصون هذه الثقة، وأن نستثمرها لتحقيق ما يريده كل مواطن عربي في هذه البلاد: إسقاط هذه الحكومة العنصرية، التي عانى مجتمعنا من سياساتها طوال السنوات الأربع الماضية، وتحويل كتلتنا البرلمانية إلى قوة فاعلة ومؤثرة في قلب المعادلة السياسية وعلى طاولة صنع القرار، لتحصيل حقوق وتطلّعات أبناء وبنات مجتمعنا في الأمن والأمان، والاعتراف بقرانا، وتطوير بلداتنا، وتوفير فرص التشغيل والتقدّم والازدهار، ووقف سياسات الهدم والتحريض والعنصرية.
وإيمانًا منّا بأن هذه المهمة أكبر من أي حزب بمفرده، نمدّ أيدينا إلى القائمة المشتركة بمركّباتها الثلاثة، للتعاون والتنسيق في كل ما يخدم مجتمعنا، وفي مقدّمة ذلك إسقاط حكومة اليمين، فصوت مجتمعنا العربي يكون أقوى وأقدر على التأثير حين يتكامل ولا يتنافر.
وعهدنا لمجتمعنا أن تبقى الموحدة كما عرفها: قريبة من همومه، أمينة على ثقته، وعاملة بلا كلل، حتى نفرح معًا بسقوط حكومة اليمين وبتحقيق مطالب مجتمعنا.
عضوا كنيست منتخبان لم يحصلا في أوساطهما على 20 ألف صوت - بمعايير السياسة هذه فضيحة انتخابية
نبدأ من هذه الانتكاس المدوية للمشتركة في النقب: هل تعلمون عدد الأصوات التي حصلت عليها القائمة المشتركة؟ لم يتجاوز الـ18 ألف صوت، مع مرشحين اثنين من أبناء النقب يوسف العطاونة وحسن النصاصرة.
كم حصلت الموحدة؟ أكثر من 120 ألف صوت بقيادة وليد الهواشلة، وإلى جانبه المرشح إبراهيم الطوري.
مع انتهاء فرز الأصوات، سأنشر هنا بعض الاستنتاجات اللافتة التي تستحق الوقوف عندها
باختصار أيضًا، ملاحقة سياسية وليس اعتقالاً قانونيًا
نشر لافت آخر: اعتقال ناشطي الموحدة في النقب بشبهة "المسّ بنزاهة الانتخابات" جاء بإيعاز من مكتب رئيس الوزراء نتنياهو (القناة 12)
باختصار، زوبعة في فنجان
كلّ الجهات الرسمية في الشاباك والشرطة ولجنة الانتخابات المركزية تؤكّد أن التحقيقات بشأن مزاعم التدخّل الأجنبي في الانتخابات لن تؤثّر على نتائج الانتخابات