
محمود سلومة
تتعجب مني حين أخبرها أنها تقول لي بِصَمتها أكثر مما تقول لي بالحديث؛ وهي التي تُمضي ساعاتٍ تذكر لي حلُمًا واحدًا، قد فهمتُه سَلَفًا في تنهيدة، وتمزج الكلمات لتُبدي خوفًا واحدًا، قد أدركتُه جَليًّا بِشُرودها، وتذهب مذاهبَ لذيذةً في تفسير أخطائها، وأنا الذي قد فهم كل ذلك في عبارةٍ واحدةٍ صامتة: أنها أصابت بخطئها.
محمود سلومة
pinned «
مرحبا.. هذا حسابي الجديد على فيسبوك، سأنتقل إليه تدريجيا مع الوقت. : ) https://www.facebook.com/profile.php?id=61551705912798&mibextid=LQQJ4d
»
مرحبا.. هذا حسابي الجديد على فيسبوك، سأنتقل إليه تدريجيا مع الوقت. : )
https://www.facebook.com/profile.php?id=61551705912798&mibextid=LQQJ4d
في مقاسمة الحزن بين المحبَّين، واحتوائه؛
يقول وجدان العلي:
”
في عينِك الهمُّ، في قلبي مواجِعُهُ
وخَفقُ جرحك في صدري أُنازِعُهُ
“.
ويقول محمود سلّومة:
”
قلبي وعيناها خِلافٌ في الهوى؛
الحزنُ في قلبي.. وعيناها الدّوا
“.
وإني أراني منها وأراها مني روحينِ قد ولدتنا هذه الحياةُ من رحم الحب، ثم أرضعتهما عذبًا من المشاعر وأودعتهما فيضًا من الشوق، وقالت اذهبا في هذه الأرضِ شتيتين لا يطيبُ لكما عيشٌ ولا تهنآن به إلا حين تجتمعان، فما ذهب أحدُهما مكانًا ولا سلك طريقًا إلا أوحش عليه المكان.. كأنما يعاقبهما.
2021
Live stream finished (9 seconds)