
مَسرَىٓ
من أسامة إلى أوباما ؛
سلام على من اتبع الهدى .. أما بعد ..
لو أن رسائلنا إليكم تحملها الكلمات ؛ لما حملناها إليكم بالطائرات .
والسلام على من اتبع الهدى .
11/9/2001
11/9/2026
وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا
في ذكرى رحيل قادة أحرار الشام
في مثل هذا اليوم، التاسع من أيلول، رحل القائد حسان عبود "أبو عبد الله الحموي"، ومعه ثلة من قيادات حركة أحرار الشام، في حادثةٍ هزّت صفوف الثورة السورية وأفقدتها عدداً من أبرز رجالها.
لم تكن قصتهم قصة أسماءٍ عابرة، بل كانت سيرة رجالٍ اختاروا طريقاً شاقاً، وتركوا خلفهم حياتهم وأمنهم وراحتهم، ومضوا في طريقٍ ظنوا أنه طريق نصرة ما آمنوا به، حتى كانت نهايتهم في ذلك الاجتماع الذي جمعهم في رام حمدان.
كان بينهم حسان عبود، وأبو يزن الشامي، وأبو طلحة الغاب، وأبو عبد الملك، وأبو أيمن الحموي، وأبو أيمن رام حمدان، وأبو سارية الشامي، ومحب الدين الشامي، وأبو يوسف بنش، وأبو الزبير الحموي، وأبو حمزة الرقة، وغيرهم ممن قضوا في ذلك اليوم.
رحلوا جسداً، وبقيت سيرتهم شاهدةً على مرحلةٍ كاملة من تاريخ سوريا.
قد يختلف الناس في تقييم التجارب والخيارات والطرق التي سلكها أصحابها، لكن تبقى التضحية من أجل ما يؤمن به الإنسان صفحةً لا تُمحى من الذاكرة. وفي ذكرى هؤلاء، نستحضر قبل كل شيء حجم الفقد الذي أصاب عائلاتهم ورفاقهم، وحجم الفراغ الذي تركه غيابهم.
رحم الله من قضى منهم، وربط على قلوب أهلهم وذويهم، وحفظ ذكرى كل من فقد حياته في سنوات الحرب السورية.
في التاسع من أيلول… لا تُنسى الوجوه، ولا تُنسى الأيام، ولا تُنسى التضحيات...