مَا لا أَبوحُ بِه"🤎
"أرِح قلبك بالتقبُّل، وارخِ يديك بالإفلات، ودَعْ كل ما حولك يأخذ مجراهُ المُقدَّر له"
وإذا انتهى أمْرٌ من الأمور وبَقِيَ في نفسِك حيًّا فمَا انتهى.
-الرافعيّ.
خُضت التجربة بنفسي وتعلمت أن الإنسان ينسي، وأن الآلام تخفت حدتها مع الوقت والحزن يعيش حيًا داخلنا في مكان ما خامد،
تاركًا أثره في أرواحنا فقط.. ليضفي قيمة لما عشناه.
يؤلمه قلبه،
لأنه يُريد أن يكون صالحًا،
ولكنّ همته الضعيفة، ونفسه تُقعده!
"فاغفِر لعَبدٍ هارِبٍ من ذَنبِهِ
شدَّ الرِّحالَ، وأنتَ أنتَ المَطلبُ"
والعبادات ليست ثقيلة، ولكن القُلوب حين خَربتها الذنوب.. أثقلتها.
- فاستغفروا
🤎
.
"جاءوكَ بكثرةِ قيامٍ وقرآنْ،
وجئتُ إليكَ أجرُ قَلبيَ القَاسي،!
اسالك ألا تَتَخطاني سَحَائبُ رَحْمَتِكَ،
وألا تُخْرِجَني مِنْ رَمَضَانَ إلا بقلبٍ سَليم"
وأُحب من يسرق منّي دمعتي..
يُنسيني في الليالي القاسية
أنّي وحدي.
ويذكرني دومًا
أنه هُنا في الجِوار معي
مهما باعدتنا المسافات وفرّقتنا الطُرق.
«لكن ماذا عن السجون الأخرى؟
السجون التي في داخلنا، والتي نحملها معنا أينما ذهبنا؟»
بينما أنت تلهو وتلعب،
أحدُهم أعتَقَهُ الله مِن النار
أفِق يا مسكين!