
«إذا أحببتَ أن تفهم الكلمة فافهم المتكلم؛ لأنها من معدنهِ أُخذت وبميزانهِ تُعتبر وتوزن»
— عباس العقاد
الصداع صار حليفي لهذه الليلة وهالايام …
"لا يمكنني أن أكون حليمًا، أنا شخص ضيق الصدر، أغضب بسرعة، أحزن بسرعة، وأنزعج بسرعة، ويصعب علي جدًا أن أبتسم في وجهك طالما قلبي يبصق عليك."
نمت وصحيت والضيقه صامله
«صدق أنها دُنيا.. وما سُمّيت كذا إلا لدنوّها وزوالها، فأمش فيها مشي الضيف العابر، وخذ من نعيمها ما أباح الله لك، واستمتع بما ساقه إليك، واشكره على الموجود، ولا تُفسد نعمة اليوم بالحسرة على المفقود أو انتظار المجهول، أنت هنا في دار اختبار لا دار قرار.. عش بنفسٍ راضية ما استطعت»
رِسَالَةَ الْيَوْمِ :
الإنسان الممتلئ بالرّضى
لا ينظر إلى مَا ينقصه في رزق الآخرين
قالت العرب : مشيت على شانك —كل ممنوع مدري جنون الحب ولا شجاعة.
اللهم صب عليّ الخير صبًا صبًا، ولا تجعل عيشي كدًا كدًا، اللهم عوضني خيرًا، وارزقني من حيث لا أحتسب رزقًا يتعجب له أهل الأرض والسماء، اللهم بارك لي في قليلي وكثيري، واجعل حياتي في زيادة ونماء، ولا تجعلها في نقصان وشقاء
يارب إنّي في وجهك من هذا كله