
منارة العلم📚
لا تنسوني من الدعا ساغيب فترة….
لاحظت ان الشخص الصادق لابد تجتمع معه تلقائيا صفة الامانة والعقل والوفاء بالوعود والعهود..سبحان الله.. >>لذلك ارى ان الصدق يولد من رحم الامانة..
اكتشفت أن جميع العظماء ووو…. الصفة التي يشتركون بها هي الصدق..! أعظم صفة! لم تقبل توبة الذي قتل ٩٩ نفسًا إلا بسبب صدقه بالتوبة لدرجة أن الله هيء له وسخر له عالمًا وهيء الارض ان تتباعد لكي يكون من القرية الصالحة فغفر الله له… ولم يكن ذوي الهمم عظماء إلا بصدقهم…
منو وده يروح عند الله
💔
حنانيك ي الله..
اللهم ارزقنا لذة النظر الى وجهك الكريم والشوق الى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة(…
اكتشفت عن تجربة ان لو كنت تحفظ سواء قران او متن وكان في فترات متقطعة مرح يؤثر على الذاكرة عندك وتقويتها عكس لو تحفظ باستمرار بكذا تتقوى الذاكرة ويتسرع الحفظ حتى لو بمقدار قليل…
فا يمديك تحفظ كلام طويل من مجرد قراءته مرة..
الحمدلله ان الرحمة والجنة بيد ربي مو بيد البشر…
وهذه الطريقة استظل بقُبَّتها كل معلول، فمعلول العقل سكن إليها غير عالم بقُبحها ملتمسًا فضلها المعدوم، ومعلول النفس بالخبث جعلها سترًا لإخراج ضغينته على المؤمنين والتعالي عليهم بالجهل، ومعلولها بالضعف طلب السلامة لنفسه حيث تكون إهانتها، ومعلول الحال أوى إليها بعد أن أجهده تتبع مواقع الرزق، ثم يبرحها قريبًا.
وكما أنك أخي
#طالب_العلم
لم تكن لترضى وأنت طفلٌ أن تذهب طائعًا لمن يريد أن يعضَّ يدك، فلا ترضَ وأنت راشد متعلم متعقِّل أن تميل إلى من يعضُّ قلبك لتستقيم له وإن كنت ذا عوج، فيعلمك الجهل بطريقة أهل العلم، ويُلزمك الإخلال بمروءة مثلك، ولا يخرجك من تحت يده إلا وأنت أبعاض مفترقة، قول ينافيه الفعل، وفعل يخالفه القلب، ولسان تكذِّبه العين وتلعنه الأذن.
^منقول
حقيقي
💯
…
قال لي: بدأت طلب العلم على مذهب فقهي من المذاهب الأربعة، وكان ذهني مصروفًا بكُلِّيَّتِه إلى حسن تصور المسائل، ومعرفة المعتمد، والانضباط في العمل. ثم أُدخلت قهرًا في جدال اللوازم الخارجة عن مقصود الفقه، فلا بد ليصح انتسابك إلى مذهبك الفقهي أن تكون كذا، وأن تلتزم بكذا، وما موقفك من هولاء وأولئك، وأنا الآن مشوَّش الذهن حائر متردد، فلم يقنعني أحد بحجة، وإنما بأسماء وسيَر وتواريخ ونقول شاردة مع مزج ذلك كله بالترهيب بعدم الاعتراف بانتسابي وسيرتي العلمية، فماذا أصنع؟
قلت: إذا التزمت ما أنت عليه الآن، ثم قمت بين يدي الله مصلِّيًا، ثم انصرفت من صلاتك وذهبت تبيع وتشتري، ثم بشرتني في الليل بأنك عقدت على فتاة صالحة، وقد التزمت في عبادتك وبيعك وعقدك ونكاحك مذهب الشافعي أو أحمد أو غيرهما، فهل للمعترضين عليك والمُلزِمين لك مدخلٌ إلى ردِّ صلاتك، وإبطال معاملتك، وفسخ نكاحك؛ لأنهم لم يرضوا بنسبتك إلى هذا المذهب أو ذاك؟
قال: لا.
قلت: فلم تبقَ مشكلة إذًا إلا أن تقول لي: لقد طلبت فقه المذهب لأنال كرسيًا، وليجلس لي الناس، وليستفتيني الخلق، ولتُشهَر كُتبي، وليُشار إلي، وليُرغَم مخالفي ومخاصمي، وهو ما لا أظنه بك.
يا أخي، إنما يطلب العلم على الحقيقة من يريد العمل، ومن يريد بالعلم العمل فالأصل أنه يريد وجه الله والدار الآخرة، فيلاحظ الحق لا الخلق في عقده ونطقه، ويبني على طريقة مأمونة موصلة إلى مراد الله ومراد رسوله ﷺ يقينًا أو ظنًّا، ويلزم جادة الاحتياط لدينه، والسلامة لقلبه، وهو ما يقوده إلى امتثال أحسن ما يعلم، وأقرب ما يظنُّه موافقًا لمراد الله ومراد رسوله ﷺ، وقبول الحق ممن أصابه في باب وإن أخطأه في آخر، والكفِّ عما يشتبه عليه، والسكوت عما يجهل.
وهذه النزاعات التي تراها الآن نزاعات مدارس على تسيُّد الساحة الدينية، ركنها الشديد السياسة، ومجددوها من يقدمون إرث القوم على دين القيوم، وجندها خليط من متقلِّبي الفكر والأمزجة، وأصحاب ردود الفعل النفسية والاجتماعية، ومن ثقُل عليهم إلقاء الحقد عن قلوبهم فقلَّبوه بين المذاهب والبلدان، ومن يروم منزلة في بلده، أو أمانًا ورزقًا فيه أو في غيره، وقليل ممن يحسب أنه ينصر دين الله.
فانصرف بقلبك عن هذا كله إلى حقيقة مقصود العلم، من تعظيم الله وتوحيده وامتثال أمره ونهيه. واعلم أنك لن تُلام بعدم الأخذ بزيادات لم تطمئن إلى نسبتها، وبشروط لم تحقق صحتها، وأنك لن تعدم المعلم الناصح، والمرشد الصالح، والقرين المعين. وإذا ضاقت عليك سُبُل العلم، فالتمس السعة في تلاوة كلام ربك متدبِّرًا طالبًا للهُدى، وتنزَّه في رياض سنة نبيِّه ﷺ ملاحظًا حقيقة الامتثال والأدب وحسن السير وكمال السيرة، ثم عُدْ بهذا الصفاء والاتساع على كتب العلم آخذًا ما صفا، تاركًا ما كدر، سائلًا عما تجهل، ظانًّا الخير فيما أشكل، ثم اشكر للمصيب، واستغفر للمخطئ، وادعُ للجميع، والسلام.
^منقول بتصرف يسير
حقيقي
💯
،كلام مهم يا طلاب العلم..
لأحد العلماء" لاتقل عمرك؛ فلو كنت صغيرا احتقروك ولو كنت كبيرا استضعفوك". >>واقول:العقل هو العمر وليس الرقم…
توي اعرف ان في حشرة تأكل الكتب نسأل الله العافية والسلامة! انتبهوا لكتبكم!!
"الكتب فريسة سهلة للارضة"..
عشان هكذا استودعوا الله كتبكم ومكتبتكم…
الصور ليست لي^
دونكم هذا المقطع
👇🏻
:
https://youtu.be/ucCdQc99DeU?si=ABpge5LovMBzYAq-