-
"تَقولُ العَرب شَيئانِ لَا يُمكِن نِسيَانهمَا مَهمَا طَالَ الزَّمان:
' سَنَدٌ فِي الشِّدَّةِ، وَتَخَلٍّ فِي الضَّعْفِ '
-
فَـ ناداهُ عمَّار: يَا رَسولَ اللّٰه،
لقَد بلغَ منَّا البَلاءُ كُلَّ مَبلَغ.
فـ قالَ لهُ الرَّسولُ ﷺ: صَبرًا أبَا اليَقظَان، صَبرًا آلَ ياسِر فإنَّ مَوعِدكُم الجَنَّة.
••
🌿
مَررنَا بالأسوَأ، ليسَ صَعبًا هَذهِ المَرّة..
سَنتخَطَّى!
-
وكان رجاؤه أن يعيش مطمئِنَّ القلب،
لا يأتيه قلقٌ أو حزنٌ أو كَدر،
ولكنّها الدنيا!
- وإن غِبْتُمْ وغِبْنا سامحونا وهذا القلبُ يسْكُنُهُ الوفاءُ ونذكُركُمْ وأنتم تذْكُرونا بِظَهْرِ الغيبِ يجمعُنا الدعاءُ.. أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.
-
وإن غِبْتُمْ وغِبْنا سامحونا
وهذا القلبُ يسْكُنُهُ الوفاءُ
ونذكُركُمْ وأنتم تذْكُرونا
بِظَهْرِ الغيبِ يجمعُنا الدعاءُ..
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.
السٍَّلامُ عليكُم ورحمة اللهِ وبركاتُه..
الحمدلله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور
الحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى رَحْمَةِ مَنْعِهِ وَفَضْلِ عَطَائِهِ !
آتانا من كلِّ ما سألنا، وتفضَّل علينا بكلِّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا؛ فله الحمدُ حمدًا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبه إليه يُقرِّبنا، وبالدرجات يرفعنا اللهم لك الحمد
الحمد لله كاشف الكرب، مفرج الهم، الحمد لله الذي بسط لنا من سعته فشملتنا، ومن رحمته فأظلَّتنا، ومن كرمه فأسبغ علينا!
حيَّاكُم الله يا أهل مرفأ الكرام..
قال الإمام الأوزاعي رحمه الله: " أفضل الدعاء الإلحاح على الله عز وجل والتضرع إليه. "
-
ينبغِي أَنْ لا يتوقَّفَ العبدُ في سَيرِه، بَل يسيرُ ولَوْ وحيدًا غَريبًا فانفرادُ العبدِ في طريقِ طلبِه دَليلٌ علىٰ صِدق المحبَّة..
ابنُ القيّم